يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,06 يونيو

“بين السحر والعلم” طريق توخيل لرسم عقدة غوارديولا

انتهى موسم توماس توخيل الأول مع تشيلسي بتحقيق اللقب الأغلى، دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه بالنهائي على مانشستر سيتي لكن بعيداً عن الفوز بذات الأذنين ترك المدرب الألماني انطباعاً خيالياً عنه بالأشهر الأخيرة وبعد أن كانت وسائل الإعلام تكتب له عبارة “أهلاً بك بالدوري الإنجليزي” بعد تعادله مع ولفرهامبتون بمباراته الأولى، متحدثة عن الصعوبات التي سيجدها أمام هذه النوعية من الفرق واختلافها عن تجاربه بفرنسا وألمانيا، باتت الصحف تلاحق كل تفاصيل عمله وتستعين بمصادر من داخل النادي تقول أن ما يفعله بالتدريبات خيالي وأنه يعلّم لاعبيه إشارات ورموز غريبة للهجوم أو أنه يقوم بتمارين لم يعتاد الإنجليز على مشاهدتها، كالتدريب بملعب بدون خطوط أو على مرمى صغير، وكل هذا خلق هالة النجومية حول توخيل وحوّله سريعاً لمدرب لا يرغب أحد فعلاً بمواجهته وكأنه يملك شيئاً من السحر القادر على إسقاط أي خصم.

بالواقع لم يخلق توخيل أي سحر بتشيلسي ولم يخترع أشياء غريبة بل كل ما فعله هو رسم أسلوب قادر من خلاله على تجاوز المباريات الكبيرة وضمان نقاطها ليحقق سلسلة نتائج جيدة بالدوري مع أداء ممتاز بدوري الأبطال وبطرق متشابهة لكن كسرها بهذا الوقت كان صعباً على الخصوم لأن تطبيق الفريق كان أقرب للمثالي.

لم يبدأ تحضير توخيل للنهائي بعد تجاوز ريال مدريد بالمربع الذهبي حيث يبدو توخيل مستعداً للقاء بيب غوارديولا بأي لحظة ومعادلته لرقم كلوب كثاني مدرب يفوز على بيب بـ3 لقاءات متتالية بمختلف البطولات لم يأتِ عن عبث بل هو نتيجة دراسة مطولة وبالقسم الأول من الحديث سنأخذ الجانب النظري للأمر قبل أن ندخل أكثر بتكتيكات توخيل التي جعلت بيب يغير كل شيء من حوله دون فك اللغز.

يمثل بيب الملهم الأول لتوخيل فحين كان الأخير مدرباً لماينتس كان يسافر لبرشلونة ليتابع مباريات الفريق الذي كان غوارديولا يدربه حينها حتى أن مدافع ماينتس، الذي انتقل لاحقاً لبايرن، يان كيرشوف كان يقول أن توخيل كان يحاول محاكاة أفكار غوارديولا قدر الإمكان بالتمارين.

مقالات للكاتب