يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,23 يوليو

كرة القدم في الأوليمبياد.. الأمر لا يستحق!

إن كنت تنتظر مشاهدة مباريات كرة القدم بأوليمبياد طوكيو 2021 .. احم احم، عفوًا 2020 .. والمهددة بأن تكون 2022 أو أن يتم إلغاؤها تمامًا في حالة ما كان هذا ضروريًا كما قال أحد المسؤولين اليابانيين المتهورين .. ماذا كنت أقول؟

نعم تذكرت .. إن كنت تنتظر مشاهدة مباريات كرة القدم بأوليمبياد طوكيو فلا بأس لن ألومك كثيرًا .. أنت تحب كرة القدم  وتود أن تشاهدها باستمرار، لكن ربما لن أشاركك نفس الشغف، فيكفيني مشاهدة كرة القدم لأحد عشر شهرًا فإن تعارضت اللعبة هذه المرة  مع أحد الألعاب التي أحب متابعتها في الأوليمبياد فإن كرة القدم هذه المرة ستخسر.

لكن لماذا ستخسر؟ كرة القدم في الأوليمبياد هي لعبة منبوذة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الذي يكاد يود ألّا تُلعب من الأساس، القصة بدأت مع بدايات الألعاب الأوليمبية والتي تحمل طابع روح المشاركة قبل روح الانتصار، الكل مُرحّب به للمشاركة فإن لم تفز فإن كثيرين يعودون سعداء لبلادهم لمجرد السير في طابور عرض الأمم المتفاخرة بعلم وألوان بلادها في هذا المحفل العالمي.

روح الأوليمبياد كانت تنص على مشاركة الهواة فقط في كل الألعاب، والهواة تعني ألا تكون الرياضة حرفتك وهو أمر أدى في بعض اللحظات إلى أن تسيطر دول أوروبا الشرقية رفقة الاتحاد السوفييتي على ذهبيات الأوليمبياد في كرة القدم لنحو 40 عامًا –باستثناء فوز السويد بالذهبية عام 1948- إذ كان رياضيوها غير محترفين على الورق لكنهم مدعومين من الدولة ذاتها في تدريباتهم .. أمر شبيه إلى حدٍ ما بكأس العالم العسكرية عندما تُرسل بعض الدولة لاعبيها من الجنود بينما ترسل أخرى لاعبين محترفين .. من الجنود أيضًا!

مقالات للكاتب