كلاسيكو الكأس ..من سينتصر ؟

muthafark 27/02/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn







الأكثر مشاهدة

هل سيؤثر كلاسيكو الكأس على الدوري ؟

muthafark 27/02/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ريال مدريد وبرشلونة يلتقيان مرتين في ثلاثة أيام مرة في نصف نهائي الكأس والأخرى في إياب الدوري وكلا المبارتين على أرضية ملعب البيرنابيو في مدريد .

حادثة لعب اثنين كلاسيكو خلال ايام معدودة تتكرر كثيراً ، لكنها المرة الأولى التي تحدث فيها بهذا القرب في مسابقتين مختلفين ” كان الفارق اسبوعاً في العادة باستثناء لقاء السوبر الاسباني “. ومع الحمل البدي والفني الكبير للمبارتين يكون من الطبيعي التساؤل إن كانت إحدى المبارتين ستؤثر على الأخرى .

في منطق المحترفين لكل مقام مقال ولكل مسابقة خصوصية ، لكن في منطق الكلاسيكو والمنطق البشري يصعب أن نفصل بين الاثنين ، فكيف سيكون الترابط بينهما وكيف سيتعامل كلا الفريقين مع قرب المسافة ؟ ومن منهما أقرب للفوز خصوصاً ان المبارتين كما أسلفنا تقامان في البيرنابيو فمن الأقرب للفوز ؟ تابعوا معنا هذا التحليل










الأكثر مشاهدة

مباريات لا تنسى في كأس الملك بين ريال مدريد وبرشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نحن على بعد ساعات قليلة للغاية من اللقاء المرتقب بين قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، في إياب دور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، على ملعب سانتياجو برنابيو معقل الفريق الملكي.

وكان قد انتهى لقاء الذهاب بين برشلونة وريال مدريد على ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في مباراة لم تشهد الكثير من الإثارة كعادة مباريات الكلاسيكو.

وتشعر جماهير كرة القدم بالكثير من السعادة والفرحة، وذلك بسبب لعب مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد قطبي الكرة الإسبانية 3 مرات خلال هذا الشهر، وبدأت تلك المباريات بذهاب دور نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بداية هذا الشهر، مرورًا بلقاء إياب المقرر إقامته مساء غد، وستختتم تلك المباريات يوم السبت المقبل ضمن فعاليات الجولة 26 من عمر الدوري الإسباني.

ولكن بالرغم من كثرة مباريات الكلاسيكو، إلا أن الإثارة لم تكن حاضرة في لقاء ذهاب نصف النهائي، ومن المتوقع أن تغيب أيضًا في المباراتين المقبلتين.

وتطفح مباريات الفريقين في كأس ملك إسبانيا، بالعديد من باللقاءات التي ستبقى عالقة في الذاكرة، ونستعرض معكم في سبورت 360 عربية أبرزها:

نهائي موسم 2010/11:

في موسم 2010/11 وصلا الفريقين إلى المباراة النهائية من بطولة كأس ملك إسبانيا، بعد أن ظل نادي ريال مدريد 18 عاماً دون الفوز ببطولة الكوبا ديل ري، حيث كان آخر تتويج له في موسم 1992/1993.

ولكن رأسية كريستيانو رونالدو في الدقيقة 103 بعد انتهاء المباراة والدخول إلى شوطين إضافيين، أعادت نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد إلى منصات التتويج، وحصد اللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ 18 عاماً.

نصف نهائي موسم 2012/13:

في موسم 2012/13 أسفرت قرعة دور نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، عن مواجهة قوية للغاية بين ريال مدريد وبرشلونة، ونجح الفريق الكاتالوني في تحقيق نتيجة إيجابية في ملعب سانتياجو برنابيو بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وكان يأمل نادي برشلونة في حسم تأهله إلى النهائي بنتيجة جيدة في لقاء الإياب على ملعب كامب نو معقل الفريق الكاتالوني، ولكن ريال مدريد فاجأ الجميع بتمكنه من الفوز بنتيجة غير متوقعة 3-1.

نهائي موسم 2013/14:

في موسم 2013/14 وصلا الفريقين إلى المباراة النهائية من بطولة كأس ملك إسبانيا، ونصب منذ ذاك الوقت جاريث بيل نفسه بطلاً لإحدى المشاهد التي لن تنسى في مباريات الكلاسيكو، بعد لقطة الهروب الشهيرة من مدافع برشلونة مارك بارترا.

وكان هذا اللقاء يشير إلى التعادل بهدف لمثله بين الفريقين حتى الدقيقة 85، قبل أن يتلقى جاريث بيل تمريرة من فابيو كوينتراو، ليتفوق على مدافع برشلونة مارك بارترا في ماراثون سرعة لا يصدق وينجح في تسجيل هدف الفوز لريال مدريد.

ربع نهائي موسم 2011/12:

في موسم 2011/12 أسفرت قرعة دور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا عن وقوع مواجهة نارية بين برشلونة وريال مدريد، وفي لقاء الذهاب نجح البرسا في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياجو برنابيو.

وفي مباراة الإياب نجح نادي برشلونة في تسجيل هدفين خلال الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني قلب ريال مدريد الطاولة بتسجيله هدفين عن طريق رونالدو وبنزيما، وكان لم يتبقى سوى هدف وحيد يحتاجه ريال مدريد للتأهل.

الأكثر مشاهدة