يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,28 يوليو

شوقي غريب في طوكيو 2020 .. هل تعرف حقًا ماذا تفعل؟

تبدأ المنافسات، يظهر المنتخب المصري بوجه شاحب أمام المرشح الأبرز للتتويج بالذهب الأوليمبي، يميل للدفاع دون أن يرسم في خطته ماذا بعد قطع الكرة، ولكنها المباراة الأولى وأمام الخصم الأقوى فلا بأس أن تفعل ذلك طالما ستخرج بنقطة، ذلك بالطبع نظريًا على الأقل. 

بعد المباراة يخرج شوقي غريب بتصريح أن الوجه الحقيقي للمنتخب المصري سيظهر أمام الأرجنتين، وهو ما عكس ثقة كبيرة للمدرب المصري في لاعبيه، وكأنه سيتفق معهم على خطة جديدة وأسلوب غير الذي بدأ به أمام إسبانيا، ولكن يا للمفاجأة، لم يتغير شيئًا سوى النتيجة التي أصبحت خسارة بدلًا من تعادل! 

وبمجرد الخسارة من الأرجنتين بدأ الحديث عن السيناريو المصري المعتاد دائمًا، ماذا حول فرصة الصعود واحتمالاته وحسبة برما التي لا تنتهي أبدًا، ولكن في هذه المرة تحديدًا نحتاج لأن نسأل سؤالًا سيأخذنا إلى صلب ما جئنا لنتحدث حوله من الأساس، هل التأهل هو الهدف الرئيسي من تلك المسابقة أصلًا؟ 

في البداية اسمح لي أن أفاجئك وأخبرك أن منتخبات الفئات السنية معيار تقييمها ليس النتائج أصلًا، وأن يوهان كرويف مثلًا كان يرى أنه حتى فريق تحت 21 سنة اللاعبون ليسوا مطالبين بتحقيق الفوز والتتويجات، ولكن مهتهم فقط أن يتعلموا كيف يلعبوا كرة قدم بشكل صحيح، فقط عليهم أن يتطوروا ويتقنوا القدر الأكبر من المهارات. 

مقالات للكاتب