كيف تساهم الخضروات في الوقاية من السرطان؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فوائد الخضراوات

من المعروف أن تناول ما بين 8: 10 حصص من الفواكه والخضروات بالإضافة إلى الممارسة اليومية تساعد على تحسين الصحة.

ويركز النظام الغذائي الأمريكي على توفر المواد الغذائية الكثيفة، مع وجود مضادات الأكسدة، وزيادة فيتامين C والألياف والمواد الكيميائية النباتية، وهي المواد التي تساعد على مواجهة الملوثات البيئية، والإشعاع، والشوائب في إمدادات المياه، والسموم في الهواء والمواد الكيميائية في المنتجات الصناعية التي نشتريها.

وتشمل هذه الخضروات القرنبيط والخضر والخردل، واللفت، والفجل، بوك تشوي، والبروكلي، والتي تساعد على تعزيز قدرة الجسم في إزالة السموم المواد المسرطنة والمواد الكيميائية.

كما توجد الكثير من الأدلة المتزايدة التي توضح أن هذه الخضروات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في المثانة، والثدي والكلى والبروستاتا بنسبة 54٪.

وفيما يتعلق بسرطان القولون والمستقيم على وجه التحديد، أثبتت التجارب أن الاستهلاك اليومي من تلك الخضروات يقضي على خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان من خلال تعزيز القضاء على المواد المسرطنة التي تنتجها اللحوم المطبوخة الحرارة العالية.

وفيما يتعلق بالبروكلي، فيتواجد به مادة جلوكوسينولاتس، وهي المادة التي تمنح البروكلي الطعم والرائحة، لكنها تصنع العديد من المواد الكيميائية النباتية الحيوية التي تعمل عن طريق تثبيط السرطان من خلال السيطرة على عملية أكسدة الحمض النووي.

وتكشف البيانات أن مركب الجلوكوزينولاتس تقلل بنسبة 32٪ من سرطان البروستاتا، من خلال مادتي إيزوشيوسانات وأندوليز؛ وهي أحد المواد المشتقة من الجلوكوزينولات التي تعمل على منع تكاثر الخلايا غير مرغوب فيها.

كما يوجد مستقلب آخر وهو إيثوثيوسيانات فينيثيل (بيتك) الذي يتوفر في الجرير، ويتداخل مع هرمون التستوستيرون في البروستاتا وخلايا القولون والمستقيم لمنع الخلايا السرطانية وآثارها الوراثية على الحمض النووي عن طريق “تشغيل” الجين المانع للورم.

التحذير الوحيد الذي يجب ذكره مع تلك الخضروات هو غليها على درجة حرارة عالية على البخار أو المايكرويف، حيث يمكن للحرارة تعطيل تنشيط الإنزيم الرئيسي، الميروسين، ما يزيد من خسارة المواد المضادة للأكسدة، والتي تساهم في الحد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ما بين 30: 40% من السرطان.

الأكثر مشاهدة

كيف تتجنب سلبيات المكملات الغذائية؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
المكملات الغذائية

لا يوجد شك في أن المكملات الغذائية تساعد على تعزيز كثافة التدريبات، ولكن مع تواجد الكثير من العلامات التجارية، تبدو الأمور أكثر صعوبة في اختيار واحد من بينهم ليكون أكثر فاعلية في تحقيق النتائج.

وتوفر بعض المكملات الغذائية الطاقة الشديدة قبل التمارين، والبعض الآخر يوفر التركيز الذهني والقدرة على التحمل، كما تتنوع تلك المكملات الغذائية من ناحية الطعم والنكهات المميزة لها، بالإضافة إلى السعر والشكل وغيرها، ولكن أهم اختلاف بين تلك المكملات هو شهادات الآخرين حول تلك المكملات.

فبعض التجارب تشير إلى حالة سلبية عند تناول المكملات الغذائية، مثل الشعور بالصداع والإجهاد، على عكس بعض المنتجات الأخرى، والتي تحتوي على الكرياتين، والكافيين، والتورين، وسيترولين ماليت، وبيتا ألانين، وهي مركبات تساعد على زيادة التحمل والقوة والطاقة.

وتظهر آثار الكافيين في خلال 30 دقيقة، فيما يجب أن يتناول الشخص الكرياتين باستمرار ولمدة ثلاثة اسابيع على الأقل قبل الحصول على فوائد واضحة، وهو ما يثير الحيرة في كيفية تناول المكملات الغذائية التي تتضمن خليط من العنصرين.

على كل حال فإنه يجب العلم بأن المكونات مثل الكافيين والتورين تحتاج إلى أن تؤخذ قبل التمرين بوقت كافي لظهور نتائجها أثناء التمرين، ويمكن أن تضاف مكونات تلك المكملات إلى الماء أو خلطها مع العصير لتغيير الطعم، إذا كان مثير للاشمئزاز، كما يجب معرفة الجرعة المثالية لتناولها يوميًا، حتى تكون مستهلك أكثر ذكاء، ولا تساهم في تضييع أموالك.

الأكثر مشاهدة

النظام الغذائي وبناء العضلات

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الغذاء وبناء العضلات

يمثل النظام الغذائي نسبة 80% من الأهمية في بناء العضلات والحصول على جسم رياضي، حيث أنه يساهم في تحقيق فائض السعرات الحرارية، وتناول الطعام النظيف، يساعد على القيام بتمارين الهوائية وتمارين المقاومة المتعلقة بالأوزان، ما يحقق كثير من المكاسب الصحية.

وهي طرق فعالة وتختلف من شخص لآخر وفقا للجسم، والجنس، والعمر، والصحة، ونمط الحياة، وعادات الأكل وهلم جرا، بنسبة 45٪ البروتين، 35٪ الكربوهيدرات المعقدة و 20٪ الدهون الصحية.

ويؤدي التدريب على مقاومة الأوزان على عملية كسر الأنسجة العضلية، وهو ما يدمر الأحماض الأمينية في العضلات والهيكل العظمي، مما يؤدي إلى بناء العضلات.

وتتنوع البروتينات في وظيفتها وتتداخل مع إصلاح وصيانة الأعضاء والخلايا، مع خلق بعض الهرمونات المفيدة للجسم، مع زيادة التفاعلات الكيميائية، والتي تؤدي إلى زيادة تخزين الحديد في الكبد، وتمنع العدوى، والأمراض مع خلايا الجهاز المناعي.

ويتم ذلك من خلال تناول بين 6: 7 وجبات يومية، بمعدل 1.5 جرام للرطل من وزن الجسم، وما يساعد جسمك على البقاء في حالة جيدة، هو استهلام ما بين 25 – 50 غراما من البروتينات كاملة كل ثلاث ساعات، مع دمج بعض الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على بكتريا الأمعاء التي تساعد على الهضم.

وينبغي أن تتكون وجبات الطعام من البروتين والدهون الصحية والخضروات الخضراء، مع تناول الفيتامينات إذا كنت بحاجة إلى مكملات إضافية.

الأكثر مشاهدة