يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,15 نوفمبر

قرارات صنعت مسيرة السير أليكس فيرجسون

“كرة القدم أعقد من أن تُكتب في سطور” مقولة للمدرب الإسباني الشاب إنريكي سانشيز فلوريس.. في الواقع فإن كيكي -اللقب الذي يحلو للجميع مناداته به- ليس شابًا على الإطلاق بل هو في عمر الـ55 عامًا وهو عمر يفوق أعمار كثير من المدربين الشباب الموجودين على الساحة حاليًا لكن في زمنٍ آخر كان يمكن اعتباره شابًا إذ لم يكن واردًا أن ترى شخصًا يرتدي بدلة أنيقة ويصرخ في مجموعة من الشبّان يركضون داخل ملعبًا إلا وقد تجاوز الـ50 على أقل تقدير.

في هذا الزمن الآخر كان هناك رجل اسكتلندي عاش طيلة حياته في بلاد موسيقى القرب والتلال الخضراء المتشحة بالضباب، لاعبًا كان أو مدربًا، كان يستعد للسفر جنوبًا بضعة مئات من الكيلومترات لصناعة تاريخ لا يمكن أن يضمحل وينقل ناديًا من مصاف الأندية التي تمتلك عددًا لا بأس به من الألقاب المحلية وبدون حاضر جيد إلى أن يصبح النادي الأغنى والأكثر شعبية في العالم، والقادر على أن يصمد من دون لقب دوري أو دوري أبطال واحد لمدة 7 أعوام -مرشحة جدًا للزيادة- دون أن يجد نفسه خارج قائمة الأندية الثلاثة الأكثر تحقيقًا للأرباح السنوية في العالم رفقة ريال مدريد وبرشلونة.

السير أليكس فيرجسون رجل يعرفه الجميع، حقق ألقابًا وصلت إلى عنان السماء، محلية كانت أو أوروبية، وذلك في مسيرة مدهشة مع مانشستر يونايتد امتدت لـ27 عامًا.

لم تكن السنوات كلّها وردية.. في الحقيقة فإنه في زمننا الحالي كان من الممكن أن تكون تلك الشهور التي اقتربت من الـ350 شهرًا لا تزيد عن 45 في أقصى أقصى أحوالها وذلك لأن كرة القدم،كما أسلفنا، أعقد من أن تُكتب في سطور.

مقالات للكاتب