يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,11 نوفمبر

بيتر ليم.. الفارس الذي جاء لإنقاذ فالنسيا فتحول إلى نيرون

بعد صرف الأموال من شركة زيت النخيل العملاقة ويلمار، قبل عقد من الزمن، ركز سمسار البورصة السابق بيتر ليم على العقارات والرعاية الصحية والرياضة. بدأ الرجل يدخل مجالات الاستثمار على نطاق واسع، يضرب هنا وهناك، ويحاول صنع اسم كبير له في عالم المال والأعمال. قام ليم بتوحيد أعمال الرعاية الصحية الخاصة به في سنغافورة وماليزيا من خلال شركة “روسليف”، المدرجة في سنغافورة، وأعاد تسميتها إلى مجموعة طومسون الطبية.

يقوم ليم بإعادة تطوير بورصة الأسهم الشمالية التاريخية في مانشستر إلى فندق بوتيكي، مع عدد كبير من الاستثمارات المحلية والآسيوية والعالمية، حتى صار هذا الرجل أحد أغنى الرجال حول العالم. إنه الرجل رقم 17 في قائمة أغنى 50 شخص في سنغافورة، والملياردير رقم 1196 على مستوى العالم خلال عام 2020. يبلغ من العمر 67 سنة، متزوج ولديه طفلين، كل هذا ما يجب أن تعرفه بيتر ليم، إذا كنت من هواة الاقتصاد ومتابعيه، ولديك اشتراك شهري في فوربس أو شيء من هذا القبيل، لكن ما دخل السنغافوري بيتر ليم بكرة القدم والرياضة؟

الحقيقة أن كل هذه المعلومات السابقة ما هي إلا مدخل للحديث عن الرجل الذي حاول الاستثمار في فريق ليفربول، أحد أباطرة البريمرليج، لكن الصفقة لم تكتمل، ليتجه إلى إسبانيا ويشتري نادي فالنسيا، أحد أبرز أندية الليجا، من أجل حلم تحويله إلى نسخة أكثر تنافسية، تناطح العملاقين برشلونة وريال مدريد. كانت هذه الأهداف مجرد أحلام وردية عند جماهير الخفاش وخبراء الليجا، لأن فالنسيا لم ينجح أبداً في منافسة البارسا والريال خلال السنوات الأخيرة، بل زاد الطين بلة ليتحول إلى نسخة رديئة، كلها مشاكل وصراعات وحروب لا تتوقف، بين أنصاره من جهة، وهذا الرجل من جهة آخرى، عن بيتر ليم، العدو الأبدى لجمهور الميستايا.

صيف 2020 كان كارثياً بالنسبة لمعظم أندية أوروبا والعالم. جائحة كورونا وتأثير كوفيد-19 السلبي على الجميع، سواء في لعب المباريات من دون جمهور، إيقاف البطولات لفترة، مع خسائر مالية بالجملة، وشبه إفلاس لعدد كبير من الفرق. كل هذا لا يساوي أبداً ما حدث في فالنسيا، حيث قرر بيتر ليم بشكل نهائي تفريغ الفريق من معظم نجومه، وبيع معظم الأسماء الكبيرة دون تدعيم حقيقي، لدرجة أن الكثيرين اعتقدوا أن الرجل يريد بيع النادي نفسه بالكامل.

مقالات للكاتب