يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,14 مارس

كيف وجد توخيل مفاتيح النجاح بتشيلسي؟ وهل سيستمر؟

لم يحتاج توخيل لوقت طويل كي يثبت قدراته بالدوري الإنجليزي فمن خلال 11 مباراة رسمية فقط نجح المدرب بتحقيق 8 انتصارات مقابل 3 تعادلات حيث لم يسجل فريقه أكثر من 13 هدفاً لكن بالمقابل اهتزت شباكه مرتين فقط واحدة منها كانت بهدف عكسي من روديغير.

خلال أول 11 مباراة مع الفريق فاز توخيل خارج أرضه على أتلتيكو سيميوني وليفربول كلوب وتوتنهام ومورينيو وفاز بأرضه على إيفرتون أنشيلوتي بمباراة مهمة لتحسين حظوظ الفريق بلعب دوري الأبطال بعد أن كان بالمركز التاسع قبل قدوم المدرب الألماني كما تعادل مع يونايتد سولشاير بمباراة وجد توخيل بعدها ضرورة بإحداث بعض التغييرات بالهجوم وبالمجمل اتصفت مسيرة توخيل بالجولات الماضية بالمرونة حيث غيّر الكثير من اللاعبين وعدّل بعض النقاط على طريقته مع مرور المباريات وأدخل بعض الأشياء الجديدة التي لم نراها بفرق الدوري الإنجليزي على الأقل هذا الموسم… إذاً كيف نجح توخيل حتى الآن؟ وهل قادر على مواصلة النجاح؟

الثقة بالأسلوب:

بمباراة مهمة للفريق أمام خصم صعب هو إيفرتون وضع توخيل أحد أبرز نجوم لقاء ليفربول روديغير على الدكة إضافة للعائد من الإصابة تياغو سيلفا وأشرك هافيرتز أساسياً رغم عودته مؤخراً من الإصابة ليضع صاحب هدف الفوز على الريدز ماونت أيضاً على الدكة بجانب واحد من أفضل لاعبي المباراة كانتي عدا عن استبدال تشيلويل بألونسو وزياش بأودوي أي بالمحصلة بدل المدرب 5 لاعبين من التشكيلة التي فازت في أنفيلد وهذا لا يقوم به إلا مدرب واثق بأسلوبه وبقدرة اللاعبين على الحفاظ عليه والنتيجة كانت خلق البلوز 9 محاولات على مرمى بيكفورد مقابل تعرض مرمى ميندي لتسديدة وحيدة من أصل 7 محاولات لتكون هي المرة الثالثة فقط من أصل 8 انتصارات التي يحسم فيها الفريق فوزه بفارق هدفين مقابل 5 انتصارات بفارق هدف و4 منها بنتيجة 1-0.

مقالات للكاتب