يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,19 ديسمبر

ما الذي سيفقده بايرن برحيل ألابا؟ وأين يجب أن يلعب؟

بعد أكثر من 12 عاماً في بايرن ميونيخ يبدو أن رحلة النمساوي ديفيد ألابا داخل صفوف بطل ألمانيا قد اقتربت من النهاية حيث باتت التوقعات تكثر حول إمكانية رحيله مع نهاية عقده صيف 2021 تاركاً خلفه الكثير من التساؤلات حول سبب الفشل المستمر للمفاوضات لكن ما يهمنا اليوم هو الجانب الفني ودراسة ما يقدمه هذا اللاعب لبايرن وما الذي سيخسره الفريق برحيله والبحث عن الوجهة المنطقية الأفضل للاعب بين الخيارات المتاحة.

يعرف الجميع أن ألابا جرب اللعب بمراكز كثيرة بمسيرته فمنذ صغره كان يلعب كجناح وظهير أيسر ولاعب ارتكاز ومع قدوم بيب غوارديولا تعززت فكرة تواجده بقلب الدفاع ففي موسم 2014\2015 لعب ألابا 12 مباراة بخط الوسط و11 كقلب دفاع وفقط 6 مباريات بمركز الظهير الأيسر وبالموسم التالي لعب ألابا 28 مباراة كقلب دفاع و18 كظهير ولم يلعب بالوسط ورغم التزام ألابا أكثر بمركز الظهير الأيسر بعد رحيل بيب إلا أن فليك وجد بالنمساوي الخيار المناسب للعب بعمق الدفاع بعد تعرض نيكلاس زوله لإصابة بالرباط الصليبي واستمرار غياب لوكاس هيرنانديز ليلعب ألابا 34 مباراة الموسم الماضي بمركز قلب الدفاع مقابل 8 مباريات فقط بمركز الظهير وكقلب دفاع حصل ألابا على إشادات كثيرة خاصة بعد فوز بايرن بدوري الأبطال رغم غياباته الدفاعية.

قد يتفق الكثيرون أن ألابا لا يجيد الكثير من مهام قلب الدفاع الأساسية فهو لا يملك الطول الكافي “1,8 متر” لمنع الكرات الهوائية لذا لم يتجاوز معدل فوزه بالكرات الثنائية بالموسم الماضي حد 0,8 بالمباراة “نسبة 42% من إجمالي الكرات” وبالتأكيد لا تمثل هذه النسب أرقاماً جيدة بالنسبة للمدافع عدا عن سعيه الدائم لمواجهة اللاعب وقطع الكرة دون انتظار والسعي لإغلاق الحلول أمام الخصم حين يملك الكرة ولو أن قدرات ألابا العالية بمواجهات واحد على واحد تجعل من هذا الخيار جيد بأوقات عديدة لكنها تتحول لمشكلة كبيرة حين يكون اللاعب مهارياً.

اعتمد بايرن مع فليك على الدفاع المتقدم وبظل نقص سرعة بواتينغ وزوله كانت مهمة ألابا مع الظهير ألفونسو ديفيز هي السعي لمنع المرتدات حيث استغل المدرب جيداً سرعة ألابا وتحوله للتغطية العكسية بشكل سريع وهو ما أنقذ بايرن من عدة كرات بلقاء ليون حين تسببت سرعة ألابا بإيقاف مرتدات خطيرة.

مقالات للكاتب