يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,13 يونيو

قبل اليورو.. كل شيء جيد بألمانيا فماذا عن لوف؟

أيام قليلة تفصل منتخب ألمانيا عن لقائه الأول بنهائيات أمم أوروبا أمام فرنسا وقبل مواجهة بطل العالم تغلب الحيرة على المزاج الألماني فأشياء جيدة كثيرة حدثت مؤخراً لكن بالمقابل هناك حالة من انعدام الثقة بالمانشافت وحتى أرقام وسائل الإعلام تتحدث عن ذلك حيث يسجل كل عام تراجع متزايد بعدد متابعي مباريات المنتخب وهذا لم يحدث عن عبث فتتالي النتائج المخيبة أوصلت الجمهور لحد من اليأس الرهيب لكن مع عودة مولر وهوميلس يأمل المحللون بكسر جمود الفريق من جديد.

سيطرت الأخبار الجميلة على الصحف الرياضية بألمانيا في الفترة الأخيرة ففي العام الماضي فاز بايرن بلقب دوري الأبطال مع رقم خيالي تمثل بفوزه بجميع مبارياته بالبطولة وربما كان بإمكان البافاري تكرار إنجازه لولا أزمة الإصابات التي حدثت قبل لقاء سان جيرمان وإضافة لهذا بلغ دورتموند ربع النهائي وخرج أمام مانشستر سيتي بعد لقطة مثيرة للشك تحكيمياً إياباً.

المزاج الجيد لا يتعلق بالأندية الألمانية فقط حيث نجح توخيل بالحفاظ على هيمنة المدربين الألمان على لقب دوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي بعد أن كان نهائي العام الماضي ألماني خالص بين توخيل وفليك بالتالي هناك حالة من الثقة لا حدود لها بمدارس التدريب في ألمانيا وعزز هذه الثقة شتيفان كونتز بعد قيادته منتخب ألمانيا \تحت 21 عام\ لتحقيق لقب اليورو قبل أيام ليكون اللقب الثاني لألمانيا في آخر 3 نسخ، شارك كونتز بثلاث بطولات وصل بجميعها للنهائي، علماً أنه قبل قدوم المدرب احتفل الألمان مرة واحدة فقط بلقب هذه البطولة وكان ذلك عام 2009 حين شارك مع الفريق نجوم كثر منهم مسعود أوزيل وتوني كروس ومانويل نوير وجيروم بواتينغ وبينيديكت هوفيديس.

لو تحققت هذه الإنجازات لدى الطليان أو الإسبان كان الحديث لن يتوقف عن القدرة على تحقيق هيمنة كاملة وفرض أسلوب جديد بكل المفاصل الكروية لكن في ألمانيا هناك حالة من الشك الكبير سببها المنتخب الأول فمن الطبيعي عدم إطلاق أي نظريات حول السيطرة بعد خسارة المانشافت من إسبانيا بسداسية نهاية العام الماضي!

مقالات للكاتب