5 تصريحات عبر فيها هازارد عن رغبته في التوقيع لريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يخفي إيدين هازارد ذلك: إنه يريد اللعب في ريال مدريد. لقد كان يقول ذلك طوال حياته ، منذ كان طفلاً وكان يحاول في ليل أن يقلد روليت زيدان زيدان ، وهو قدوته في طفولته. في ليل والآن في تشيلسي ، لا يتعب هازارد أبدا من الغمز للفريق الأبيض بهدف تحقيق حلمه العظيم: اللعب في ريال مدريد. هذه هي إعلاناته الخمسة العظيمة عن حبه للنادي الملكي.

7 فبراير 2016: تصريحات لصحيفة “ليكيب” الفرنسية

“سيكون من الرائع إذا كان زيدان ، الذي كان مثلي الأعلى ، يدربني.”

لم يخف هازارد في مقابلة مع صحيفة “ليكيب” ، أنه سيحلم باللعب تحت أوامر زيدان في ريال مدريد. ركز النجم البلجيكي على رغبته في اللعب تحت قيادة زيزو في سانتياجو بيرنابيو.

23 نوفمبر 2017: تصريحات لكانال بلاس الفرنسية

أصر هازارد قبل عام على رغبته في اللعب تحت قيادة زيدان: “الجميع يعرف الاحترام الذي أكنه لزيدان كلاعب ، ولكن أيضا كمدرب ، كان مثلي الأعلى ، لا أعرف ما الذي يحمله المستقبل لي، لكنه سيكون حلما اللعب مع زيدان “. ولكن بصرف النظر عن زيزو ، أعلن هازارد في هذه المقابلة عن إعجابه بريال مدريد: “أنا بخير في تشيلسي ، لكنني أشعر بالإعجاب بريال مدريد …”

18 يونيو 2018: مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية

هازارد ، في مقابلة مع ليكيب قبل مشاركته الأولى في كأس العالم في روسيا ، أوضح أن توقيعه لريال مدريد لا يعتمد عليه حصرياً: “ريال مدريد يثير اهتمامي ، والجميع يعلم ، فهم يعرفون ما عليهم فعله إذا أرادو التوقيع معي، إذا قمت بعمل كأس عالم جيد ، ستكون الأمور أسهل … ”

9 يوليو 2018: في تصريحات لـ “بي إن سبورت”

“أنا بخير في تشيلسي ولا أحد قدم لي عرضا، مع أو بدون زيدان ، ريال مدريد حلم أي لاعب، قميص مدريد خاص، لكن أنا أيضا سعيد في تشيلسي ، لذلك أنا لا أمانع البقاء “.

8 أكتوبر ، 2018:

بعد المباراة ضد ساوثهامبتون ، أطلق نجم تشيلسي تصريحا هو الأحدث، وما كان حتى الآن هو آخر إيماءة له لريال مدريد: “ريال مدريد هو أفضل ناد في العالم ، لا أريد أن أكذب ، إنه حلمي منذ أن كنت طفلاً ، كنت أحلم بهذا النادي.”

الأكثر مشاهدة

خل التفاح للتنحيف

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
المصدر : Healthline

خل التفاح للتنحيف .. هناك نتائج الدراسات التي أجريت على الحيوانات تبدو واعدة فيما يتعلق بتأثير خل التفاح على عملية إنقاص الوزن.

ولكن هناك حاجة إلى إجراء أبحاث على البشر لتأكيد هذه التأثيرات.

وهناك نتائج خرجت بها الدراسات بخصوص خل التفاح للتنحيف .

ومن هذه النتائج أن خل التفاح يزيد من الامتلاء ويقلل من السعرات الحرارية.

كما أن خل التفاح قد يعزز الامتلاء، مما يقلل من السعرات الحرارية.

في إحدى الدراسات التي أجريت على 11 شخصًا.

كان لدى الأشخاص التي تقوم بتناول خل التفاح مع وجبة عالية الكربوهيدرات استجابة سكر أقل بنسبة 55٪ بعد ساعة واحدة من تناول الطعام.

ومن خلال الدراسات أيضًا تم اكتشاف تأثير كبير لخل التفاح على الشهية.

حيث تبين أن خل التفاح يعمل على إبطاء معدل الطعام الذي يخرج مع الفضلات.

في دراسة أخرى، ثبت أن تناول خل التفاح مع الوجبة النشوية يعمل على إبطاء عملية الإخراج.

ويؤدي إلى قيام الجهاز الهضمي بأداء عملية الإخراج ببطء، وهو أدى إلى زيادة مشاعر الامتلاء وخفض مستويات السكر والأنسولين في الدم.

وهو ما قد يساعد الإنسان بشكل كبير على فقدان الوزن والدهون في الجسم.

وفي دراسة إنسانية أخرى، أثبتت النتائج أن خل التفاح له تأثيرات عديدة، ومؤثرة على الوزن ودهون الجسم.

حيث يعمل خل التفاح على إنقاص الوزن بشكل كبير.

في هذه الدراسة الأخيرة، استمر الباحثون ما يقرب من 12 أسبوع، يراقبون استهلك 144 شخص بالغ من الذين يعانون من السمنة.

تناول إما ملعقة واحدة (15 مل) من الخل، أو ملعقتان كبيرتان (30 مل) من الخل أو مشروب بلاسيبو كل يوم الذي يعتمد الخل عنصر رئيس فيه.

وقيل للمبحوثين أنه يجب تقييد مدخولهم من الكحول ولكن على خلاف ذلك مواصلة النظام الغذائي والنشاط المعتاد طوال فترة الدراسة.

ومن خلال نتائج الدراسة، فإن أولئك الذين استهلكوا ملعقة طعام واحدة بما يساوي (15 مل) من الخل يومياً كانت لديهم في العديد من الفوائد.

يأتي على رأسها فقدان الوزن وانخفاض نسبة الدهون في الجسم، وكذلك انخفاض في محيط الخصر.

وأخيرًا انخفاض في الدهون الثلاثية بمنطقة الكبد.

الأكثر مشاهدة

فورزا كالشيو -5- عودة النملة الذرية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Mar 7, 2018; Toronto, Ontario, USA; Toronto FC forward Sebastian Giovinco (10) controls the ball against Tigres UANL in the second half of their CONCACAF Champions League quarter-final game at BMO Field. Mandatory Credit: Dan Hamilton-USA TODAY Sports

 فورزا كالشيو سلسلة حلقات تهتم بأبرز ما يحدث في الدوري والكرة الإيطالية ولكن بمنظور مختلف والحديث اليوم في الحلقة الخامسة عن عودة سبستيان جيوفينكو للمنتخب الإيطالي

شهدت قائمة المنتخب الإيطالي التي قام المدرب روبيرتو مانشيني بإستدعائها لهذا التوقف الدولي مفاجئة كبيرة، لا ليست مفاجئة إستبعاد ماريو بالوتيلي المهاجم المدلل للمدرب الإيطالي وإنما إستدعاء مهاجم تورونتو  سبستيان جيوفينكو بعد ثلاث سنوات من إنتقاله للعب في الدوري الأمريكي رفقة الفريق الكندي

لم يكن يتوقعها أحد خصوصا أنه منذ أن ترك القصير الإيطالي دوري بلاده وأنطلق إلى الدوري الأمريكي أصبح بعيدا عن أختيارات مدربيه نظرا للفارق في المستوى بين الدوريات الأوروبية وتلك البطولة المدعوة MLS في الولايات المتحدة الأمريكية، فارق يجعل من يقترب من إعتزال كرة القدم يذهب هناك ليصبح نجما ويستعيد شبابه مع الحصول على المال الوفير

جيوفينكو نفسه تفاجئ من هذا الإستدعاء فصرح بعده

أنا سعيد جدا بهذا الإستدعاء، لأكون صريحا لقد تفاجئت بوجود أسمي في القائمة ولكني عملت بجهد في السنوات الأخيرة ولا أستطيع الإنتظار  حتى أصل إلى هناك

رفض أنطونيو كونتي مدرب يوفنتوس ومنتخب إيطاليا السابق وضع جيوفينكو في إطار الباحث عن المال، اللاعب الذي ترك يوفنتوس في عمر ال27 عاما منذ 3 سنوات للإنتقال إلى الولايات المتحدة الامريكية لم يذهب من أجل المال فقط بالنسبة للمدرب الإيطالي

أنا أعرف جيوفينكو جيدا هو لم يذهب هناك من أجل المال

إنها فرصة كبيرة له وقرر إغتنامها، لو كنت مكانه لفعلت مثله

Juventus' coach Antonio Conte (L) hugs Juventus' forward Sebastian Giovinco during the Italian Serie A football match Juventus vs Chievo Verona at the Juventus Stadium in Turin on February 16, 2014.  AFP PHOTO / MARCO BERTORELLO        (Photo credit should read MARCO BERTORELLO/AFP/Getty Images)

Juventus’ coach Antonio Conte (L) hugs Juventus’ forward Sebastian Giovinco during the Italian Serie A football match Juventus vs Chievo Verona at the Juventus Stadium in Turin on February 16, 2014. AFP PHOTO / MARCO BERTORELLO (Photo credit should read MARCO BERTORELLO/AFP/Getty Images)

لكن كونتي الذي كان صاحب أخر إستدعاء لجيوفينكو للمنتخب الإيطالي قبل أن يقوم بإستبعاده برر بعد ذلك إستبعاده بأنه

يجب عليه تحمل العواقب الكروية من اللعب في الولايات المتحدة الأمريكية

ودفاعا عن كونتي بقد أستبعد معه المخضرم أندريا بيرلو لنفس السبب من البطولة، عندما كان كونتي مدربا لجيوفينكو في يوفنتوس لم يكن يعتمد عليه بشكل أساسي كما هو الحال في المنتخب الإيطالي، لماذا؟ البنية الجسدية للاعب كانت سببا رئيسيا

عندما تزداد التنافسية يزداد العنف وجيوفينكو لا يتمتع بالقوة الجثمانية أو الطول الذي يمكنه من الدفاع عن نفسه ضد تدخلات المنافسين، جيوفينكو ليس فقط أقصر من ليونيل ميسي مثلا بأثنين سنتيمتر بل أخف عشرة كيلوجرامات كاملة مما يجعله صيدا سهل إسقاطه من المدافعين في حال كانت هناك تدخلات جسدية وهو ما سيكون بالفعل وغالبا بدون إحتساب الأخطاء لصالحه

أكتفى جيوفينكو بدور البديل الذهبي في يوفنتوس رغم أنه عندما كان في بارما قد جذب كل الأنظار عليه بفضل تألقه وأهدافه وتمريراته الساحرة وهو ما جعل يوفنتوس يستعيده مرة أخرى من صفوف بارما بعد عامين قضاهم هناك في إينو تارديني، سبب الحرية كان لقلة التنافسية مقارنة بتلك التي يظهرها اللاعبين ضد يوفنتوس وهو ما كان يعطيه الحرية والمساحات أكثر لإظهار قدراته ومهارته

عندما وصل ليوفنتوس حصل على لقبه الأشهر والمفضل له “النملة الذرية” تشبها بمسلسل أطفال كان يعرض في إيطاليا في الستينيات عن بطل خارق يتمتع بالسرعة والقوة

الكثير أخبروني بأني لن أصل بعيدا بسبب جسدي الصغير

لذلك أتعمد الإحتفال بوضع يدي فوق رأسي والإشارة بإصبعي الصغير إلى الأعلى

يدل هذا الإحتفال الخاص باللاعب بأنه قد أصبح أكبر وأطول مع كل هدف يسجله وعدد أهدافه وصل إلى 131 هدف في 379 مشاركة رسمية منذ تصعيده لأول مرة للفريق الأول ليوفنتوس في 2006 وحتى اليوم لعب خلالها للسيدة العجوز وإيمبولي وبارما وتورونتو الكندي

يلعب جيوفينكو في مركز صانع الألعاب المقدس بالنسبة للإيطاليين لذلك عندما وصل إليه تورنتو لجعله أغلى لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي مع إعطائه الرقم 10 وافق مباشرة ففي النهاية جيوفينكو لا يحب لعب دور الكومبارس إنما يريد دائما أن يكون تحت الأضواء يلعب كل مباراة وينال التصفيق والتحية من الجميع وهو ما كان يفتقده في يوفنتوس رغم تحقيقه بأربعة بطولات هناك

عندما وصل إلى تورنتو لم يحتاج الكثير من الوقت للإنفجار فحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة الأمريكية في موسمه الأول وأصبح أول لاعب يتصدر قائمة الهدافين وأفضل صانعي الألعاب في موسم واحد وينجح في تجاوز الثلاثين نقطة في عدد الأهداف التي سجلها وصنعها في موسمين متتاليين

سجله في أول موسم كان تسجيله ل22 هدف وصناعته ل16 هدفا أخر لزملائه وهو أول لاعب في تاريخ يصل لهذه الأرقام في موسمه الأول، أكثر لاعب تسجيلا للركلات الحرة في موسم واحد برصيد 6 ركلات وفي سنواته الأربعة هناك وصل عدد الركلات الحرة التي سجلها إلى 3 وهو أكثر لاعب متفوقا على دافيد بيكهام الذي سجل 10 فقط خلال الفترة التي لعبها هناك

أصبح الهداف التاريخي لتورنتو برصيد 66 هدف وصاحب أسرع هدف في تاريخ النادي بعد أن سجل بمرور 57 ثانية فقط من إنطلاق أحد مبارياتهم في الدوري

كل تلك الإنجازات لم تشفع له لإقناع كونتي بإستدعاء اللاعب لقائمته التي شاركت في يورو 2016 وأستمر الإستبعاد بوصول جيان بيرو فينتورا تدريب الأزوري، فينتورا أجاب عن سبب الإستبعاد فقال

أود حقا مساعده ولكن ما يفعله في الدوري الأمريكي لا يمكن أخذه في الإعتبار

عدد الأهداف التي يسجلها ويصنعها أقل أهمية بسبب حقيقة تواجده في دوري ضعيف بمواصفات أقل وإعتياده على اللعب هناك يؤثر بالتأكيد على عقليته

لم يتأثر جيوفينكو أبدا بتلك الإقصاءات وإن كانت إيطاليا قد أفتقدت خلال تلك الفترة إلى بطل لها يستطيع حمل الفريق على عاتقه فالحرس القديم قد بدأ في الإعتزال أو أعتزل بالفعل والجيل الشاب الجديد لا يزال قليل الخبرة كثير الأخطاء وجيوفينكو صاحب ال31 عاما حاليا هو نجم الجيل الوسطي بينهم

للأسف خسرت إيطاليا وجماهيرها مشاهدة إبداعات جيوفينكو في دوريها بعد أن قرر الذهاب لأمريكا للحصول على فرصة للمشاركة وأن يكون البطل هناك رغم العنف الذي يتعرض له هناك وهي العقبة التي كان يتحجج بها البعض في إيطاليا لإستبعاد اللاعب ووضعه دائما خيارا ثانيا أو ثالثا

أعاد روبيرتو مانشيني إستدعاء جيوفينكو للمنتخب الإيطالي لأول مرة منذ 2015 وثاني أستدعاء منذ أنتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هذه المرة مانشيني يرغب في رؤية ما ستقدمه النملة الذرية للمنتخب الإيطالي لعله يعوض الفترة السابقة التي غاب فيها عن المنتخب وتألق فيها خارجا

لعب جيوفينكو سابقا 23 مباراة مع المنتخب الإيطالي سجل خلالها هدف وحيد وصنع ثلاثة أهداف، فقط ستة منهم كان أساسيا والبقية حل كبديل

مع مانشيني ستكون تلك فرصة لجيوفينكو من أجل إثبات أحقيته في اللعب لإيطاليا خصوصا أن المدرب المخضرم سيقوم بكل تأكيد بالإعتماد عليه لعل وعسى يجد ضالته في اللاعب القادر على الربط بين خطوط فريقه وصناعة اللعب لمهاجميه لحل مشكلة إنعزال خطوط المنتخب الإيطالي عن بعضها البعض ونقص خبرات لاعبيها

فرصة لجيوفينكو إن أستغلها فستكون دعاية جيدة للدوري الأمريكي لقدرته على الحفاظ وتطوير مستوى لاعبيه قادرين على اللعب مع المنتخبات الأوروبية الكبرى وهو ما سيساعد في جذب طبقة جديدة من اللاعبين من قارة أوروبا بعد أن أكتفى الدوري بالتعاقد مع عواجيز أوروبا مع الصف الثاني من نجوم أمريكا اللاتينية

هناك نوعية من المدربين مازالت تعتقد أن الدوري الأمريكي مازال ضعيفا كما كان منذ 15-20 ععاما

لكن هناك مدربين مثل مانشيني تابعوا الدوري وتطوره وما قدمه لاعبوه في كأس العالم الماضي وكيف يمكن الإعتماد عليهم في أي مسابقة حول العالم

النملة الذرية لا تحمل على عاتقها فقط فرصة إثبات قدرته على قيادة هذا الجيل الإيطالي والكرة بين أقدامه وإنما أيضا يحمل طموحات وآمال ممثلي الدوري الأمريكي لإثبات تطور كرة القدم عندهم حتى وإن كانت لا تزال تدعى “سوكر” هناك

الأكثر مشاهدة