الجولة الأخيرة من سلسلة سباقات ياس تعلن ختام موسم رياضة السيارات المحلية في حلبة مرسى ياس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ارتفع مستوى التشويق خلال عطلة الأسبوع إلى مستويات عالية ضمن سلسلة سباقات ياس لموسم 2016-2017، وذلك مع إقامة الجولة الرابعة من بطولات رياضة السيارات المحلية في حلبة مرسى ياس.

وعلى مدار يومي الخميس والجمعة، أقيم برنامج السباقات المحلية الذي ينظم تحت مظلة نادي ياس لسباقات السيارات، حيث أقيم كأس راديكال الشرق الأوسط، و”تايم أتاك الإمارات”، إلى جانب الجولة الأخيرة من بطولة كأس تي آردي 86 للسيارات من نوع واحد، والتي تقام للمرة الأخيرة هذا الموسم.

وكانت بطولة كأس تي آر دي 86 للسيارات من نوع واحد، والتي تنظم على الحلبة، قد شهدت عودة السائق كريم الأزهري، حامل اللقب مرتين إلى التألق من جديد. ورغم المنافسة الشديدة من بقية المتسابقين، والصعوبات التي واجهها في الجولة قبل الأخيرة، فإن ذلك لم يمنع الأزهري من العودة من جديد والسيطرة على السباقات التي أقيمت يوم الجمعة.

وكان المستوى في السباق الأول متقاربًا للغاية، حيث تقدم الأزهري بفارق ضئيل على شيبين يوسف الذي حل ثانيًا بفارق قدره 0.393 ثانية فقط، فيما جاء السائق محمد حسين في المركز الثالث والذي عبر خط متأخرًا بمقدار نصف ثانية.

ومع ارتفاع مستوى الأدرينالين، والرغبة بتحقيق إنجاز آخر في السباق الثاني، فقد تمكن الأزهري من الحفاظ على مستواه تحت الضغط، واستطاع أن يتفوق على الزمن الذي حققه خلال فوزه السابق، وحل في المركز الأول مجددًا قاطعًا مسافة السباق خلال 20 دقيقة و28.605 ثانية. وكما كان الحال في السباق الأول، فقد جاء يوسف شيبين ثانيًا، ولكنه تأخر هذه المرة بفارق 3.782 ثانية، فيما جاء السائق حمدان الغفاري ثالثًا، وأنهى السباق بفارق 12.296 عن المتصدر.

وبعد انتهاء 12 سباق في ست جولات، اكتمل الترتيب النهائي للسائقين بتفوق لكريم الأزهري في الفئة الذهبية جامعًا 238 نقطة خلال الموسم، فيما كانت الفئة الفضية من نصيب سيف العامري الذي حصد 130 نقطة. وفي أول ظهور له في تاريخ البطولة، استطاع السائق الواعد حمدان الغفاري إحراز المركز الثالث في الترتيب العام مع مجموع قدره 122 نقطة مبتعدًا عن العامري الذي احتل المركز الثاني بفارق 8 نقاط فقط لا غير.

وفي تعليق له بعد السباق قال الأزهري: “أنا سعيد للغاية لإنهاء هذا الموسم بفوز جديد. وبعد ست جولات كانت التنافس فيها على أعلى مستوى خلال البطولة، فإنه بلا شك إنجاز رائع أن أتمكن من تحقيق اللقب الثالث على التوالي. أنا واثق من أن التحدي سيستمر في هذه البطولة مع عودتها في وقت لاحق من هذا العام، وأنا متشوق للمشاركة فيها منذ الآن”.

كما وصلت الإثارة في كأس راديكال الشرق الأوسط 2016/2017 إلى ذروتها خلال يوم الجمعة، حيث كان الفوز في كلا السباقين خلال الجولة السادسة من نصيب السائق جاني هجيربي.

وتمكن هجيربي من إنهاء السباق الأول المكون من 35 دورة خلال 45 دقيقة و35.600 ثانية، وتفوق على نيتشني لوتر بفارق قدره 2.981 ثانية، فيما جاء فريق النصيف والجمال في المركز الثالث متأخرًا بفارق 4 ثوان.

وأعاد ثنائي النصيف والجمال إحراز المركز الثالث من جديد في السباق الثاني، حيث أنهى الفريق 36 دورة متأخرًا بزمن قدره 13.662 ثانية خلف جاني هجيريب، فيما حل سيرجي شالونوف في المركز الثاني بزمن قدره 45 دقيقة و10.335 ثانية.

وفي منافسة ضد الزمن في بطولة تايم أتاك الإمارات التي تتضمن أربع سباقات، تمكن عبد العزيز اليايش في التفوق في السباقات الثلاثة ضمن فئة أ – ب، حيث أنهى أسرع دورة خلال دقيقة واحدة و16.760 ثانية. أما سيف حمدان فقد جاء ثانيًا في السباقين 1 و2، فيما تفوق عليه فادي بيكاوي في السباق 3.

أما في فئة سي ودي، فقد وضع السائق ماريو سكياكو بصتمه على السباقات الثلاثة، وجاء في المركز الأول في كل سباق، أما السائق بيتر تورني فلم يبتعد عنه بفارق كبير، وحل في المركز الثاني في كل مرة، أما المركز الثالث فقد تبادله كل من مروان والخياط.

وفي تعليق بعد نهاية عطلة الأسبوع، قال فيصل السهلاوي، مدير تطوير الأعمال في حلبة مرسى ياس: “شهدت عطلة نهاية الأسبوع ختام موسم رياضة السيارات على المستوى المحلي، وكانت بلا شك عطلة حافلة بالتشويق إلى أبعد الحدود. وقد ذهلنا مرة أخرى بقدرات السائقين والسيارات التي تتطور عامًا بعد عام. ونحن نشهد المزيد من الاهتمام الذي يبديه السائقون والفرق على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ما يدل على السمعة التي تتمتع بها حلبة مرسى ياس على مستوى مجتمع رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط”.

وتستعد سلسلة سباقات ياس للعودة من جديد إلى حلبة مرسى ياس في وقت لاحق هذا العام، على أن يتم الإعلان عن المواعيد في وقت لاحق.

لمشاهدة أجواء التشويق التي تشهدها سلسلة سباقات ياس، يمكن زيارة قناة ياس التي تعد القناة التلفزيونية الرسمية على الإنترنت والتي تتضمن المحتوى الإعلامي والفيديوهات الخاصة بحلبة مرسى ياس، وجهة الترفيه والرياضة الأكثر تميزًا في الإمارات والحلبة التي تستضيف سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي.

الأكثر مشاهدة

بشار مارديني : الموسم الثامن لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط هو الأكثر تنافسية في تاريخ السلسلة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

منذ أقل من بضعة أيام أسدل الستار على الموسم الثامن من تحدى كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في البحرين، وقد عكست المنافسات القوية ما تم وصفه بأنه الموسم الأكثر إثارة وتحدي حتى الآن، وكيف سيعمل السائقون على البناء على خبرتهم المكتسبة في سلسلة السباقات الرائدة في المنطقة.

والتزم السائق المقيم في الإمارات بشار مارديني، والذي ليس غريباً على رياضة السيارات الإقليمية، بموسم كامل في بورشه جي تي 3 منذ نوفمبر من العام الماضي، وكان في رحلة تعليمية حتى خلال هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية، وكان الهدف الرئيسي لمارديني هو القيادة بشكل متسق طوال الموسم في البطولة، وظهر في الماضي كسائق ضيف لكنه أراد المزيد، وفهم ما يمكن لبطولة مثل تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط أن تقدم له في مرحلة مقبلة من مسيرته الاحترافية.

وتفخر تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط بأنها سلسلة من السباقات الاحترافية في المنطقة التي توفر منصة لتطوير السائقين الطموحين، كما تعد مساراً إلى رياضة السيارات للمزيد من السائقين ذوي الخبرة والمخضرمين الذين لم يحصلوا على فرصة للتنافس على هذا المستوى.

وقال بشار مارديني: “كانت هذه أول بطولة كاملة في مسيرتي الاحترافية بأكملها، وكانت لدي بعض الأفكار حول ما أريد تحقيقه من حيث بلوغ منصات التتويج والعروض المقدمة، وبالتأكيد تعرفت خلال الموسم على ما أريده، وضعت أهدافاً لنفسي بإنهاء الموسم في أحد المراكز العشرة الأولى في نهاية الموسم، وبلوغ منصة تتويج الفئة الفضية في أكثر من مناسبة، ومحاولة لإنهاء السباق في المراكز الستة الأولى بشكل عام، وأنهيت الموسم في المركز العاشر، وبلغت لمنصة تتويج الفئة الفضية مرتين وأنهيت في المركز السادس في سباق واحد خلال الموسم، لذا فإنني أعتقد أني قدمت موسماً جيداً.

وأضاف: “لقد تحسنت بالتأكيد كسائق سباقات، وساعدني فريق العمل في الوصول إلى السرعة المطلوبة، وأزمنة التأهل، كما ساعدوني على التكيف بشكل كبير على السيارة ومستوى القيادة العالي في هذه السلسلة، لقد تعلمت الكثير عن عقليتي الخاصة والثقة داخل وخارج الحلبة، لذلك فإن المضي قدماً في ذلك سيساعدني بكل تأكيد على التقدم بمعدل أسرع أينما قدت مستقبلاً”.

ومع التوازن المثالي بين السائقين المحنكين والشباب، من ذوي المهارة الإقليميين والأوروبيين، حيث يخلق المزج بين الشباب في مواجهة الخبرة، والشغف مع الحماس سلسلة فريدة من نوعها يتابعها محبي رياضة السيارات في الشرق الأوسط.

وعن رؤية البطولة في توفير منصة للمواهب الإقليمية الشابة، قال بشار مارديني: “نظرت إلى الشبكة هذا الموسم، ورأيت العديد من السائقين الشباب من جميع أنحاء المنطقة، إذا نظرتم بشكل خاص إلى السائق العماني الفيصل الزبير وسائقي البحرين عيسى بن سلمان آل خليفة وعيسى بن عبد الله آل خليفة، فهم جميعاً أقل من 21 سنة وهو أمر رائع جداً، في بداية الموسم، كان هؤلاء السائقين الشباب بعيداً عن وتيرة السباق، وكانوا في مرحلة التعلم، وفي الجولات الأخيرة من الموسم، كان سائقا البحرين يتنافسان وينهيان السباق في منتصف سلم الترتيب، وقدم الفيصل الزبير أفضل مثال على التقدم في الجولة الأخيرة من الموسم، حيث تأهل في المركز الأول والفوز بالسباق الافتتاحي للجولة”.

وأكمل: “سواء كنت من ذوي الخبرة الاحترافية أو نجم شاب قادم، فإن هذه السلسلة توفر تجربة التعلم الصحيحة لكل سائق في مراحل مختلفة من حياتهم الاحترافية”.

وكان موسم 2016/2017 هو الموسم الثامنة منذ بدء البطولة من قبل والتر ليخنر في البحرين في العام 2009، هذا الموسم يمكن القول إنه كان الأفضل حتى الآن، والأقرب بين السائقين منذ إنشائها، مع انتهاء أفضل 5 سائقين في البطولة بفارق 73 نقطة فقط.

وفي معرض حديثه عن نجاح الموسم الثامن، قال والتر ليخنر، مؤسس ورئيس تحدي “كأس بورشه جي تي 3” الشرق الأوسط: “يعد الموسم الثامن واحداً من أكثر الحملات الممتعة والمثيرة التي شاهدتها منذ أن انطلاق السلسلة منذ 8 سنوات، وأعتقد أن الجمع بين السائقين في كل فئة حقق التوازن المثالي بين الشباب الجديد المتعطش للفوز مختلطاً مع السائقين المحنكين الباحثين عن التحسن باستمرار. لقد شهدنا نهائيات عدة مواسم على مر السنين ولكن هذا الموسم وفر لنا المتعة والإثارة حتى نهايته حيث استمر الصراع في جميع الفئات الثلاث حتى الجولة الختامية، كما كانت الفرصة سانحة أمام السائقين من المركز الأول إلى المركز السادس في الترتيب للانتهاء في المراكز الثلاثة الاولى عموماً، وهو ما يعد نهاية مثالية لموسم تنافسي بشكل لا يصدق، كما أنه يوضح قوة وعمق قائمة السائقين على الحلبة ويلقي الضوء على أننا لدينا سلسلة السباقات في الشرق الأوسط التي تضيف شيئاً للجميع”.

وأضاف: “”بالنسبة للمواهب الإقليمية الشابة مثل عيسى بن سلمان آل خليفة وعيسى بن عبد الله آل خليفة من البحرين والفيصل الزبير من عمان، فإن تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط سيساعدهم على بناء مسارهم الاحترافي في رياضة السيارات، ويمكن أن يوفر لهم طريقاً إلى المستوى العالمي في رياضة السيارات، أما السائقين المحترفين من أوروبا فقد اصبحوا أكثر اهتماماً بالمنافسة هنا في غير موسمها، حيث يوفر لهم بيئة تنافسية مع الكثير من الوقت على الحلبة، ويساعدهم إما الحفاظ على مستواهم خلال عطلة الشتاء أو تطوير ثقتهم قبل العودة للتنافس في أوروبا خلال الصيف”.

وأكمل: “لا يوجد مكان آخر في الشرق الأوسط من الممكن أن يوفر منصة من هذا القبيل، لإنشاء وتحديد المسار الاحترافي لرياضة السيارات، ونحن نتطلع بالفعل إلى الموسم القادم والمواهب الجديدة التي ستملأ الحلبة”.

وسيعود تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في وقت لاحق هذا العام، بالمزيد من التحسينات على الموسم الثامن، وسيضاف سيارة كأس بورشه جي تي 3 الجديدة خلال الموسم التاسع لتكون عودة منعشة للبطولة.

الأكثر مشاهدة

موسم ريد بُل كار بارك درفت 2017 يبدأ من الكويت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

إنه الموعد المنتظر لدى عشاق رياضة المحركات في المنطقة ، وخصوصاً لدى محبي الجوانب الاستعراضية من مسابقات السيارات، مع انطلاق موسم جديد من تصفيات ريد بُل كار بارك درِفت بدءاً من الكويت مطلع الشهر المقبل.

المسابقة التي أقيمت للمرة الأولى في لبنان منذ عشر سنوات، تعود لتعطي فرصةً لهواة الدرِفت لإبراز مهاراتهم وتمثيل بلدانهم في النهائيات الإقليمية التي تحتضنها هذه المرة قطر نهاية العام.

تستضيف حلبة سرب في 4 و5 مايو المقبل التصفيات الكويتية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت، التي ستطلق موسماً جديداً من أروع منافسات رياضة السيارات. وستقام التصفيات التأهيلية الخميس 4 مايو، وهي التي ستنتهي الى انتقاء نخبة السائقين في الكويت الذين سيشاركون في النهائي الوطني في 5 مايو.

وينظِّم نادي باسل سالم الصباح الحدث الذي يقام برعاية الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبالشراكة مع دراغ 965، جو برو، أكوا ايفا، وجريدة كويت تايمز. ومن الرعاة الإقليميين إطارات فالكن، شوب أند شيب، وتوتال.

وكان مسير أبو شيبة فاز في البطولة الوطنية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت العام الماضي، ومثَّل الكويت في النهائيات الإقليمية التي أقيمت في عُمان. وقدم أبو شيبة أداءً مشرفاً في النهائيات التي احتضنها مسار خاص في ميناء السلطان قابوس وشهدت مشاركة سائقين من قطر وموريشيوس ومصر والمغرب والأردن ولبنان وتونس والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية، إضافة الى الكويت وسلطنة عمان. وكان الفوز في المراكز الثلاثة الأولى من نصيب أصحاب الأرض، ليتوجّ العماني هيثم الحديدي بلقب “ملك الدرفت”.

عشر سنوات من التشويق

ونُّظِّمت النسخة الأولى على الإطلاق لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت في لبنان في العام 2008، في موقف سيارات أحد المجمعات التجارية. وشكَّلت المسابقة عامذاك الفرصة المثالية لجميع سائقي الدرِفت الهواة ليضعوا مهاراتهم وقدراتهم قيد الإختبار، بينما سلّط الحدث الضوء على بطل الراليات عبدو فغالي الذي أصبح أسطورةً في هذا المجال. وتُوِّج ميشال فغالي حينئذٍ أول بطل للدرِفت على الإطلاق.

وتعود بدايات مسابقات الدرِفت أو الانجراف بالسيارات من خلال استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة للسائقين إلى ستينات القرن الماضي، وتحديداً إلى طرقات الجبال اليابانية الوعرة حيث كانت مجموعة من المتسابقين تتنافس على تسجيل أرقام قياسية لكل مسافة تفصل بين نقطتين عبر تخطي حدود احتمال إطارات السيارات في المنعطفات القاسية.

وبحلول العام 1970، كانت رياضة الدرِفت قد اكتسبت شهرةً واسعةً لتحتلّ جزءاً مهماً من بطولة اليابان للسيارات السياحية المرموقة. فكان كل متسابق يتفوّق على من سبقه بعروضٍ مذهلة، وأثبتَ المتسابقون من خلال هذه العروض قدراتهم الهائلة على التحكم بالسيارة. وبعد مرور عشرين عاماً، توسعت رياضة الدرِفت لتنتشر على ساحات رياضات السيارات حول العالم، حيث تعتبرها دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والصين رياضات منظّمة وقائمة في حد ذاتها.

الأكثر مشاهدة