يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,03 يناير

تفاصيل صغيرة تحول توخيل من عبقري إلى مطرود دائماً

نادراً ما نجد مدرباً يفقد عمله دائماً من دون الوقوع بأخطاء واضحة على الصعيد الرياضي وبالتأكيد لا يمكن للنجاح أن يكون حليف أي مدرب طوال مسيرته لكن مسيرة توخيل حتى الآن لا تحمل أخطاء فنية واضحة وإن كان البعض قد لا يتفق مع أسلوبه بمباريات عديدة إلا أن نسبة النجاح لديه بتحقيق الانتصار تبدو مقاربة لأي من مدربي القمة على مستوى العالم ولو أن الاعتراف بتواجده ضمن هذه النخبة مازال نادراً للغاية.

بالسطور التالية سنتناول القصص الغريبة التي كانت السبب بإنهاء مسيرة توخيل بكل تجاربه ثم سننتقل للجوانب التكتيكية وأبرز اللمسات التي جعلت منه اسماً مهماً بعالم التدريب.

توخيل بدأ مسيرته مع فرق الرجال من بوابة ماينتس ومنطقياً كان الكل يتوقع انهيار المشروع بعد سقوط الفريق للدرجة الثانية مع كلوب ورحيل المدرب لكن توخيل لم يكتفي بالحفاظ على الفريق بدوري الأضواء بعد العودة بل حقق معه أفضل رصيد نقاط بتاريخ النادي وقاده لإنهاء موسم 2010\2011 بالمركز الخامس مسجلاً البداية الأفضل بتاريخ النادي إثر تحقيقه العلامة الكاملة بأول 7 جولات بسلسلة حقق فيها انتصارات تاريخية أشهرها الفوز بآليانتس آرينا على بايرن ميونيخ.

الكاتب في ESPN يان ليديمان تحدث سابقاً عن هذه المرحلة من مسيرة توخيل مشيراً إلى أنه لم يقدم قائمة طلبات لماينتس حين تسلم الفريق بل عمل من خلال الإمكانيات الموجودة بالتالي الطريق لصناعة الأثر كان تطوير المجموعة تكتيكياً عبر تقليل المسافات بين اللاعبين والعمل أكثر بدون كرة للسيطرة على اللعب بالتالي قدم الفريق أداء ملفتاً من حيث الضغط العالي ومع مرور السنوات استقطب ماينتس العديد من المواهب الشابة التي تألقت مع توخيل مثل آندري شورليه ونيكولاي مولر وإريك مكسيم تشوبو موتينغ، الذي استقدمه توخيل لاحقاً لسان جيرمان، عدا عن تصعيد لوريس كاريوس من الفريق الرديف ليصبح أحد أفضل حراس ألمانيا بتلك الفترة.

مقالات للكاتب