يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,05 نوفمبر

ما سر نجاح جيل المدربين الشباب بألمانيا؟

مازالت ألمانيا تعيش على واقع الحال الذي لخصه أوليفر بيرهوف قبل 4 سنوات حين تحدث عن تطور كرة القدم الألمانية مقارناً ما يحدث بالسنوات الأخيرة بما كان يحدث بالماضي ليصفه بالقول “خلال أواخر التسعينيات حين كنت لاعباً بالدوري الإيطالي كنت أتفاجأ من ضعف العمل الموجود بألمانيا مقارنة بإيطاليا، كنت أشعر أن هناك أشياء خاطئة كثيرة تحدث لكن جاءت صدمة يورو 2004 لتنذرنا أننا بحاجة لتغيير العقلية بالكامل”.

يعرف الكثيرون حجم العمل الذي تم بذله لتطوير المواهب في ألمانيا بالاستعانة بخطة ديدريتش فايزه، أحد أشهر مدربي الفئات العمرية بمنتخبات ألمانيا عبر التاريخ، حيث تم إنشاء 121 مركزاً تدريبياً يقدم كل منهم ساعتي تدريب فني وفردي لأربعة آلاف لاعب تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عام مع توفير حوالي ألف مركز للاعبين الذين لم يتجاوزوا سن 12 عام لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذه الخطة لم تشمل فقط تنمية الصغار بل كان العمل أيضاً على البحث عن مواهب تدريبية بعمر صغير.

لم يكُن مخطط الألمان هو التوجه لتطوير طرق التدريب فقط أو البحث بعلوم جديدة بل كان البحث مبكراً عن الأشخاص القادرين على التحول لمدربين ناجحين مستقبلاً من خلال دفع اللاعبين بعمر صغير لاتباع دورات تدريبية ومراقبة القادر منهم على إظهار فكر مبشر لأن يكون مدرباً ناجحاً بالمستقبل.

يمثل دومينيكو تيديسكو مثلاً واحداً من هؤلاء الشبان حيث تحول من لاعب عادي بنادٍ مغمور إلى مدرب في فريق شتوتغارت \تحت 17 عام\ بعمر 28 عام فقط وبعد 5 سنوات فقط من بدء هذه التجربة كان المدرب، الألماني الإيطالي، يحتفل مع شالكه بوصافة البوندسليغا بأول موسم له بدوري الدرجة الأولى علماً أنه يتواجد حالياً بنادي سبارتاك موسكو.

مقالات للكاتب