بالارقام.. كيف يتأهل الزمالك عن مجموعته بعد التعثر في الجزائر

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تلقى الزمالك خسارة مؤثرة في مشواره نحو التأهل عن مرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، بعدما سقط بثنائية أمام اتحاد العاصمة الجزائري.

وأصبح الزمالك يحتل المركز الثالث في مجموعته “الثانية” برصيد 5 نقاط، في حين يتصدر الترتيب اتحاد العاصمة “7” ، ويليه أهلي طرابلس “7” بفارق الأهداف، بينما يتذيل كابس يونايتد الترتيب بـ 3 نقاط.

وتتبقى مواجهتين للزمالك في دور المجموعات، حيث يحل ضيفا على كابس يونايتد في زيمبابوي نهاية الشهر الجاري، بالجولة الخامسة، وفي نفس الوقت يلعب اتحاد العاصمة مع مضيفه أهلي طرابلس.. أما الجولة السادسة والأخيرة فتشهد مواجهة بين الزمالك وأهلي طرابلس في برج العرب بالإسكندرية، وأخرى بين اتحاد العاصمة وكابس يونايتد في الجزائر.

ويتعين على الزمالك الفوز على كابس يونايتد في ملعبه ثم على أهلي طرابلس في الجولة الأخيرة، ليصبح رصيده 11 نقطة، وهو ما يضمن له التأهل المباشر مع اتحاد العاصمة أو أهلي طرابلس “حسب نتيجتهما”

أما الحالة الثانية فتتمثل في تعادل اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس، مع فوز الزمالك على كابس يونايتد ، ثم يتعادل الزمالك مع أهلي طرابلس ويخسر اتحاد العاصمة (على ارضه)  من كابس يونايتد، وهي فرضية صعبة للغاية.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة

إيناسيو يفقد لقب “رئيس جمهورية الكرة” في الزمالك.. والسبب حفني!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بدأ بوادر أزمة بين الجهاز الفني للزمالك وإدارة النادي، بسبب رغبة رئيس الزمالك مرتضى منصور في أن يجري المدير الفني بعض التعديلات على اختياراته في المباريات القادمة بالدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.

ونقل مرتضى منصور إلى إيناسيو عبر أعضاء المجلس المتواجدين مع البعثة التي عادت من الجزائر عقب الخسارة من اتحاد العاصمة، دهشة رئيس النادي من عدم مشاركة بعض العناصر أمثال أيمن حفني، الذي يرى أن غياب قد أثر سلبا على الزمالك كونه لاعب يمتلك الحلول بالإضافة إلى كل من حسام باولو ودونجا.

وأبلغ مرتضى، مدرب الزمالك بأنه عليه أن يعتمد على عناصر أخرى، وأن يستبعد من يشعر بتخاذله وعدم جديته في التدريبات والمباريات.

تلك التعديلات التي ينوي رئيس الزمالك تطبيقها، أغضبت المدير الفني البرتغالي، ما تجعله يفقد اللقب الذي لطالما اعتاد مرتضى منصور أن يمنحه للمدرب الجديد، وهو “رئيس جمهورية كرة القدم”، بمعنى أنه لا تدخلات في شؤونه وصلاحياته.

وكان الزمالك قد خسر  من اتحاد العاصمة 2-0، في لقاء الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال أفريقيا ليتعقد موقفه في الصراع على التأهل إلى دوري الثمانية.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة

سقوط رباعي للكرة المصرية.. والسر في “الخلطة الدفاعية”

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تلقت الكرة المصرية أكثر من صدمة في أقل من اسبوعين، بدأت بسقوط المنتخب المصري في أولى جولات تصفيات أمم أفريقيا 2019 “الكاميرون”، أمام نظيره التونسي، بالخسارة 1-0 في رادس، وسط أداء هزيل من الفراعنة.

ثم تواصل السقوط بخسارة سموحة 2-1 أمام هلال الأبيض السوداني على ملعب الأخير في الكونفدرالية، قبل أن يلحق به الأهلي الذي نال هزيمة من الوداد البيضاوي المغربي “2-0” وهي نفس نتيجة انتصاره على بطل المغرب ذاته في مصر.

وأكمل الزمالك مسلسل الهزائم المصرية، بتلقيه خسارة بنفس النتيجة أمام اتحاد العاصمة الجزائري.

ربما لا يكون السقوط الرباعي للكرة المصرية مصادفة، إذ جاء في توقيت متقارب، وبمشاركة عناصر تعد – إلى جانب المحترفين – هي القوائم الأساسي للمنتخب والعمود الفقري للكرة المصرية في الفترة  الأخيرة.

ومنذ بطولة “الجابون 2017” عانت الكرة المصرية من حالة تردي واضحة على مستوى الأداء، وإن كانت النتائج أيضا قد جاءت متذبذبة وغير مستقرة في الكثير من الأحيان.

ولجأ مدربو الكرة المصرية، لبعض الحلول التكتيكية غير المجدية خاصة في التعامل مع المباريات الخارجية في البطولات القارية، وهي الطريقة الدفاعية اقتداءً بفلسفة الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر، التي وصلت بالفراعنة  إلى نهائي بطولة أفريقيا، ولكن لا يتذكر كثيرون أن الطريق إلى نهائي ليبرفيل، كان مليء بالعثرات التي خلعت قلوب المصريين، والأداء “الدفاعي” غير المطمئن، الذي لا يخلو من ثغرات كادت تتسبب في إقصاء مبكر للفراعنة.

نفس الأمر تكرر من حسام البدري مع الأهلي، وبدرجة أقل مع إيناسيو في الزمالك، عندما واجها الوداد واتحاد العاصمة على الترتيب.

حيث سعى البدري للاحتفاظ بشباكه نظيفة أمام “وداد الأمة” أملا في خطف هدف من المرتدات، أما الزمالك ففشل بشكل مكرر في التعامل مع السلاح التقليدي لأندية الجزائر بشكل خاص والشمال الأفريقي بشكل عام وهي الكرات القطرية في عمق الدفاع، والتي منها جاء هدف اتحاد العاصمة الأول بشكل ساذج.

سقوط المنتخب في تونس، لم يختلف كثيرا عن تعثر الأهلي في المغرب، وتعطل الزمالك في الجزائر، فالسيناريوهات متشابهة لفوز اندية ومنتخبات عربيات بأخطاء ساذجة مصرية نتيجة الطريقة الدفاعية.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة