مارتينيز يكشف عن نواياه ضد منتخب إنجلترا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أكد روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا لكرة القدم، أنه سيدفع بالأوراق الأساسية أمام المنتخب الإنجليزي، وذلك حينما يتواجهان في مباراة تحديد المركز الثالث، مشيراً إلى أن أي تعديلات أخرى ستكون من أجل تقوية الفريق.

وكان المنتخبان قد تواجها في دور المجموعات، وقام كلا المدربين بإجراء العديد من التغييرات في القوام الأساسي، نظراً لتأهلهما إلى الدور الثاني، وأيضاً سبب رغبتهما في منح فرصة المشاركة في المونديال للاعبين الاحتياطيين، وهو أمر لم يكن متاحاً في المباريات الأخرى.

وقال مارتينيز في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة (ذا صن) البريطانية: “لن أجري تغييرات لإعطاء الفرصة لبعض اللاعبين، لأنهم حصلوا عليها بالفعل أمام إنجلترا، أي تغيير سيكون لجعل الفريق أقوى”.

وتابع: “يجب أن نلعب المباراة على أعلى مستوى، أعتقد أن اللاعبين مازالوا في حالة جيدة ذهنياً رغم الخسارة من فرنسا.. حتى أولئك الذين لعبوا أكثر عدد من الدقائق رأيتهم في حالة بدنية جيدة”.

واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالقول: “أعتقد أن الفوز ضد إنجلترا سيكون إنجازاً، فالإنجاز هو التتويج ببطولة كأس العالم، لكننا نريد أن نكون أفضل فريق بلجيكي على الإطلاق”.

يذكر أن الشياطين الحمر سقطوا أمام المنتخب الفرنسي في المربع الذهبي بهدف نظيف سجله صامويل أومتيتي برأسية متقنة في شباك تيبو كورتوا في الدقيقة 54، علماً أن بلجيكا لم تظهر بشكل جيد في اللقاء وكان أداؤها مغايراً عن ذلك الذي قدمته ضد البرازيل.

شاهد أيضاً.. فان باستن سعيد لرؤية كرواتيا تبلغ نهائي كأس العالم

الأكثر مشاهدة

روبيرتو مارتينيز من مُطالبات رحيله من إيفرتون إلى حلم بلجيكا في كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 –  لم يكن يتوقع أي كاتب إنجليزي عندما بدأ في كتابة خبر إقالة روبيرتو مارتينيز من نادي إيفرتون أن هذا الرجل بعد أعوام سيصبح أحد أهم المدربين في العالم بل سيحمل أحلام جماهير بلجيكا إلى نهائي كأس العالم .

بإختصار شديد ” دوام الحال من المُحال” جُملة بسيطة يُرددها الأهالي بشكل مستمر فمن يعتقد أن هناك مدرب فشل في تجربة سيعني ذلك أنه فاشلاً هذا أمر خاطئ تماماً طالما أنه يجتهد بشكل دائم فهذا ملخص لما حدث مع المدير الفني الإسباني روبيرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا لم يكن لاعباً نابغاً في إسبانيا موطنه الأساسي فقد لعب لفترة لنادي ريال سرقسطة لكنه لم يُثبت قدراته ليرحل سريعاً إلى نادي ويجان أتلتيك الذي قضى فيه معظم فترته كلاعب ثم إنتقل إلى بعض الأندية المغمورة حتى أعلن إعتزاله .

وبدأ مارتينيز التدريب من خلال نادي سوانزي سيتي حيثُ قدم العديد من المباريات الرائعة فقد نجح في لفت الأنظار له حتى تعاقد مع نادي ويجان أتلتيك فقد حصل معه على لقب كأس الإتحاد الإنجليزي لتبدأ الصحافة الإنجليزية في إبراز إسمه كثيراً كأحد الحلول الجيدة لفرق الوسط في الدوري الإنجليزي حتى تمكن نادي إيفرتون من إعلان التعاقد معه ليبدأ مسيرة جيدة مع النادي وينجح في أن يُحقق أكبر معدل نقاط في تاريخ النادي بالبريمرليج ليزيد طموح الجماهير معه بشأن العودة في الحصول على الألقاب لكنه يفشل في أن يصل بهم إلى هذا الطموح بل هبط مستوى الفريق معه كثيراً حتى أصبحت هناك مُطالبات برحيله .

ليس من جانب المشجعين فقط بل من اللاعبين أيضاً الذين لم يقتنعوا تماماً بما يفعله داخل أرضية الملعب سواء من خلال طريقة اللعب أو من خلال تغييراته داخل اللقاء ليزيد الضغط على الإدارة كثيراً حتى تتم إقالته من الفريق ليخرج دون أي وداع من الجماهير اطلاقاً، أعتقد الجميع في ذلك الوقت أن إسم مارتينيز سيختفي أو على الأقل سيتولى إدارة فرق صغيرة أو متوسطة في دوريات أقل بعد الهجوم الشديد من الصحافة الإنجليزية  لكن ينجح في النهاية أن يتولى منتخب بلجيكا في خطوة تفاجئ منها كل المتابعين .

وفي بداية المشوار مع المنتخب البلجيكي الذي كان أبرز إنجازاته خلال السنين السابقة هي الوصول إلى دور الثمانية في كأس العالم 2014 بالإضافة إلى الوصول إلى دور الثمانية أيضاً في يورو 2016 ليبدأ معهم آمال المنافسة على كأس العالم فيخسر أولى مبارياته لتواصل الصحافة الإنجليزية السخرية منه ومن الإتحاد البلجيكي على إختياره لكنه حقق الأن المُفاجأة الكبرى بأنه أصبح يملك مُنتخب لا يُقهر فقد لعب 22 مباراة حتى الأن نجح في الفوز بـ 17 لقاء والتعادل في 5 مباريات دون أي هزيمة بالإضافة إلى وصوله إلى نصف نهائي كأس العالم حيثُ تتبقى له خطوة واحدة للوصول إلى نهائي البطولة الأعرق في العالم .

مارتينيز يملك الأن الكثير من العروض بعدما قدم نفسه بشكل ممتاز على المستوى التكتيكي مع المنتخب البلجيكي فرغم الكثير من العقبات التي واجهته خلال الفترات الأخيرة نجح في تخطيها جميعاً خاصة مباراة البرازيل الأصعب له في مشواره حتى الأن حتى أن الصحافة إنتقدته بسبب الثقة المبالغ فيها التي ظهر عليها عقب المؤتمر الصحفي للمباراة لكنه يستحق كل هذه الثقة بعدما تحمل الكثير من التشكيك في قدراته كمدير فني .

الإتحاد البلجيكي كان قد نجح في تجديد عقد المدرب حتى عام 2020 قبل بداية كأس العالم وهو نجح في ضمان مقعده حتى إن خسر أمام المنتخب الفرنسي وذلك لأن الإنجاز الذي تحقق ليس من السهل توقعه إطلاقاً، وبالتأكيد روبيرتو مارتينيز يعلم الأن أنه في حالة رحيله عن المنتخب البلجيكي سيكون أمامه الكثير من الخيارات المتاحة  .

الأكثر مشاهدة

كذبة تاريخية .. لا توجد صحيفة توقعت تألق الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سبورت 360 عربية – تستمر الشائعات والأكاذيب الرياضية والكروية بالسير في أروقة مواقع التواصل الاجتماعي ، وفي كل يوم نرى كذبة جديدة من تصريح لزلاتان إبراهيموفيتش مثلاً أو شيء من هذا القبيل في تويتر وفيس بوك وإنستجرام وباقي مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تألق منتخب بلجيكا في نهائيات كأس العالم 2018 بإقصائه منتخب البرازيل والوصول إلى نصف النهائي وحتى قبل ذلك بأعوام انتشرت صورة غريبة نوعاً ما لغلاف صحيفة “هيت لاتست نيوز” ، وعلق الكثير في تلك المواقع بجملة واحدة مكررة جاء فيها “صحيفة بلجيكية تتوقع تألق أربعة عشر لاعباً بلجيكياً في عام 2002”.

jornal

وضمت صورة الغلاف نجوم منتخب بلجيكا في الوقت الحالي وهم إدين هازارد وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وفينسنت كومباني ودريس ميرتينز وموسى ديمبلي  وسيمون مينيوليه وإكسل فيتسل وتيمي سيمونز وكيفن ميراليس وجوالييم جيليت وسيباستيان بوكونيولي وكريستيان بينتيكي ونيكولاس لامبايرتس.

سبورت 360 عربية بدأ البحث عن صحة هذه الصورة تزامناً مع نشر الموقع الرسمي لبطولة كأس العالم داخل صفحة المباراة معلومة جاء فيها صورة الغلاف مع جملة ” جريدة “Het Laatste Nieuws” ظهرت اليوم بغلاف رائع يظهر مدى قدرة منتخب بلجيكا على تحقيق حلم الملايين بنيل اللقب العالمي.كما نشر مقال بداخل الجريدة صورا لنجوم بلجيكا عندما كانوا صغارا على غرار هازار ودي بروين ولوكاكو.

وبعد البحث وجدنا خبراً في صحيفة “جلوبو سبورت” البرازيلية ذات المصداقية العالية وواسعة الانتشار جاء عنوانه “التنبؤ المذهل حول الجيل البلجيكي مزيف” – (الخبر من صحيفة جلوبو).

ويرى كاتب الخبر أن تنبؤ تألق 14 لاعباً مراهقاً ليكونوا جيلاً متالقاً في منتخب بلجيكا وتؤكد ذلك بعد عقدين من الزمن لا تبدو صحيحة”.

bel

وكشفت الصحيفة البرازيلية عن سر غلاف الصحيفة ، حيث أن القصة الحقيقية تضمن نشر الصحيفة البلجيكية تقريراً عبر عددها في عام 2013 ، وكان يتحدث عن حياة اللاعبين وكيف كانوا يعيشون وهم أطفالاً.

ويستعد منتخب بلجيكا الآن لمواجهة منتخب فرنسا الثلاثاء القادم ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا ، ومع اقتراب المباراة يجب معرفة القصة الحقيقة لواحدة من أشهر الأكاذيب الرياضية.

الأكثر مشاهدة