يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,06 يناير

قصة “المرمى”

لأن البدايات دائمًا صعبة فإن كرة القدم لم يختلف حالها عن حال كل البدايات.. لعبة لم يكن ليدر بخلد مخترعيها أن تشغل هذا الحيز الهائل من الاهتمام بين شعوب الأرض، وأن تصبح صناعة ضخمة رائجة يستفيد منها الملايين ويهتم بها المليارات.

كرة القدم كأي لعبة في الدنيا تتمحور حول هدف معين، هذا الهدف هو الذي يبلور الفائز من الخاسر. في المصارعة سيفوز من يثبّت أكتاف الآخر وهذا هو الهدف، في الرماية يفوز من يقتنص كل الأهداف ببندقيته بأقل قدر من الخطأ، في الكرة الطائرة يفوز من يجعل الكرة تلمس أرض منافسه، وفي كرة القدم الهدف واضح، ضع الكرة في هذا الصندوق المغلّف بالشباك من كل النواحي إلا ناحية واحدة وبعدد أكبر من منافسك وسيعلن هذا الرجل الذي يحمل صافرة أنك من فزت.. نعم نحن نتحدث عن “المرمى”.

لكن الحقيقة أنه عندما بدأت كرة القدم تعرف الطريق إلى قوانين حقيقية في عام 1848 مع “قوانين كامبريدج” -وهي أول قوانين يمكن وصفها بالقوانين المتماسكة للعبة- لم يكن هذا الصندوق الملقب بالمرمى سوى عصوان من الخشب دون شبكة لكن في تلك القوانين وُصف الهدف باجتياز الكرة لما بين العصوين و”تحت الخيط”.

وقوانين كامبريدج كانت عملًا يستحق التقدير، فبحسب موقع المجلس الدولي لكرة القدم تمت كتابتها من مجموعة من طلبة جامعة كامبريدج الذين قرروا أنه قد حان الوقت لوضع قواعد مكتوبة للعبة كرة القدم بدلًا من ذلك التشتت والاختلاف في طريقة لعبها بين مناطق إنجلترا، حتى أن بعضهم كان يلعب كرة القدم بواسطة اليد كذلك مع القدم.

مقالات للكاتب