يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,09 مايو

أفكار توخيل تقوده للإنتقام الممتع

يتحدث الكثيرون عن ضرورة تحمل ضغوط العمل بأوقات كثيرة وغض النظر عن بعض القرارات التي قد يقوم بها مدراءك بالعمل إن لم تكن تتفق معها كي لا تفقد عملك وتضطر للبحث عن عمل آخر لكن ببساطة هذا الكلام لا ينطبق على توماس توخيل!

لم يعتاد توخيل السكوت على أي خطأ يراه أمامه فخلافه مع إدارة دورتموند كلفه مغادرة الفيستفالي رغم وصوله لربع نهائي دوري الأبطال وفوزه بالكأس لكن تلك كانت خطوة للصعود للأعلى ودخول دائرة الكبار من خلال تدريب سان جيرمان والوصول معه لنهائي دوري الأبطال لكن توخيل مرة أخرى رفض التنازل وعبر عن رفضه لما يقوم به المدير الرياضي ليوناردو ليتحمل مرة أخرى عبء الخروج من الباب الضيق لكن ببساطة لا يأس مع الحياة! بعد أقل من 4 أشهر ونصف على مغادرته لباريس يجد توخيل نفسه متأهلاً لنهائي دوري الأبطال بالوقت الذي أصبح فيه سان جيرمان خارج البطولة بعد أن سقط أمام مانشستر سيتي الذي أقصاه توخيل من نصف نهائي كأس إنجلترا قبل فترة قصيرة.

ما سنقوله ليس دليلاً على ضعف بوتشيتينو لأن ما ورثه هو ذات ما انتقده توخيل قبل الرحيل عن سان جيرمان حين انتقد سياسة انتقالات النادي معتبراً أن هدفها دفع الفريق للخلف فما شاهدناه من باريس أمام مانشستر سيتي كان بمثابة الفشل الذريع تحديداً بلقاء الإياب دون أن ننسَ أن الفريق تجاوز بايرن بسبب النقص العددي للأخير والفرص الكثيرة الضائعة بالذهاب.

لم يكُن توخيل مخطئاً حين لم يشرك إيكاردي بنهائي دوري الأبطال الموسم الماضي حين فضل الدفع بتشوبو موتينغ بديلاً بالنهائي فأداء الأرجنتيني كان كارثياً أمام مانشستر سيتي ولم يسدد أبداً خلال 62 دقيقة لعبها ولم يصنع أي فرصة أو يخلق أي مراوغة وحتى نيمار لم يجد أي طريق لخلق أي شيء فسدد 5 مرات واحدة منها ذهبت خارج المرمى و4 اصطدمت بالدفاع دون أن ننسَ أن مبابي لم يسدد أبداً بالذهاب طوال دقائق المباراة لتبدو هذه صورة مختلفة تماماً عن باريس الذي شاهدناه بنهائي دوري الأبطال الموسم الماضي والذي قدم مباراة رائعة أمام بايرن رغم هزيمته.

مقالات للكاتب