خروج صلاح بسبب الإصابة.. كرة القدم ليست كالملاكمة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تحوّل كثيرون إلى خبراء في التحكيم بعد نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول، وهذا ما يحدث عادةً بعد مباريات ريال مدريد وبرشلونة، ويبدو أن الحكام يستمتعون بهذا الجدل! ولذلك يقدمون كثيراً من القرارات المثيرة للجدل!

هل تعمد سيرجيو راموس إصابة محمد صلاح؟ هل كان صلاح هو من أمسك بذراع راموس؟ هل حدثت الإصابة لأن راموس لاعب عنيف أم لأن صلاح لم يكن ذكياً؟! وهل حدثت بسبب سوء الحظ أم كانت جريمة كاملة؟! الجميع يعرفون إجابات تلك الأسئلة، لأن الجميع خبراء!

ثم تحول كثيرون إلى خبراء في الطب وإصابات الملاعب! صلاح يحتاج إلى أسبوع.. أسبوعين.. ثلاثة، صلاح يحتاج إلى شهر، صلاح سيغيب عن كأس العالم، صلاح سيتعافى قبل كأس العالم، صلاح سيلعب إذا تجاوز منتخب مصر دور المجموعات، حتى وصلنا إلى مرحلة جديدة؛ صلاح كان يجب أن يُكمل نهائي دوري الأبطال!

علّق راموس على الجدل الذي أثير حول إصابة اللاعب المصري، وكانت تعليقاته طريفة حقاً! وجعلتنا نضحك وكأننا نشاهد أحد الأفلام الكوميدية، أو كأننا نشاهد هدفي كريم بنزيما في النهائي ونصف النهائي! عندما قال إن ما ينقصه هو أن يُقال إن روبرتو فيرمينو أصيب بالبرد لأن قطرة من عرقه سقطت عليه!

وأضاف (الطبيب) راموس أن صلاح كان يستطيع أن يُكمل المباراة لو عولج بحقنة ليلعب الشوط الثاني! لم يعرف صلاح هذه المعلومة المصيرية، ولم يعرفها مدرب الريدز، ولم يعرفها الطاقم الطبي، أو ربما قرر الأطباء إخراج نجم الفريق من الملعب.. لأنهم يشجعون ريال مدريد!

لم يكن مدافع الريال هو الوحيد الذي قال ذلك، لأن الملاكم الإنجليزي توني بيلو أيضاً انتقد صلاح لأنه لم يُكمل المباراة! وكتب في مقاله بصحيفة مترو قائلاً: “الملاكم فاسيل لوماتشينكو أصيب بتمزق في كتفه أمام الملاكم خورخي ليناريس، وواصل القتال ثمان جولات أخرى”!

أضاف بيلو: “أما صلاح فأصيب برضّة في كتفه، وغادر الملعب في أكبر مباراة في حياته، وهذا ليس عدم احترام لصلاح، لقد كان أفضل لاعب في العالم في هذا العام، ويجب أن يفوز بالكرة الذهبية، ولكن في النهاية؛ عندما تخوض أكبر مباراة في حياتك، فلا يجب أن تغادر الملعب إلا في حالة واحدة؛ على نقالة”.. الأمر واضح أيها الملاكم؛ خرج صلاح لأنه لا يريد الفوز بالكرة الذهبية!

ويرى الملاكم أن صلاح كان يستطيع أن يربط كتفه أو يستخدم حقنة أو مسكن للألم، وقال: “افعل أي شيء يجب أن تفعله، فإذا استمر صلاح في الملعب زادت فرصة ليفربول في الفوز بالمباراة بنسبة 25 بالمئة”.. هل تنازل ليفربول طواعية عن هذه النسبة؟!

لست طبيباً، ولكن.. هل جسد لاعب كرة القدم مثل جسد الملاكم؟ وهل يستطيع اللاعب أن يكمل المباراة إذا تلقى اللكمات التي يتلقاها جسد الملاكم؟! يذهب لاعب كرة القدم إلى الملعب ليلعب، وعندما يتعرض للضرب في الملعب فهذا شيء استثنائي، أما الملاكم فيذهب إلى الحلبة ليضرب ويتلقى الضربات!

ومن المعروف أن بعض لاعبي كرة القدم ملاكمون.. ومصارعون! ويريدون تحويل ملاعب كرة القدم إلى حلبات للمصارعة، ويبدو أن بعض الناس يريدون استخدام قوانين الملاكمة أو المصارعة في الملاعب، وقريباً سينتقدون الحكم عندما يُخرج لاعباً من الملعب لأن الدماء تسيل منه! وسيقولون: “هذا لا يحدث في المصارعة”!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

خرافة هيجواين الذي ظلم ميسي في الأرجنتين!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

إذا سألت أحد جماهير ليونيل ميسي: “لماذا لم يفز ميسي بكأس العالم أو كوبا أمريكا”؟ سيجيب بكل ثقة قائلاً: “بسبب جونزالو هيجواين”! وغالباً لن تكون إجابته خالية من الشتائم!

هل كان هيجواين هو سبب عدم فوز ميسي ببطولة مع منتخب الأرجنتين؟! الرأي السائد يقول: “نعم”! لكن الحقيقة مختلفة تماماً، هيجواين لاعب لا يُعتمد عليه في المواجهات الكبيرة بالفعل، لكن مشكلة الأرجنتين أكبر من لاعب أهدر ثلاث فرص!

يركز هذا المقال على المباريات الكبيرة التي لعبها المنتخب الأرجنتيني، مع ميسي، في الأدوار الإقصائية لبطولتي كأس العالم وكوبا أمريكا، ضد المنتخبات المرشحة لتحقيق اللقب، وإذا كنت تريد أن تواصل القراءة.. فستحتاج إلى آلة حاسبة!

نبدأ من كأس العالم 2010، في هذا المونديال لعب منتخب الأرجنتين مباراة واحدة ضد منتخب مرشح للفوز باللقب، وهي مباراته ضد منتخب ألمانيا في ربع النهائي، وانتهت بفوز المانشافت 4-0.. ولدينا الآن 90 دقيقة دون أن يسجل منتخب التانجو أي هدف!

بعد ذلك لعب منتخب الأرجنتين بطولة كوبا أمريكا 2011، لكننا سنتخطى هذه البطولة الآن، ثم نعود إليها لاحقاً! وننتقل الآن إلى البطولة التالية، كأس العالم 2014، البطولة التي حوّلت هيجواين إلى عدو لجماهير ميسي!

في هذا المونديال كانت أول مباراة لمنتخب الأرجنتين أمام منتخب مرشح -أو شبه مرشح- هي مباراته ضد منتخب بلجيكا في ربع النهائي، وسنتخطى هذه المباراة أيضاً ثم نعود إليها لاحقاً.. ولن نتخطى شيئاً آخر بعد الآن!

وفي نصف النهائي لعب منتخب الأرجنتين ضد منتخب هولندا، وانتهت المباراة بالتعادل 0-0 قبل أن تتأهل الأرجنتين بضربات الترجيح، الآن لدينا 120 دقيقة أخرى بدون أهداف، بالإضافة إلى 90 دقيقة سابقة، الإجمالي؛ 210 دقائق بدون أهداف!

تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية ليواجه منتخب ألمانيا، وانتهت المباراة الشهيرة بفوز ألمانيا 1-0، ولدينا الآن 120 دقيقة أخرى بدون أهداف للأرجنتين! ووصل الإجمالي إلى.. 330 دقيقة! احتفظ بالآلة الحاسبة لأنك ما زلت تحتاج إليها!

نصل إلى كوبا أمريكا 2015، لعب منتخب الأرجنتين أول مبارياته القوية ضد منتخب كولومبيا الذي أصبح مرشحاً بعد أدائه المميز في مونديال 2014، وانتهت المباراة بالتعادل 0-0 قبل أن تتأهل الأرجنتين بضربات الترجيح، 90 دقيقة أخرى بدون أهداف للأرجنتين (لم يُلعب وقت إضافي)، ووصل الإجمالي الآن إلى 420 دقيقة! ويجب أن نذكر معلومة مهمة؛ هيجواين لم يلعب ضد كولومبيا!

لعب منتخب الأرجنتين مباراته القوية الثانية ضد منتخب تشيلي في النهائي، ونعرف جيداً أن المباراة انتهت بالتعادل 0-0 قبل أن تفوز تشيلي بضربات الترجيح، هل ما زلت تحتفظ بالآلة الحاسبة؟ أضف 120 دقيقة أخرى، وسيصل الإجمالي إلى 540 دقيقة دون أن تسجل الأرجنتين في تلك المباريات! معلومة أخرى مهمة؛ هيجواين لم يكن المهاجم الأساسي في تلك المباراة! ولعب في آخر ربع ساعة من الشوط الثاني!

وفي كوبا أمريكا 2016 لم يلعب منتخب الأرجنتين مباراة من هذا النوع إلا أمام منتخب تشيلي في النهائي مثل البطولة السابقة، وانتهت المباراة بنفس نتيجة نهائي البطولة السابقة! وفازت تشيلي بضربات الترجيح.. مثل نهائي البطولة السابقة، وأهدر هيجواين فرصة.. مثل نهائي البطولة السابقة! ولدينا الآن 120 دقيقة أخرى بدون أهداف، ووصل الإجمالي إلى 660 دقيقة!

كيف نستطيع أن نقول إن جونزالو هيجواين وحده هو المسؤول عن 660 دقيقة أمام المنتخبات الكبيرة بدون أهداف.. رغم أنه لم يكن أساسياً في كل المباريات؟! المشكلة أكبر منه، منتخب لا يستطيع أن يسجل في المواجهات الكبيرة، سواء لعب هيجواين أو لم يلعب، وسواء أهدر هيجواين فرصة أو لم يفعل!

نعود إلى كوبا أمريكا 2011 التي تخطيناها، في تلك البطولة لعب منتخب الأرجنتين في ربع النهائي ضد منتخب أوروجواي الذي فاز باللقب في النهاية، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 قبل أن تتأهل أوروجواي بضربات الترجيح، ومن سجل الهدف الوحيد؟ جونزالو هيجواين!

ثم نعود إلى المباراة الأخرى التي تخطيناها؛ مباراة الأرجنتين وبلجيكا في ربع نهائي مونديال 2014، والتي فاز بها منتخب التانجو بنتيجة 1-0، ومن سجل الهدف في هذه المباراة أيضاً؟ إنه المتهم جونزالو هيجواين!

وإذا أضفنا 120 دقيقة لعبتها الأرجنتين ضد أوروجواي، و90 دقيقة لعبتها ضد بلجيكا، سيصل الإجمالي إلى 870 دقيقة بدون أن يسجل هذا المنتخب العجيب في مرمى منتخب مرشح في الأدوار الإقصائية إلا هدفين فقط.. سجلهما هيجواين!

هل هيجواين وحده هو المسؤول عن 870 دقيقة لم يسجل فيها أي لاعب آخر هدفاً في مرمى منتخب مرشح للقب كأس العالم أو كوبا أمريكا؟! ولماذا يسجل اللاعبون الآخرون أهدافاً في المباريات الأخرى.. ثم يفشلون في مثل تلك المباريات؟!

أصبح جونزالو هيجواين متهماً بسبب ثلاث فرص أهدرها في ثلاث مباريات نهائية، رغم أنه لم يحصل على هذه الفرص نتيجة لأداء منتخب الأرجنتين، بل حصل على فرصتين منها بالحظ! في صورة هدية من المنتخب الآخر، ومن الطبيعي ألا يحدث ذلك في المباريات النهائية.. إلا مع بنزيما!

الفرصة الأولى أهدرها هيجواين أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 2014، وكانت هدية بتمريرة خاطئة من توني كروس.. الذي لا يخطئ في التمرير! وكما قلت؛ من الطبيعي ألا تأتي هذه الفرصة في مباراة نهائية، لكن عندما تأتي يجب أن يستغلها هيجواين.. كما استغلها بنزيما!

والفرصة الأخيرة كانت أمام منتخب تشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2016، وكانت هدية من المدافع جاري ميديل! ويبدو أن هيجواين لا يقبل الهدايا! ومن الطبيعي أن نسخر منه لأنه يهدر هذه الفرص، لكن ليس من الطبيعي أن نتهمه بالتسبب في الخسارة لأنه أهدر فرصة حصل عليها بطريقة مضحكة دون أي مجهود من زملائه.. الذين لا يسجلون الأهداف في تلك المباريات!

أما الفرصة الثانية فكانت الوحيدة التي أهدرها بعد هجمة نفذها زملاؤه، وهي فرصة نهائي كوبا أمريكا 2015 أمام تشيلي أيضاً، وتُعد الفرصة الوحيدة التي اجتهد لاعبو التانجو ليحصلوا عليها! ولا يجب أن ننسى أن هيجواين لم يكن أساسياً في تلك المباراة، لكنه أصبح مسؤولاً عن الخسارة!

دعونا نفترض أن هيجواين أهدر الفرص الثلاث بعد مجهود رائع من زملائه، هل يجعله ذلك مسؤولاً عن 870 دقيقة لم يسجل فيها أي لاعب أرجنتيني آخر هدفاً في مرمى منتخب مرشح للفوز باللقب؟! هل هيجواين وحده هو مشكلة الـ870 دقيقة.. حتى عندما لا يلعب؟!

وإذا كانت 870 دقيقة لا تكفي، فنستطيع أن نضيف بطولة كوبا أمريكا 2007 التي لم تلعب فيها الأرجنتين مباراة قوية إلا النهائي ضد البرازيل، والذي انتهى بفوز منتخب السامبا 3-0! إذا كانت الآلة الحاسبة لا تزال معك فأضف 90 دقيقة أخرى! وستحتاج إلى هذه المعلومة؛ هيجواين لم يلعب في تلك البطولة!

ويمكن تلخيص المقال في النقاط التالية:

ـ منتخب الأرجنتين لم يسجل في مرمى منتخب مرشح للفوز بكأس العالم أو كوبا أمريكا في الأدوار الإقصائية منذ سنوات طويلة إلا هدفين فقط.. سجلهما هيجواين!

ـ منتخب الأرجنتين لا يسجل في تلك المباريات، سواء أهدر هيجواين فرصة أو لم يهدر، وسواء لعب أساسياً أو بديلاً أو لم يلعب.. أو لم يشارك في البطولة كلها!

ـ الفرص الثلاث التي أهدرها هيجواين وأصبح متهماً بسببها لم تأت بسبب مجهود زملائه وأداء المنتخب، باستثناء فرصة واحدة فقط في مباراة لم يكن أساسياً فيها! وأهدر فرصتين كانتا هديتين من المنتخب الآخر!

ـ ليس من المنطقي أن يتحمل هيجواين وحده مسؤولية 960 دقيقة من صيام لاعبي الأرجنتين الآخرين عن التسجيل في المباريات القوية الحاسمة، رغم أنه ليس لاعباً حاسماً في تلك المباريات، ومن الواضح أن المشكلة أكبر من مجرد لاعب!

وفي النهاية، إذا كنت تعتقد قبل قراءة المقال أن هيجواين هو المسؤول، فغالباً ستعتقد بعد القراءة أنه المسؤول أيضاً! رغم أن الواقع يقول إن المشكلة أكبر منه، والآلة الحاسبة تؤكد ذلك!

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

طرائف المونديال.. بيكهام الوسيم يعتدي على سيميوني العنيف!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

شهدت بطولة كأس العالم 1998 في فرنسا مواجهة قوية في دور الـ16 بين منتخب الأرجنتين ومنتخب إنجلترا، وانتهت تلك المباراة بالتعادل بهدفين لكل منتخب، قبل أن يتأهل منتخب التانجو إلى ربع النهائي بفضل فوزه بركلات الترجيح.

وخلال تلك المباراة طُرد ديفيد بيكهام لاعب المنتخب الإنجليزي بسبب اعتدائه بقدمه على دييجو سيميوني لاعب المنتخب الأرجنتيني ومدرب أتلتيكو مدريد الحالي، بعدما تدخل الأرجنتيني ضد الإنجليزي مستخدماً قوته المعروفة.

كان بيكهام اللاعب الوسيم الذي ينتظره مستقبل كبير في ذلك الوقت، أما سيميوني فكان اللاعب القوي العنيف صاحب الروح القتالية، ورغم ذلك كان بيكهام هو الذي فقد السيطرة على نفسه في هذا الموقف وحصل على بطاقة حمراء، بينما حصل سيميوني على بطاقة صفراء بعد مخالفته القوية.

ويوضح جون جورمان مساعد مدرب منتخب الأسود الثلاثة في ذلك المونديال، والذي يعمل رساماً الآن، يوضح ما حدث بعد المباراة قائلاً: “كنا كلنا في موقف السيارات لنرى زوجاتنا وأطفالنا، وكان بيكهام أيضاً مع أسرته، لكنني أتذكر أنه كان يحاول أن يحصل على قميص خوان سيباستيان فيرون لأنه كان معجباً به بشدة”!

أضاف جورمان: “في ذلك الوقت كان بيكهام مجرد لاعب شاب ينتظره مستقبل عظيم، أما فيرون فكان من أفضل اللاعبين، ورغم طرده كان لا يزال يشعر برغبة في الحصول على قميص لاعب مشهور في ذلك الوقت، ولا يعرف كثيرون هذا الأمر، لم يكشفه أحد من قبل”!

الأكثر مشاهدة