تعرف على مواعيد أهم مباريات اليوم السبت 28\10\2017

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الدوريات الخمس الكبرى

يشهد اليوم السبت 28\10\2017 عديد المباريات المهمة، والمثيرة في الدوريات الأوروبية والعربية على حد سواء.

ويتم استئناف اليوم منافسات البطولات الأوروبية بمواجهات قوية في مختلف الدوريات الخمس الكبرى، والأكيد يتصدرها في القوة والأهمية صدام مانشستر يونايتد بتوتنهام في افتتاح الجولة 10 من منافسات الدوري الإنجليزي، إلى جانب لقاء ميلان ضد يوفنتوس في سان سيرو في افتتاح منافسات الجولة 11 من الدوري الإيطالي.

ويشهد الدوري الإسباني مواجهات قوية في الأسبوع 10، بلقاء برشلونة ضد أتلتيك بيلياو في سان ماميس، ومباراة أتلتيكو مدريد ضد فياريال.

وعربيا الأنظار كل الأنظار ستكون نحو ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا، الذي سيجمع الأهلي المصري بالوداد البيضاوي على أرضية ملعب ستاد برج العرب.

وفيما يلي جدول لأهم مباريات اليوم بتوقيت مكة المكرمة

الدوري الإنجليزي:

مانشستر يونايتد ـ توتنهام.. الساعة 14:30 مساءً

آرسنال ـ سوانزي سيتي.. الساعة 17:00 مساءً

ليفربول ـ هيديرسفيلد تاون.. الساعة 17:00 مساءً

وست بروميتش ألبيون ـ مانشستر سيتي.. الساعة 17:00 مساءً

بورنموث ـ تشيلسي.. الساعة 17:00 مساءً

الدوري الإسباني:

ديبورتيفو ألافيس ـ فالنسيا.. الساعة 14:00 مساءً

أتلتيكو مدريد ـ فياريال.. الساعة 19:30 مساءً

أتلتيك بيلباو ـ برشلونة.. الساعة 21:45 ليلا

إشبيلية ـ ليجانيس.. الساعة 21:45 ليلا

الدوري الإيطالي:

ميلان ـ يوفنتوس.. الساعة 19:00 مساءً

روماـ بولونيا.. الساعة 21:45 ليلا

الدوري الألماني:

هانوفر 96 ـ بوروسيا دورتموند.. الساعة 16:30 مساءً

بايرن ميونخ ـ لايبزيج.. الساعة 19:30 مساءً

الدوري الفرنسي:

بوردو ـ موناكو.. الساعة 18:00 مساءً

الدوري الهولندي:

رودا كيركراده ـ فينورد روتردام.. الساعة 19:30 مساءً

فيليم 2 تيلبورج ـ أياكس أمستردام.. الساعة 21:45 ليلا

نهائي دوري أبطال أفريقيا:

الأهلي المصري ـ الوداد البيضاوي المغربي.. الساعة 20:00 ليلا

دوري الخليج العربي الاماراتي:

عجمان ـ الإمارات.. الساعة 15:55 مساء

العين ـ الشارقة.. الساعة 18:45 مساء

تابع: نتائج مباريات اليوم

الأكثر مشاهدة

تحليل – هل يغامر البدري هجوميا أمام الوداد ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عادة ما يكون خوض أي فريق مباراة الإياب في نهائي بطولة خارج ملعبه أمرا صعبا للغاية، لأنه في تلك الحالة يكون مطالب بأن يحقق نتيجة جيدة ومطمئة في ملعبه ذهابا، في الوقت الذي يمتلك فيه منافسه أفضلية التعويض بأرضية ميدانه.

ولطالما استطاعت أندية التعويض إيابا بعد التعثر ذهابا فيما يسمى بـ “ريمونتادا” للتعويض بالشكل الامثل والخروج بالنتيجة المطلوبة.

لكن الأهلي الذي يستقبل في السابعة من مساء السبت بملعب برج العرب بالإسكندرية الوداد البيضاوي المغربي، يأمل في أن يحقق نتيجة تريح الأعصاب قبل جولة إياب ليست سهلة بنهائي دوري أبطال أفريقيا، على ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

وفي ذلك سيكون الأهلي ومدربه حسام البدري مطالب بأن يلعب بتكتيك مناسب يحقق له النتيجة المرجوة دون أن يخوض الإياب بحسابات معقدة.

وعلى الرغم من أن الأهلي مطالب بالفوز بهدفين على الأقل، خشية تكرار سيناريو دور المجموعات بفوز كل فريق منهما على أرضه “2-0” الا ان ذلك لا يعني الاندفاع الهجومي من فريق البدري، بحيث يلعب بتوازن.

الأمر هنا يتوقف على ضربة البداية من الأهلي و “الخضة” التي يصدرها المارد الأحمر دائما أمام منافسيه من خلال الضغط الشديد المبكر ومحاولة تسجيل هدف يربك الحسابات، خاصة عندما يتسلح الأهلي بالدعم الجماهيري الكبير الذي من المتوقع أيضا أن يظل حاضرا في لقاء السبت.

ويمتلك الأهلي من الخبرات ما يمكنه خوض المباراة بأكثر من سيناريو على مدار شوطيها، بحيث يضمن تحقيق النتيجة المطلوبة دون اندفاع ومجازفة غير مطلوبة، من جهة، ومن جهة أخرى يأمن أي تحول من الجانب المغربي الذي من المتوقع أن يخوض مباراة بتحفظ شديد خشية تلقي مرماه أهدافا كثيرة تصعب مهمته إيابا.

حيث أن الوداد قد يعتبر أن الخسارة بهدف على سبيل المثال نتيجة مقبولة وقابلة للتعويض، وهو ما يجب أن يتعامل معه الأهلي بالكثير من الضغط مثلما فعل أمام النجم الساحلي على الرغم من الفارق الفني الكبير بين الفريق التونسي ونظيره المغربي.

أمر آخر يجعل الأهلي غير مطالب بالاندفاع والمجازفة، وهو أن الفريق الأحمر لطالما استطاع حسم نتائج مباريات عديدة محليا وقاريا في الشوط الثاني بل وفي الدقائق الأخيرة، خاصة الموسم الماضي من الدوري الذي شهد العديد من الأهداف بالشوط الثاني بنسبة تصل إلى 60%.

الأكثر مشاهدة

بعد الوصول لخط النهاية.. النظام الجديد لدوري أبطال أفريقيا “في الميزان”

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

وصلت مسابقة دوري أبطال أفريقيا، وكذلك بطولة الكونفدرالية إلى خط النهاية، بإعلان طرفي النهائي في كل جانب، حيث يتقابل الأهلي المصري مع الوداد المغربي في نهائي الأبطال، بينما يلعب مازيمبي الكونغولي مع سوبر سبورت الجنوب أفريقي في نهائي الكونفدرالية.

وبعد ان وصلت كلتا المسابقتان إلى المرحلة النهائية، بقى أن يتم تقييم النظام الجديد لهما، من حيث زيادة عدد الفرق المشاركة بدور المجموعات إلى 16 بدلا من 8

بطبيعة الحال أي نظام جديد يكون له سلبيات وأيضا إيجابيات، وبالحديث عن دوري الأبطال كونه البطولة الأقوى والأعلى من حيث العائد المادي، فإن المسابقة القارية الأبرز في أفريقيا على مستوى الأندية، شهدت تنافس كبير وقوي في دور الثمانية بين 7 أندية مرشحة للقب على الأقل، إذ كان الاستثناء الوحيد هو فيروفيارو الموزمبيقي الذي تأهل لظروف إيقاف مشاركة المريخ والهلال السودانيين.

ومنح النظام الجديد فرصة صدام بين قوى إفريقية كبرى بمرحلة خروج المغلوب، مثل الأهلي أمام الترجي وكلاهما منافس على اللقب، أو النجم الساحلي أو حتى حامل اللقب صن دوانز الجنوب أفريقي الذي ودع البطولة من دور الثمانية.

أما أبرز السلبيات في النظام الجديد للبطولة فهو أنه أسفر عن أندية دون المستوى في مرحلة المجموعات بحيث تتخطى مباراتين فقط (دور واحد ذهابا وإيابا) وهو دور الـ 32 لتجد نفسها في دور المجموعات.

في الوقت نفسه أجبر النظام الجديد الأندية على اللعب كل أسبوع أو أسبوعين تقريبا ما يلغى فترات الراحة “الإفريقية” التي كانت الأندية تحصل عليها.

الأكثر مشاهدة