تلقى برشلونة خسارة مفاجئة أمام مضيفه ليفانتي، بخمسة أهداف مقابل أربعة، في اللقاء الذي احتضنه ملعب سيوتات دي فالنسيا، برسم فعاليات الجولة 37 من بطولة الليجا الإسبانية، مع العلم أن الفريق الكتالوني حسم اللقب بشكل رسمي منذ ثلاث جولات.

وحفلت هذه المباراة بالعديد من الأرقام والحقائق، والتي نستعرضها معكم في هذا التقرير:

– أخفق برشلونة في إنهاء الموسم بـ0 خسارة، وذلك بعد أن توقفت سلسلة الفريق الكتالوني عند 400 يوم، حيث كانت آخر خسارة تلقاها في الدوري أمام ملقا في أبريل 2017، خارج الديار.

ورغم أن البارسا حسم لقب الليجا قبل أسبوعين، إلا أنه كان يمني النفس بتحقيق رقم مميز، وهو الفوز بالدوري بدون أن ينهزم في أية مباراة، إلا أنه بلغ الجولة ما قبل الأخيرة، ليتعرض لأول خسارة، ويضيع بذلك حلم إدراج اسمه مع كبار القارة الأوروبية الذين حققوا هذا الإنجاز مسبقاً على غرار آرسنال الإنجليزي.

– تأثر برشلونة سلباً بغياب ليونيل ميسي عن هذه المباراة، حيث تعد هذه الهزيمة هي الأولى التي يتعرض لها الفريق الكتالوني هذا الموسم في غياب البرغوث الأرجنتيني، إذ سبق وأن استبعد من 4 مباريات فاز فيها الفريق 3 مرات وتعادل في مباراة، بينما شارك من دكة البدلاء في 5 مباريات، فاز في واحدة وتعادل في 4.

– شهدت مباراة اليوم حفلة تهديفية منقطعة النظير، حيث سقط برشلونة بنتيجة لم تكن متوقعة، إذ لأول مرة هذا الموسم، تدخل شباكه 5 أهداف.. فبعدما عجزت كل الفرق عن فعل ذلك طيلة الموسم، فإن ليفانتي فعل ذلك في 56 دقيقة فقط.

– وكان أكبر عدد من الأهداف دخل شباك برشلونة هذا الموسم، هو 3، ضد ريال مدريد في السوبر الإسباني حين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ثم ضد روما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف.

– ونجح إيمانويل بواتينج، لاعب ليفانتي، في كتابة اسمه بحروف من ذهب، بعد تسجيله أول هاتريك في شباك برشلونة للمرة الأولى منذ عام 2005، عندما سجل فورلان ثلاثة أهداف آنذاك مرمى فيكتور فالديز.

شاهد .. زلاتان المغرور يعطي تصريحاً بالمجان لصحفي

الأكثر مشاهدة

ألحق ليفانتي أول هزيمة بضيفه برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني في الموسم الجاري، بالفوز عليه بخمسة أهداف مقابل أربعة، في المباراة التي أقيمت اليوم ضمن منافسات الجولة 37 من المسابقة المحلية.

وإليكم تحليل هذه المباراة..

ما قدّمه برشلونة في المباراة كان أقل بكثير مما كنا ننتظره من بطل الليجا الذي راودته مساعٍ كبيرة للحفاظ على سلسلة اللا هزيمة، فالحقيقة أن الفريق الكتالوني عانى من بعض النواقص التي جعلته يفقد الثلاث نقاط لأول مرة هذا الموسم.

أول شائبة شابت أداء برشلونة اليوم هي القصور الدفاعي غير المقبول الذي ظهر به خط الوسط والذي انعكس بشكل واضح على مستوى الخط الخلفي الذي كان انكشف بسهولة أمام تمريرات ليفانتي البينية، أصحاب الأرض استغلوا عدم قيام إنييستا بأي عمل دفاعي في الجهة اليُسرى وتقدم جوردي ألبا لكي يشنوا غاراتهم عبر تلك الجهة، كما اغتنموا تهاون عثمان ديمبيلي في مساندة نيلسون سيميدو ليسجلوا الهدف الأول من ذلك الرواق.

برشلونة هو ميسي، يمكنني قول هذا الكلام وأنا مستريح.. البولجا هو من يصنع الفارق داخل النادي الكتالوني، والملاحظ للجميع أن هناك هوة وفجوة واضحة بين مستوى البلاوجرانا مع ميسي ومستوى الفريق الكتالوني في غياب النجم الأرجنتيني، والمؤكد أيضاً أن أي محاولات للتعتيم على هذه الحقيقة لن تفلح، فقد قيل سابقاً: “شمس الحقيقة لا تحجب بغربال”.. ليفانتي (ومن قبله فرق أخرى) كان بمنزلة الغربال الذي كشف واقع أن برشلونة بدون ميسي = صفر مطلق.

غياب ليونيل ميسي جعل جسد برشلونة بدون أوكسجين، الفريق كان غير قادر على اللعب بالانسيابية المعهودة في الثلث الهجومي وغاب جل اللاعبين عن مستواهم المعهود، اللهم فيليب كوتينيو الذي كان النقطة المضيئة في الظلام الحالك الذي عاشه الفريق الليلة في ملعب سيوتات دي فالنسيا.. التنشيط الهجومي كان فقيراً جداً وفشل سيرجيو بوسكيتس وإيفان راكيتيتش في إضفاء الحركية اللازمة على خط الوسط، ما جعلنا أمام فريق مترهل وبدت خطوطه عاجزة على التصدي للمناورات السريعة التي شنها الفريق المضيف.

دعونا نتوقف قليلاً عند ياري مينا.. الحقيقة أنني لست ممن يحبون التكالب على لاعب معين بمجرد ظهوره بشكل مخيب في مباراة واحدة، لكن المدافع الكولومبي ليس من طينة اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق الكتالوني في خطه الخلفي.. ياري غير ملم بأبجديات التمركز ومراقبة المهاجمين بكيفية مثالية، الأمر الذي جعله يتسبب في جل أهداف ليفانتي الخمسة.. هذا دون الحديث عن افتقاده للسرعة المطلوبة، فكيف يعقل أن يمر منه لويس خوسي موراليس بتلك السهولة في لقطة الهدف الأول ؟!.

أكاد أسمعكم توشوشون : “ياري مينا لم يتأقلم بعد مع الأجواء الأوروبية، ولا يزال شاباً وقد يُطور نفسه في المستقبل القريب” .. لكن دعوني أؤكد لكم أن بيئة برشلونة لن تسمح له بالتطور قيد أنملة، فالفريق الكتالوني أو الجماهير الكتالونية لا تتصف بالصبر الكافي الذي من شأنه أن يسمح للاعب بتطوير قدراته أياً كان اسم هذا اللاعب، إذ لا تتوانَ في انتقاد كل من سولت له نفسه الظهور بوجه لا يلائم تطلعاتهم.. فيبدأ اللاعب بالانحدار النفسي ومن ثم الانهيار البدني والفني.. واسألوا مارك بارترا ومن قبله أندرو فونتاس.

أما في الجهة المقابلة.. قدم ليفانتي مباراة مميزة اليوم، حيث استغل الأخطاء التي ارتكبها الفريق الكتالوني، والتي تطرقنا لها آنفاً، ليغلق المساحات أمام مهاجمي البرسا ويخلق مجموعة من الفرص أمام الدفاع المترهل للزوار، ويحسب لزملاء إيمانويل باوتينج استغلالها بأفضل صورة ممكنة.

بشكل عام، ما قدمه برشلونة في هذه المباراة لا يليق ببطل الدوري الإسباني، لكن الأمر يتعلق بمُباراة واحدة، والدوري هو بطولة الاستمرارية، فعلى الرغم من تتويج البلاجرانا باللقب بشكل رسمي، إلا أن الوجه الشاحب الذي ظهر به اليوم يبدو غير مبرر لفريق تبلغ قيمة لاعبيه الأساسيين اليوم حوالي 600 مليون يورو.. ولكم أن تتخيلوا جسامة هذا الأمر.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك :

الأكثر مشاهدة

ليفانتي يذيق برشلونة طعم الخسارة للمرة الأولى في الدوري الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تلقى برشلونة أول خسارة له في مسابقة الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، وذلك بعد أن انهزم ضد ليفانتي في اللقاء الذي احتضنه ملعب سيوتات دي فالنسيا، برسم فعاليات الجولة 37 من بطولة الليجا الإسبانية، مع العلم أن الفريق الكتالوني حسم اللقب بشكل رسمي منذ ثلاث جولات.

وشهدت المباراة غياب ليونيل ميسي، نجم الفريق الكتالوني، حيث قرر إرنستو فالفيردي منحه قسطاً من الراحة، جراء التعب الذي داهمه في الفترة السابقة، لا سيما وأن البرغوث الأرجنتيني حسم جائزة الحذاء الذهبي لصالحه.

وبدأت المباراة بقوة، حيث تلقى برشلونة الهدف الأول في الدقيقة التاسعة من توقيع إيمانويل بواتينج، بعد أن استلم لويس خوسي موراليس الكرة على حافة منطقة الجزاء، حيث تجاوز ياري مينا بسهولة ودخل إلى منطقة الست ياردات ليرسل عرضية أرضية قصيرة لزميله الغاني الذي أسكن الكرة في شباك مارك أندريه تير شتيجن.

واستطاع نفس اللاعب تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 30 من عمر اللقاء، وذلك بعد انفرد اللاعب الغاني بالحارس تير شتيجن، ليراوغه بسهولة ويسكن الكرة في الشباك، رغم محالات ياري مينا لإبعاد الكرة قبل أن تلج المرمى.

وقلص فيليب كوتينيو النتيجة لصالح برشلونة، بعد أن توغل جيرارد بيكيه في دفاعات ليفانتي، قبل أن يمرر الكرة للويس سواريز الذي أهداها للساحر البرازيلي على حافة منقطة الجزاء، ليروضها هذا الأخير ويسددها قوية في شباك الحارس أوير، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف وحيد.

الشوط الثاني شهد الكثير من المتعة، حيث سجل إينيس بردهي الهدف الثالث لصالح ليفانتي في الدقيقة 46، قبل أن يضيف إيمانويل بواتينج الهدف الرابع في الدقيقة 49، وبعدها بسبع دقائق عاد إينيس بردهي ليسجل الهدف الخامس لأصحاب الأرض.. وسط حيرة وذهول لاعبي الفريق الكتالوني.

وفي الدقيقة 59 سجل فيليب كوتينيو الهدف الثاني للفريق الكتالوني، بعد أن سدد عثمان ديمبيلي كرة قوية ارتطمت بأحد مدافعي أصحاب الأرض لتسقط أمام اللاعب البرازيلي الذي أسكنها الشباك بسهولة، قبل أن يعود نفس اللاعب ليسجل الهدف الثالث للبلاوجرانا في الدقيقة 64.

وتحصل برشلونة على ركلة جزاء في الدقيقة 71 بعد تدخل إيمانويل بواتينج على سيرجيو بوسكيتس، ليتولى لويس سواريز مهمة تسجيل الهدف الرابع لصالح بطل الدوري الإسباني، وقد حاول هذا الأخير تحاشي الخسارة إلا أن المباراة انتهت بانتصار ليفانتي بخمسة أهداف مقابل أربعة.

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد برشلونة عند النقطة 90 في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما رفع ليفانتي رصيده إلى النقطة 46 في المركز الخامس عشر.

شاهد .. زلاتان المغرور يعطي تصريحاً بالمجان لصحفي

الأكثر مشاهدة