يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,17 يونيو

ألمانيا بعد الخسارة الأولى.. العطل بلوف أم بالماكينات؟

بدأ الألمان مشاركتهم باليورو بنتيجة مخيبة جديدة مع السقوط أمام المنتخب الفرنسي بهدف وحيد سجله ماتس هوميلس بالخطأ بمرماه وبعيداً عن منطقية النتيجة، نظراً للقيمة الكبيرة لنجوم فرنسا وامتلاك لاعبين هم من الأفضل بالعالم مثل كانتي ومبابي وبنزيمة عدا عن وجود عناصر ممتازة بكل المراكز، إلا أن الألمان أيضاً امتلكوا أسماء جيدة وأظهروا علامات إيجابية عديدة بالمباراة مع استمرار العديد من النقاط المخيبة بصورة بدت كإنذار خطر حول إمكانية التعرض لكابوس جديد.

شارك لوف بتشكيلة كانت متوقعة قياساً على الودية الأخيرة للمانشافت أمام لاتفيا حيث فضل لوف هافيرتز على ساني بالمقدمة ومنح مولر دوراً غير واضح بالملعب ليمنحه حرية كبيرة ولعب الفريق بأسلوب أقرب لأن يكون 3-4-2-1 مع تبديل مستمر للمراكز بين هافيرتز ومولر لكن رهان لوف هذا لم يكن ناجحاً لحد كبير لأن اللاعبين خسرا عدداً كبيراً من الكرات الثنائية ولم يتمكنا من صناعة الحلول بالمراوغات ولا بالتمريرات، ببساطة لم يتناسب اللاعبان مع أسلوب لوف تحديداً بالشوط الأول حين حاول وضع الخط الخلفي بمكان متأخر بالملعب حيث لا يملك أي من اللاعبَين السرعة الكافية التي تساعد على قيادة مرتدة وكان غنابري الهدف الوحيد هجومياً القادر على لعب هذا الدور لكن عدم وجود لاعب سريع آخر صعب على الألمان عملية بناء المرتدات.

خريطة تحركات مولر قد تشفع له لتبرير عدم تمكنه من تقديم الكثير بالواقع قد تبدو الخريطة أكثر حيوية حتى من ما يقدمه ببايرن لكن المنظومة ليست شبيهة بما يحدث هناك حين يلعب بطريقة 4-3-3 ويشكل رأس المثلث الذي يلعب خلف ليفاندوفسكي مع وجود طرفين سريعين لذا قد يبدو مفهوماً عدم إيجاد مولر للمفاتيح التي يريدها لتقديم أفضل ما لديه لكن بنظرة سريعة نرى كيف تحرك اللاعب بشكل ممتاز على الطرفين وغير من تمركزه دائماً.

اعتمد لوف بشكل متوقع على طريقة 3-4-3 ووضع كيميش على الطرف مع منحه أدوار أكثر للانتقال نحو الداخل ومساعدة الفريق وبالمجمل قضى كيميش وقتاً أطول خلال اللقاء بنصف ملعب الفرنسيين لكن مع عرضية وحيدة فقط من 7 محاولات لا يمكن القول أن جهته كانت فعالة في حين كان جوسينس أكثر توازناً بين الدفاع والهجوم وأكثر خلقاً للفرص فأخطر 3 كرات لألمانيا جاءت بعرضيات من طرفه بالتالي يمكن القول أن رهان لوف على استخدام هذه الخطة ومنح لاعب أتالانتا لذات الأدوار التي اعتاد عليها بناديه أعطى الفريق مفتاحاً ممتازاً جديداً لكن تكررت ذات المشكلة حيث لا يمكن منتخب ألمانيا أي رأس حربة داخل المنطقة أو أي لاعب يملك قدرات واضحة لاستقبال الكرات والتصرف بها بشكل مباشر دون الحاجة لانتظار دعم زملائه ولعب عدة تمريرات فصحيح أن الألمان خلقوا 3 محاولات خطرة “رأسية مولر- تسديدتي غندوغان وغنابري” لكن جميعها بالنهاية ذهبت خارج المرمى وجميعها غابت عنها لمسة القناص القادر على التسجيل من كرات صعبة.

مقالات للكاتب