يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,09 يونيو

إيطاليا مانشيني من الغياب عن كأس العالم إلى مرشح لليورو.. كيف كانت الرحلة؟

مشهد رقم 1؛ دانييلي دي روسي يصرخ في وجه مساعد المدير الفني للمنتخب الإيطالي جيامبييرو فينتورا، والسبب أن فينتورا طلب منه إجراء الإحماء من أقل إقحامه في مباراة ملحق تصفيات كأس العالم 2018 أمام السويد، تلك التي يحتاج فيها المنتخب الإيطالي إلى تسجيل هدف من أجل الصعود، ومع تبقي حوالي نصف ساعة فقط على النهاية. ما أثار استياءه ليلتها هو جود لورينزو إنسيني إلى جانبه على دكة البدلاء، فمن الأولى ليدخل إذا أردت تسجيل هدفًا؟

نهاية المشهد رقم 1؟ تلك العبثية التي بدأ بها بالتأكيد منحتك مؤشرًا؛ الفشل في التأهل لكأس العالم 2018 وغياب عن المونديال لأول مرة منذ 60 عامًا، صورة باهتة احتاجت فقط لأشهر قليلة حتى تتعافى منها ميأتي مشهد رقم 2، حيث يمضي الأتزوري في طريقه يفوز على منتخب تلو الآخر، ويدخل يورو 2020 مرشحًا للمنافسة عليه.. تطور يحتاج إلى التوقف لمعرفة ماذا حدث، كون أسبابه لا يقل إثارة عن نتائجه.

في البداية علينا الاعتراف بأن روبيرتو مانشيني جاء في وقت صعب وحسّاس للغاية، مهمة بعنوان إخراج أحد عمالقة الكرة من كبوة لم يرها أحد من قبل ممن ما زالوا يتابعون كرة القدم حتى الآن، الرجل كان قادمًا من تجربة متوسطة مع إنتر في ولاية ثانية قصيرة، وكان في حاجة لتحدٍ مثل ذلك حتى يلمع اسمه من جديد على الساحة.

تكتيكيًا كان مانشيني مطالبًا برسم ملامحه الخاصة على المجموعة التي وجدها ومن أضافهم لاحقًا، حيث سبقه مدربان يلعبان بـ 3/5/2 وهما أنطونيو كونتي وفينتورا، علمًا بأن أسلوب الأول يكون أكثر ميلًا للتحفظ كلما قلّت جودة الأسماء التي يمتكلها، والثاني فبحثه عن إقحام دي روسي وترك إنسيني على دكة البدلاء من أجل تسجيل هدف كفيل بأن يخبرك بكل شيء.

مقالات للكاتب