يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,14 ديسمبر

هونيس ورومينيغيه.. من الثعلب ومن البخيل؟

طوال عقود من الزمن كان الجميع يربط اسم أولي هونيس بكارل هاينز رومينيغيه معتبرين أن الثنائي يبدو بمثابة “عقل واحد بجسدين مختلفين” حيث لم نكُن نسمع عن أي خلاف داخلي في إدارة بايرن وفعلاً استمر هذا التوافق لوقت طويل قبل أن يظهر الشرخ بالسنوات الأخيرة ويتوسع تدريجياً لحد لم يعُد من الممكن نكرانه على العلن لتبدأ تساؤلات من نمط: لمن يدين بايرن ميونيخ بنجاحاته السابقة والحالية؟ ما هي الأفكار التي حاول كل منهما تطبيقها؟

إلى حين استقالة أولي هونيس بعد الفوز بالثلاثية موسم 2012\2013 ودخوله السجن كان كل شيء يبدو مثالياً بين الطرفين أو على الأقل لم تتسرب أي أحاديث عن مشاكل بين الطرفين لكن بعد أن أصبح رومينيغيه صاحب الكلمة العليا الوحيدة في الإدارة لاحظ الجميع تغيراً واضحاً بسلوك بايرن الإداري وبدا من الواضح أن الشريك القديم غير راضٍ عما يحدث ليدخل الطرفين بصدام واضح بعد عودة هونيس للرئاسة في نوفمبر 2016.

حين خرج هونيس من الإدارة نهاية عام 2013 كان بايرن بطلاً للثلاثية وبدأ الموسم الجديد مع بيب غوارديولا، الذي كان هدفاً لجميع الأندية، وبراتب قياسي بلغ 17 مليون يورو سنوياً وكان النادي يسير بطريق مفتوح لضم روبرت ليفاندوفسكي من دورتموند مجاناً لكن خلال 3 سنوات تالية تغيرت أمور كثيرة حيث رحل غوارديولا وتم استبداله بمدرب يملك أسلوب مختلف تماماً وهو أنشيلوتي وهنا إن عُدنا لكتاب مارتي بيرارناو عن الموسم الأول لغوارديولا مع بايرن نجد أن هونيس كان قد تحدث معه أن الهدف الأساسي من التعاقد معه كان بناء أسلوب جديد في بايرن ليكون بمثابة البصمة للفريق لوقت طويل بالتالي لم يكُن من الممكن أن يصبح أنشيلوتي المدرب التالي للفريق وهنا نفهم جيداً أن فكرة ضم الإيطالي كانت من ضمن الأشياء التي رغب بها رومينيغيه الذي لم يتفق كثيراً مع فكرة البحث عن استمرار أسلوب بيب وقال خلال تقديم المدرب الإيطالي أن النادي فكر بضم مدرب يملك خبرة أوروبية وقادر على تحقيق لقب دوري الأبطال.

على صعيد الصفقات ذهب بايرن خارج ألمانيا وتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الأجانب مقارنة بالصفقات المحلية التي أُجريت بذات الفترة الزمنية والتي كان معظمها يهدف لتعزيز الدكة وليس البحث عن لاعبين أساسيين وذات الأمر انطبق على المسائل التجارية حيث ذهب النادي لشرق آسيا وأميركا لعقد صفقات عديدة بعد أن كان يركز غالباً على المؤسسات الألمانية لتحمل دور الرعاية المحلية.

مقالات للكاتب