كيف تتجنب سلبيات المكملات الغذائية؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
المكملات الغذائية

لا يوجد شك في أن المكملات الغذائية تساعد على تعزيز كثافة التدريبات، ولكن مع تواجد الكثير من العلامات التجارية، تبدو الأمور أكثر صعوبة في اختيار واحد من بينهم ليكون أكثر فاعلية في تحقيق النتائج.

وتوفر بعض المكملات الغذائية الطاقة الشديدة قبل التمارين، والبعض الآخر يوفر التركيز الذهني والقدرة على التحمل، كما تتنوع تلك المكملات الغذائية من ناحية الطعم والنكهات المميزة لها، بالإضافة إلى السعر والشكل وغيرها، ولكن أهم اختلاف بين تلك المكملات هو شهادات الآخرين حول تلك المكملات.

فبعض التجارب تشير إلى حالة سلبية عند تناول المكملات الغذائية، مثل الشعور بالصداع والإجهاد، على عكس بعض المنتجات الأخرى، والتي تحتوي على الكرياتين، والكافيين، والتورين، وسيترولين ماليت، وبيتا ألانين، وهي مركبات تساعد على زيادة التحمل والقوة والطاقة.

وتظهر آثار الكافيين في خلال 30 دقيقة، فيما يجب أن يتناول الشخص الكرياتين باستمرار ولمدة ثلاثة اسابيع على الأقل قبل الحصول على فوائد واضحة، وهو ما يثير الحيرة في كيفية تناول المكملات الغذائية التي تتضمن خليط من العنصرين.

على كل حال فإنه يجب العلم بأن المكونات مثل الكافيين والتورين تحتاج إلى أن تؤخذ قبل التمرين بوقت كافي لظهور نتائجها أثناء التمرين، ويمكن أن تضاف مكونات تلك المكملات إلى الماء أو خلطها مع العصير لتغيير الطعم، إذا كان مثير للاشمئزاز، كما يجب معرفة الجرعة المثالية لتناولها يوميًا، حتى تكون مستهلك أكثر ذكاء، ولا تساهم في تضييع أموالك.

الأكثر مشاهدة

النظام الغذائي وبناء العضلات

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الغذاء وبناء العضلات

يمثل النظام الغذائي نسبة 80% من الأهمية في بناء العضلات والحصول على جسم رياضي، حيث أنه يساهم في تحقيق فائض السعرات الحرارية، وتناول الطعام النظيف، يساعد على القيام بتمارين الهوائية وتمارين المقاومة المتعلقة بالأوزان، ما يحقق كثير من المكاسب الصحية.

وهي طرق فعالة وتختلف من شخص لآخر وفقا للجسم، والجنس، والعمر، والصحة، ونمط الحياة، وعادات الأكل وهلم جرا، بنسبة 45٪ البروتين، 35٪ الكربوهيدرات المعقدة و 20٪ الدهون الصحية.

ويؤدي التدريب على مقاومة الأوزان على عملية كسر الأنسجة العضلية، وهو ما يدمر الأحماض الأمينية في العضلات والهيكل العظمي، مما يؤدي إلى بناء العضلات.

وتتنوع البروتينات في وظيفتها وتتداخل مع إصلاح وصيانة الأعضاء والخلايا، مع خلق بعض الهرمونات المفيدة للجسم، مع زيادة التفاعلات الكيميائية، والتي تؤدي إلى زيادة تخزين الحديد في الكبد، وتمنع العدوى، والأمراض مع خلايا الجهاز المناعي.

ويتم ذلك من خلال تناول بين 6: 7 وجبات يومية، بمعدل 1.5 جرام للرطل من وزن الجسم، وما يساعد جسمك على البقاء في حالة جيدة، هو استهلام ما بين 25 – 50 غراما من البروتينات كاملة كل ثلاث ساعات، مع دمج بعض الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على بكتريا الأمعاء التي تساعد على الهضم.

وينبغي أن تتكون وجبات الطعام من البروتين والدهون الصحية والخضروات الخضراء، مع تناول الفيتامينات إذا كنت بحاجة إلى مكملات إضافية.

الأكثر مشاهدة

كيف تبحث عن الغذاء الصحي؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الطعام الصحي

البحث عن طعام صحي، ليس بالأمر السهل أو الهين، فهو أمر يحتاج إلى كثير من التركيز والجهد من أجل الوصول إلى أفضل الأطعمة الصحية التي يمكن الحصول عليها.

وفي المقابل هناك الكثير من الشركات التي تقوم بإنتاج الطعام بشكل غير صحي، بهدف تحقيق أقصى أرباح ممكنة، وتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغذاء حول العالم.

وتعتمد صناعة الغذاء على عدد قليل من الأمور التي تجعل صناعة الغذاء ممكنة مثل العلوم وتكنولوجيا الأغذية والإعانات الحكومية.

وشهدت علوم الغذاء الكثير من التطور التكنولوجي مثل وجود الكائنات المعدلة وراثيا وهو ما جعل المحاصيل أكثر مقاومة للآفات وبعض المبيدات وجعل العائد لكل فدان أكبر من المعتاد، ولكن في المقاب مع وجود آثار صحية خطيرة مترتبة على تلك المبيدات خاصة في الذرة والقمح وفول الصويا، والتي تعتبر العنصر الأبر في أغلب مكونات الأغذية المصنعة في أمريكا.

على الرغم من وجود أدلة متزايدة جديدة على أن انخفاض الدهون، وانخفاض الكوليسترول، وارتفاع الكربوهيدرات المبادئ التوجيهية الغذائية التي ترفض مثل تلك الأغذية في جميع انحاء العالم.

خلاصة القول أن الشخص الوحيد المسؤول عن صحتك هو أنت، وهو ما يجب أن تدافع عنه، وتبحث عن أفضل الخيارات الصحية المناسبة لك، وهو ما يجعلك مطالب بالتعرض إلى إحصاءات حول السمنة، وأمراض القلب والسرطان والسكري من النوع 2، والخرف، وأمراض أخرى آخذة في الارتفاع منذ الستينيات.

الأكثر مشاهدة