لماذا خرج نزال جون سينا وأندرتيكر بهذا الشكل “غير المرضي”؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تابعت جماهير المصارعة الحرة المواجهة التي حدثت بين النجم جون سينا والأسطورة أندرتيكر في مهرجان راسلمينيا 34 والتي انتهت في أقل من ثلاث دقائق، وظهرت بشكل غير مرضي لمعظم جماهير المصارعة.

حيث أطلق جون سينا تحديه للظاهرة أندرتيكر خلال العروض التي سبقت مهرجان راسلمينيا 34، ولكن لم يظهر أندرتيكر قبل راسلمينيا من أجل الرد على هذا التحدي.

حتى أن جون سينا قد ظهر وهو يجلس بين مقاعد الجماهير في بداية مهرجان راسلمينيا، ولكن دار حوار هامس بينه وبين أحد الحكام ليجري نحو الكواليس.

ثم يظهر مرة أخرى من أجل الاستعداد لمواجهة أندرتيكر ولكن يظهر المصارع ألياس، ويواجهه جون سينا بالفعل ويفوز عليه، ويخرج من الحلبة حزينا لعدم تواجد أندرتيكر.

ولكن بشكل سريع يظهر أندرتيكر ويقوم بالهجوم على جون سينا ويدمره في أقل من 3 دقائق ثم يتم إعلان فوزه وينتهي الأمر.

هذا هو باختصار تفاصيل ما حدث في سيناريو مواجهة أندرتيكر وجون سينا في راسلمينيا 34، ولكن لماذا خرج النزال بهذا الشكل.

من المتوقع أن فينس مكمان رئيس WWE لن يستطيع تلبية رغبات الجماهير في كل عام بظهور أندرتيكر وكذلك جون سينا في مهرجان الأحلام.

وقد يكون لجأ فينس مكمان إلى تعمد تهميش والتقليل من الإثارة وأهمية النزال حتى تفقد الجماهير رغبتها المتكررة والمتجددة سنويا بظهور أندرتيكر.

وربما أرادت WWE أن توجه رسالة بشكل غير مباشر لجماهيرها مفاداها أن أندرتيكر لم يعد كما كان وإن كان ظهر في راسلمينيا هذا العام فعليكم أن تجهزوا أنفسكم لاختفاءه في السنوات القادمة.

ومن المرتقب أن يظهر أندرتيكر في عرض أعظم رويال رامبل الذي سيقام في السعودية في 27 أبريل المقبل من أجل مواجهة المصارع الكبير كريس جيريكو في نزال “التابوت”.

ولكن لا حديث بعد ذلك عن مستقبل أندرتيكر او متى نراه من جديد في حلبات المصارعة.

الأكثر مشاهدة

مهام جديدة وهدف في أبرز ما قدمه الألماني هوفيديس في مشاركته الكاملة الأولى مع يوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح المدافع الألماني بينديكت هوفيديس أخيرا في تسجيل أول مشاركة في مباراة كاملة مع يوفنتوس منذ إنضمامه لهم الصيف الماضي معارا من شالكة الألماني، المدافع صاحب ال30 عاما قضى الفترة الماضية كلها مصابا ولم يظهر سوى في 68 دقيقة سابقة في نوفمبر الماضي أمام كروتوني قبل أن يتعرض لإنتكاسة جديدة

أصبح هوفيديس جاهزا وشارك مباشرة في مباراة الليلة أمام سامبدوريا كأساسي حيث يحصل على ثقة المدرب ماكسيميليانو أليجري عندما يصبح مستعدا للمشاركة وكان الألماني عند حسن ظن مدربه به حيث نجح في تسجيل هدف فريقه الثاني في المباراة بجانب أداءه المميز الذي ساعد زملاءه على الخروج بشباك نظيفة

أشرك أليجري  مدافعه المخضرم على الناحية اليمنى في مركز الظهير الدفاعي بأدوار ظن البعض أنها ستكون مشابهة لتلك التي كان يقدمها أندريا بارزالي عندما يعتمد عليه المدرب الإيطالي في تلك الطريقة 4-4-2 التي تتحول إلى 3-5-2 في الحالة الهجومية

ولكن الليلة أضاف هوفيديس إلى هذا المركز بعدا هجوميا فكان يتحرر قليلا من الإلتزام بمركزه كقلب دفاع وينطلق ليصبح لاعب خط وسط ثالث بجانب ميراليم بيانيتش قبل خروجه وسامي خضيرة في حالة الضغط على لاعبي سامبدوريا وذلك لتعطيل بناء الهجمات قبل أن تولد، أضاف هذا بعدا دفاعيا جديدا على تشكيلة يوفنتوس كان يفتقده الفريق في السابق

وإستكمالا لحالة التحرر فإن هوفيديس كان يقوم بأدوار هجومية وهذا ما ظهر في الهدف الذي سجله في المباراة بعد متابعة لعرضية من دوجولاس كوستا، في بداية الهجمة كان هوفيديس متمركزا على حدود منطقة الجزاء ليستقبل تمريرة من الجناح كوادرادو ويرسل تمريرة إلى باولو ديبالا الذي وضع الكرة لكوستا في المساحة

تحركات هوفيديس كانت مميزة في هذا الهدف فبدلا من الوقوف والعودة إلى الخلف أكمل طريقه نحو المرمى فتمركز داخل منطقة الجزاء بعد أن هرب من الرقابة ووضع الكرة في الشباك بكل سهولة

إجمالا قام هوفيديس بإبعاد الكرة عن مناطق الخطورة في خمس مناسبات وأعترض الكرة ثلاث مرات، أرسل عرضيتين كانتا صحيحتين ومرر 66 تمريرة بنسبة دقة وصلت 89% والتسديدة الوحيدة التي أطلقها على المرمى كانت الهدف

حصل المدافع الألماني على إنذار في الدقيقة 52 إضافة إلى خطأ في إعادة الكرة بصدره إلى زميله الحارس جيانلويجي بوفون كاد يكلفه الشباك النظيفة لولا تألق العنكبوت الإيطالي

أظهرته هذه المباراة والمستوى المميز الذي قدمه هوفيديس السبب الذي كان دائما ما يجعل أليجري يضعه في تشكيلته فور جاهزية اللاعب من الإصابة ورغم غياب اللاعب عن المباريات لأكثر من 5 أشهر إلا أنه عاد وقدم مباراة مميزة أستحق عليها تقييم يصل إلى 8 من 10

الأكثر مشاهدة

لقطة تاريخية في مباراة أدخلت دوناروما تاريخ الدوري الإيطالي من جديد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تصدي رائع في الثواني الأخيرة من مباراة فريقه ميلان أمام نابولي ضمنت للروسونيري نقطة التعادل وحافظت على آمالهم في التأهل لدوري الابطال الموسم المقبل وأبعدت الضيوف خطوة أخرى عن صراع اللقب الذي أصبح أقرب ليوفنتوس المتصدر هكذا أحتفل جيانلويجي دوناروما بمباراته رقم 100 في الدوري الإيطالي

دخل دوناروما تاريخ كرة القدم الإيطالية كونه أصبح أصغر لاعب في تاريخها يلعب هذا الرقم من المباريات، جياني ريفا وسيلفيو بيولا كانوا  من أكملوا هذا الرقم من المباريات قبل أن يكملوا عامهم ال20 ولكن دوناروما أصبح الأصغر بعمر ال19 عاما و 51 يوما فقط

ربما يتذكر دوناروما عندما قرر ميلان النادي الذي يشجعه منذ الطفولة جلبه ودفع ربع مليون يورو سعرا له وهو الذي لم يبلغ ال14 من العمر بعد، حينها كان لاعبا في أكاديمية كاستيلا ماري في مدينة نابولي التي ولده بها لينتقل اللاعب الشاب رفقة أخيه أنطونيو إلى الشمال الإيطالي

الأستدعاء الأول لتمثيل الفريق الأول جاء من المدرب فيليبو إنزاجي بعد ثلاثة أيام فقط من عيد مولده السادس عشر حينها حصل ميلان على تصريح خاص من الإتحاد الإيطالي لإجلاس الحارس طويل القامة على دكة البدلاء أمام تشيزينا بسبب سنه الصغير جدا

رحل إنزاجي ووصل سينسيا ميهالوفيتش قبل بداية موسم 2015-2016 ليقرر المدرب الصربي إدراج الحارس الشاب ضمن القائمة التي ستسافر في الجولة الإعدادية للموسم في الصين حيث حصل هناك على فرص للمشاركة وظهوره الودي الأول كان أمام العملاق ريال مدريد في الكأس الدولية ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في ال18 دقيقة التي لعبها في تلك المباراة

يعتبر تاريخ 25 أكتوبر مهما في تاريخ حراسة مرمى ميلان، شهد هذا التاريخ من 76 عاما مشاركة أصغر حارس في تاريخ الفريق وهو جوسيبي ساكي ومنذ 3 سنوات فقط شهد مشاركة ثاني أصغر الحراس جيانلويجي دوناروما على ملعب سان سيرو أمام ساسولو ونجح الحارس الشاب في مهمته الأولى وقاد ميلان لفوز بهدفين لهدف بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية

لم يكن العام 2016 يبدأ حتى كان دوناروما قد حصل على المركز الأساسي في حراسة مرمى الفريق متفوقا على الإسباني ديجو لوبيز ومنذ ذاك التاريخ لم يتخلى عن هذا أبدا متحديا نفسه دائما ومطورا من أداءه حتى يثبت للجميع أحقيته بلقب خليفة مثله الأعلى جيانلويجي بوفون في حراسة مرمى إيطاليا، دينو زوف قال عنه في بداياته

كونه سيصبح حارسا عظيما يعتمد كليا عليه

سريعا وجد نفسه الخيار رقم 2 للأزوري خلف بوفون حيث أنضم لأول مرة في سبتمبر 2016 وسجل مشاركته الدولي الأولى بعمر ال17 عاما وال189 يوم ليصبح أصغر حارس يلعب لإيطاليا في التاريخ وفي مارس 2017 أصبح أصغر حارس في تاريخهم يبدأ مباراة كأساسي عندما بدأ مباراة هولندا الودية

بدأ هذا الموسم بمشاكل كثيرة لدوناروما جعلته يخسر –مؤقتا- العديد من جماهير فريقه ميلان وذلك بسبب رفضه لتجديد عقده مع الفريق مدعوما بوكيله مينو رايولا الذي يريد بالتأكيد نقل فريقه لمكان أخر للحصول على أموال أ

كثر، تعرض الحارس الإيطالي الشاب لهجوم لم يتوقف عند شبكات التواصل الإجتماعي بل تم إلقاء أموال مطبوعة عليه خلال أحد مباريات ميلان في بداية الموسم وذلك رغم أنه مدد عقده في النهاية

هل تأثر دوناروما؟ بالتأكيد لا الإيطالي الشاب واصل تألقه وحافظ على مكانته متألقا في الدفاع عن عرين الروسونيري، هذا الموسم لعب مباريات فريقه ال32 كلها وأمام نابولي كانت المباراة التي أدخلته تاريخ الكرة الإيطالية مرة أخرى وتصدي في الدقيقة 92 أمام أركاديوس ميليك أضاف لأهمية المباراة في تاريخ العنكبوت الجديد

الأكثر مشاهدة