يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,18 أبريل

“صراع العروش” داخل بايرن ينهي الحقبة الذهبية للنادي

وقفت بعض التفاصيل بوجه بايرن ميونيخ بلقاء سان جيرمان وحرمته من التأهل، فبغض النظر عن إهدار الفريق الباريسي لفرص عديدة بالشوط الأول إياباً، أضاع البافاري 29 محاولة من أصل 31 ذهاباً وأهدر فرصاً محققة بلقاء الإياب من بينها كرة ساني بالوقت القاتل حين لم يمرر لموسيالا بلقطة ربما أصبحت الأشهر ببافاريا بعد دقائق فقط من نهاية المباراة وباتت بمثابة الإعلان عن سقوط بايرن وخروجه من الأبطال:

لكن بغض النظر عن ما تم إهداره فإن هناك تسلسلاً للعديد من القصص بدأ بوقت مبكر جداً واستمر وصولاً إلى يوم الإقصاء ومن ثم إعلان رحيل فليك ومن خلال تجميع الخيوط المختلفة يمكننا الوصول لنتيجة أكثر وضوحاً وهي أن إدارة بايرن كانت السبب الأول بخروج الفريق من الأبطال وإجبار المدرب على الرحيل بصورة اعتبرها البعض أكثر قساوة من مشهد الخروج من الأبطال حيث نجح فليك بكسب محبة كل جمهور بايرن لكن الجمهور لم يتمكن من دعم المدرب باللحظات الحساسة ولم يستمتع فليك ولو للحظة برؤية الجمهور البافاري وهو يحييه ويشكره على ما حققه من ألقاب وربما لو كان الجمهور حاضراً كان من الصعب جداً أن تصل الأمور لحد إعلان الرحيل وبالمجمل يمكن القول أن الأمور قد تبقى معلقة لبعض الوقت فبحسب “سكاي” فإن هونيس لم يكن يعلم شيئاً عن إعلان فليك الذي قال أنه أخبر اللاعبين والإدارة بقراره قبل الرحيل وهو ما يمثل تناقضاً ملفتاً مع موقف هونيس الذي تفاجأ من سؤال “سكاي” عن التصريح ليطلب من القناة أن يعطوه فرصة كي يسمع ما قاله المدرب.

لن نبدأ الحكاية من نقطة الصفر بل سنبدأها من اللحظة التي بدأت فيها المشاكل تتحول للعلن فمن الواضح أن الصحف الألمانية قامت بدور مهم لإلقاء الضوء على الخلافات داخل بايرن وتعزيزها من ناحية وجود صدام مستمر بين فليك وحميديتش، لتقريب فليك من المنتخب، وهو امتداد لصدام هونيس ورومينيغيه حيث يدعم الأول المدير الرياضي والثاني المدرب لكن الفارق الأساسي يكمن بأن هونيس مازال واحداً من أفراد الإدارة في حين سينتهي عقد رومينيغيه مع النادي بنهاية العام الحالي ليترك منصب الرئيس التنفيذي لأوليفير كان.

الأزمة بين الطرفين تعلقت بشكل أساسي بموضوع عقود اللاعبين حيث قالت “بيلد” أن فليك لم يكن راضٍ على ضم حميديتش لأودريوزولا وبونا سار، بعد طلبه التعاقد مع ظهير أيمن جيد، وروكا ودوغلاس كوستا وحتى ليروي ساني لم يكُن خيار المدرب الذي كان يرغب بضم هافيرتز أو فيرنير لكن حميديتش قام بهذه الصفقات بعد التخلي عن تياغو، الذي فضل الرحيل لليفربول، وبيريسيتش، الذي كان يرغب بالاستمرار ببايرن لكن لم يتم دفع قيمة تحويل الإعارة لشراء، وكوتينيو، أيضاً لم يدفع بايرن قيمة التحويل لانتقال، بالتالي وجد فليك أن الإدارة لم تعوض اللاعبين الذين خسرتهم بأسماء مناسبة.

مقالات للكاتب