يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,02 نوفمبر

ماكينة مولر تسلب ميسي ودي بروين الأضواء

يستغرب معظم متابعي كرة القدم ظهور إحصائيات تشير لتجاوز توماس مولر أسماء كبيرة مثل كيفين دي بروين وغيره من نجوم صناعة اللعب من حيث صناعة الأهداف ففي الموسم الماضي نجح مولر بتقديم 21 تمريرة حاسمة بالدوري مسجلاً رقماً قياسياً بتاريخ البوندسليغا ومتساوياً مع ليونيل ميسي كأفضل صانعي الأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى بالموسم الماضي.

في الواقع يبدو هذا الاستغراب منطقياً فنحن نتحدث عن لاعب لم يتجاوز معدل مراوغاته حد “0,5 في المباراة الواحدة” بالموسم الماضي كما أن دقة تمريراته كانت 78% إضافة لعدم امتلاكه سرعة عالية وبالواقع تمثل موهبة مولر أحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل بالسنوات الأخيرة ففي الوقت الذي قال هنري عنه أنه يتمنى لابنه أن يلعب بطريقة مولر شكك الكثيرون بإمكانياته منذ الصغر وبنظرة سريعة نرى أن “الدبور” هو واحد من القلائل الذين نشطوا بمنتخب ألمانيا الأول رغم عدم خوضه لأي بطولة رسمية مع أي من منتخبات الفئات العمرية حيث لم يقنع أي من مدربي هذه الفئات بظل عدم امتلاكه لأي موهبة واضحة فما الذي يجعل من مولر صانع الأهداف الأهم بفريقه؟

يلقّب دور مولر في ألمانيا بـ “Raumdeuter” أو كاشف المساحات فهو يبحث دائماً عن تخريب خطط الخصم وكسر تمركز لاعبيه ويعتمد بهذا الأمر على 3 نقاط أساسية:

-إما الجري بالمساحة الموجودة بين خطي الوسط والدفاع.

مقالات للكاتب