يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,10 يوليو

إيطاليا وإنجلترا.. وسط الأزوري أم سرعة الإنجليز في نهائي التحولات؟

لعبت إيطاليا لفترة طويلة جداً برسم 3-5-2 مع المدرب القديم أنطونيو كونتي في يورو 2016، ثلاثي دفاعي مع خماسي بالوسط وثنائي هجومي، مع إغلاق للمنافذ الخلفية والاعتماد على الكرات الطولية واللعب المباشر العمودي، مع التحولات السريعة من الخلف إلى الأمام. وبعد فترة من الفشل والضياع رفقة فينتورا، استعاد الأزوري هيبته من جديد مع المدرب روبرتو مانشيني، الرجل الذي أعاد الفريق الإيطالي إلى مكانته الأصلية، ووضعه في النهائي للمرة الأولى في بطولة كبيرة، منذ يورو 2012.

أما منتخب إنجلترا فوصل إلى نهائي اليورو  للمرة الأولى في تاريخه، مع استقباله هدف واحد فقط في أول 6 مباريات. ورغم سهولة مساره مقارنة بالمسار الآخر، إلا أن شخصية لاعبيه أثناء المباريات وقوة حضورهم البدني والذهني، مع الصلابة الدفاعية الكبيرة، والقدرة على التسجيل من مختلف الأماكن، كلها عوامل جعلت فريق ساوثجيت أحد المنتخبات القادمة بقوة على الساحة، والطرف الآخر في نهائي يورو 2020 أمام الأزوري.

4-3-3 مانشيني مميزة بحق، رباعي دفاعي يبدأ بـ دي لورينزو على اليمين، كيلليني وبونوتشي في العمق، وسبينازولا على اليسار، وبعد إصابته أمام بلجيكا، أصبح إيمرسون بدلاً منه. وبالوسط ثلاثي متنوع للغاية، جورجينيو في المركز 6 أسفل الدائرة، على يساره فيراتي كارتكاز مساند، وعلى يمينه باريلا في المركز 8 كلاعب وسط هجومي يميل للأطراف. وفي المقدمة هناك كييزا على اليمين، إيموبيلي في العمق، وإنسيني على اليسار.

التكامل هو الأساس بالنسبة لطريقة لعب إيطاليا، كييزا على اليمين كجناح صريح، يبدأ في الطرف ثم يدخل للعمق، وخلفه دي لورينزو ثابت بالخلف للحماية أثناء التحولات، بينما يميل باريلا إلى أنصاف المسافات يميناً، حتى يربط مع كييزا أو ينطلق داخل منطقة الجزاء بالتبادل مع رأس الحربة، عندما يقرر الجناح اللعب أسفل الأطراف أو تجاه الخط الجانبي.

مقالات للكاتب