يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,15 نوفمبر

فيرنر الجوهرة الناقصة تملك طرق النجاح في تشيلسي

يعاني الكثيرون من صعوبة فهم الأسباب التي تجعل لاعباً مثل تيمو فيرنر يسجل عدداً كبيراً من الأهداف، فتحليلات كثيرة تتحدث عن عدم قدرة اللاعب على التواجد كرأس حربة ومواقع التواصل الاجتماعي تذكّرنا دائماً بأن فيرنر قد يُضيع فرصاً بغاية السهولة في صورة تجعلنا نتساءل عمّا إذا كان اللاعب يمتلك حساسية الهداف فعلاً وهنا لابد أن نسأل… كيف أصبح فيرنر رابع أفضل هدافي الدوريات الأوروبية الموسم الماضي، بعد إيموبيلي وليفاندوفسكي ورونالدو، ولماذا شاهدنا كل هذا الصراع على ضمه؟

إذا ما نظرنا لأرقام اللاعب بالمواسم الماضية سنشاهد تفاوتاً كبيراً بين فترة وأخرى ففي موسمه الأخير بشتوتغارت “2015\2016” سجل اللاعب 6 أهداف في 33 مباراة، شارك أساسياً في 26 منها، ومن بعدها بموسمه الأول بلايبزيغ سجل 21 هدفاً في 31 مباراة تحت إشراف هاسينهوتيل قبل أن ينخفض رقمه بالموسم التالي إلى 13 هدف في 32 مباراة و16 هدف في 30 مباراة بالموسم الذي تلاه والذي لعب فيه تحت إشراف رانجنيك ثم عاد للتقدم والوصول إلى 28 هدف في 34 مباراة بالدوري بأول مواسم ناغيلسمان في لايبزيغ وهو ما يُظهر لنا مدى تأثر أرقام فيرنر بتغير أسلوب لعب الفريق بكل موسم وتغيّر المدرب لذا فيرنر ليس هدافاً بالفطرة بل يحتاج فيرنر لطريقة تجعل منه فعالاً بالتسجيل وهذه الطريقة غالباً قد تختلف عمّا قد يحتاجه أي هداف آخر بالفرق الكبرى.

رغم امتلاك اللاعب لمهارة جيدة إلا أن الكثير من أهدافه في لايبزيغ لم تأتِ من فاصل فردي بل كانت نتيجة عمل جماعي قد يكون له هو دور كبير بإنشائه بظل قدرته بأوقات كثيرة على النزول للخلف وصناعة اللعب قبل الانطلاق للأمام والتسجيل.

لا يُجيد فيرنر القيام بأدوار رأس الحربة الكلاسيكية مثل الالتحامات الهوائية أو السعي لسحب المدافعين باتجاهه وترك المساحات للآخرين فطبيعة اللاعب البدنية لا تساعده على ذلك لذا فإن محاولات إشراكه كرأس حربة لم تأتِ بنتائج إيجابية ولنا بكأس العالم 2018 خير دليل حيث لعب بهذا المركز 3 مباريات سدد فيها 7 مرات ولم يسجل ليساهم بخروج المانشافت من الدور الأول.

مقالات للكاتب