علي مبخوت لاعب الجزيرة يحقق رقماً قياسياً في الدوري الإماراتي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق علي مبخوت، نجم فريق الجزيرة متصدر ترتيب دوري المحترفين الإماراتي حتى الآن برصيد 59 نقطة، رقما قياسيا جديدا هذا الموسم بعد وصوله للهدف رقم 28 في المسابقة.

وكان مبخوت سجل هدفه الـ28 أمام الشباب خلال اللقاء الذي أقيم الجمعة  في المرحلة الـ23 من الدوري الإماراتي وانتهى بفوز الجزيرة بثلاثية نظيفة، ليصبح أكثر لاعب إماراتي يسجل أهدافا في نسخة واحدة من المسابقة، وينجح في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم لاعب الأهلي السابق يوسف عتيق برصيد 27 هدفاً من 33 مباراة في موسم 1999-1998، وذلك قبل بداية عصر الاحتراف بالدوري.

وسجل مبخوت أهدافه الـ28 في 22 مباراة فقط، وهو يتصدر  قائمة هدافي دوري المحترفين هذا الموسم بفارق 7 أهداف عن منافسه المباشر على البرازيلي فابيو دي ليما لاعب الوصل.، ويصل بعدد أهدافه مع الجزيرة في تاريخ مشاركاته بالمسابقة إلى 9٥ هدفا حتى الآن.

ويأمل الجزيرة في تحقيق لقب دوري المحترفين هذا الموسم للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن حققه في موسم 2010-2011.

وكان أكبر عدد من الأهداف سجله مبخوت في المسابقة الموسم الماضي، حيث وصل إلى 23 هدفا مع نهاية الدوري، وحل في المركز الثاني في ترتيب الهدافين خلف الأرجنتيني سيباستيان تيجالي لاعب فريق الوحدة الذي تصدر حينها بـ25 هدفا.

ويمتلك الغاني أسامواه جيان، لاعب العين السابق والأهلي الحالي، أكبر عدد من الأهداف في تاريخ مسابقة الدوري الإماراتي منذ بداية عصر الاحتراف، حيث سجل 31 هدفا في موسم 2011-2012.

وفي حال تسجيل مبخوت 4 أهداف خلال مباريات فريقه الثلاث المتبقية في المسابقة فإنه سيكسر رقما قياسيا جديدا في تاريخ هدافي الدوري الإماراتي منذ فترة طويلة.

ويعتبر بني ياس والشباب هما أكثر الفرق التي تلقت أهدافا من علي مبخوت هذا الموسم، حيث سجل في شباك كل فريق 5 أهداف.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

لماذا أشاد الإعلام القطري بناصر الشمراني لاعب نادي العين؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قالت صحيفة المواطن السعودية “امتدح الإعلامي القطري في قنوات الكاس، خالد جاسم، مهاجم نادي الهلال المُعار إلى العين الإماراتي، ناصر الشمراني، بسبب نقص وزنه بصورة ملحوظة منذ انضمامه إلى الفريق الإماراتي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مؤكدًا أنّ مهاجم المنتخب السعودي استطاع تقليل وزنه بالعزيمة والإصرار والعمل الجاد”.

ونشر الإعلامي القطري صورة ناصر الشمراني قبل وبعد إنقاص وزنه من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وعلّق قائلاً “بالإصرار والعزيمة ، وبالعمل الجاد ناصر الشمراني في ” صورتين ” فقد الكثير من وزنه مقارنة بيومه الأول في العين”.

هذا وانضمّ ناصر الشمراني إلى العين على سبيل الإعارة من الهلال لمدة 6 أشهر، حيث ابتعد عن تشكيلة الزعيم الأساسية في مباريات كثيرة، وجاء انتقاله إلى العين بتوصية من مدربه الكرواتي زوران ماميش، المدير الفني السابق لنادي النصر.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

naser

الأكثر مشاهدة

لا تزال تفصلنا بضعة أشهر لكي تتزين دولة الإمارات العربية المتحدة بأبهى حللها لاستقبال أبطال الاتحادات المختلفة وبطل الدوري المحلي، ولكن الطريق إلى كأس العالم للأندية FIFA 2017 قد بدأ بالفعل في العالم بأسره. وفي بعض المناطق بات على وشك الإنتهاء.

لذلك، يقترح عليكم موقع FIFA.com إلقاء نظرة على التقدم المحرز في مختلف المسابقات المؤهلة إلى كأس العالم للأندية FIFA. ما هي الفرق التي ستتنافس على اللقب العالمي في أبوظبي والعين بين 6 و16 ديسمبر/كانون الأول؟

كانت ضربة البداية في اتحاد CONCACAF بعد انطلاق دوري الأبطال في أغسطس/آب من العام الماضي، وهو الآن في مرحلته الأخيرة، حيث سيكون اللقب مكسيكيا من جديد حيث يتواجه الفريقان اللذان سيطرا على البطولة في السنوات الماضية، باتشوكا وتيجريس في الدور النهائي بعد أن أزاحا في نصف النهائي ثنائي الدوري الأمريكي MLS، أف سي دالاس والفريق الكندي فانكوفر. ستعرف هوية البطل يوم 26 أبريل/نيسان حيث سيكون المتأهل الأول للبطولة.

أما في الإتحاد الأوروبي، الذي فاز ممثلوه بالنسخ الأربع الأخيرة من كأس العالم للأندية FIFA، فقد دخل دوري الأبطال مراحله الحاسمة بعد أن تعرّف الجميع على هوية أفضل ثمانية فرق في القارة العجوز: أسبانيا بثلاثة فرق وألمانيا بفريقين يبسطان هيمنتهما على البطولة. فهل سيتنافس ناد أسباني مرة أخرى، كما حدث في النسخ الثلاث الماضية، على لقب أفضل فريق في العالم؟ سنعرف الجواب يوم 3 يونيو/حزيران في كارديف.

وقبل ذلك بشهر واحد فقط، أي يوم 6 مايو/أيار، سنتعرف على ممثل أوقيانوسيا، ويبدو أن أوكلاند سيتي بقيادة رامون تريبوليكس، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات في كأس العالم للأندية (سبع مشاركات)، هو المرشح الأكبر مرة أخرى للتربع على عرش اتحاد OFC، في حين سيحاول فريق ويلينجتون، منافسه في المباراتين النهائيتين الأخيرتين والفائز بدوري نيوزيلندا في الموسم الماضي، إيقافه بكل ما أوتي من قوة في هذه البطولة التي تشهد رقم قياسي من حيث عدد المشاركين.

وفي آسيا يتنافس 32 فريقاً في الوقت الراهن لتجاوز مرحلة المجموعات من دوري أبطال آسيا والتأهل إلى دور الستة عشر. وفي هذه  النسخة، التي تشارك فيها للمرة الأولى امرأة – تشان يوين تينج، مدربة إيسترن لونج لايونز من هونج كونج – على رأس الجهاز الفني لفريق كرة قدم الرجال، ستكون فرق الشرق الأقصى مرشحة كما العادة بعد أن بسطت سيطرتها على هذه المسابقة برصيد 9 ألقاب في السنوات الـ11 الماضية.

ولا شك أن وصول عدد من النجوم الكبار إلى الأندية الصينية الكبيرة سيعطي نكهة خاصة لهذه البطولة التي سيتم الحسم فيها يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي أمريكا الجنوبية، تُقام بطولة كوبا ليبرتادوريس التاريخية هذا العام بجدول مباريات جديد ورقم قياسي من حيث عدد المشاركين -47 فريقاً باحتساب مراحل التصفيات التمهيدية- وترقب كبير لمعرفة ما إذا ستنكسر مرة أخرى الهيمنة التقليدية للفرق الأرجنتينية والبرازيلية كما حدث في العام الماضي بعد تتويج أتليتيكو ناسيونال الكولومبي. في 29 نوفمبر/تشرين الثاني سنتعرف على هوية ممثل اتحادCONMEBOL الذي سيحاول حمل المشعل من كورينثيانز البرازيلي، آخر فريق من أمريكا الجنوبية يُتوّج بطلاً للعالم في عام 2012.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني أيضاً سنتعرف على هوية ممثل أفريقيا. تشهد النسخة الـ53 من دوري أبطال أفريقيا الإنتقال من 8 إلى 16 فريقاً في دور المجموعات الذي سيبدأ يوم 12 مايو/أيار ليفسح المجال بعد ذلك لمراحل خروج المغلوب. وكما العادة، سيكون الصراع محموماً بين الفرق الأفريقية التي لا تزال في سباق بلوغ المجد على غرار قطبي العاصمة المصرية الأهلي والزمالك وممثل الجزائر اتحاد الجزائر وممثلا تونس الترجي والنجم الساحلي وممثل المغرب الوداد البيضاوي فضلاً عن المريخ السوداني وحامل لقب 2016 ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي ونوادي أخرى قوية أثبتت نفسها في السنوات الأخيرة في القارة السمراء.

وسينضم إلى أبطال القارات الست، بطل الدوري الإماراتي بصفته الفريق المضيف. حيث يبدو فريق الجزيرة الأقرب حالياً لنيل شرف  المشاركة بالبطولة إذ يتصدر ترتيب البطولة المحلية وسط ملاحقة مباشرة من الأهلي والعين. وبالتأكيد سيحاول بطل الإمارات تكرار نجاح كاشيما آنتليرز الياباني، الذي حلّ وصيفاً في كأس العالم للأندية 2016 FIFA بعدما وقف الندّ للندّ أمام العملاق ريال مدريد، بطل العالم الحالي.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة