يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,04 يوليو

إنجلترا وأوكرانيا.. الاكتساح من الأطراف وسر السلاح الفتاك

إنها تقترب، ستعود إلى الديار يوماً ما، هكذا أصبح الإنجليز يحلمون باليورو، البطولة التي لم يفز بها أبداً بلاد مهد كرة القدم، حتى أنهم لم يصلوا إلى النهائي على مر تاريخهم حتى الآن، في مفاجأة قد تصدم الكثيرين لكنها الحقيقة فعلاً، لأن أفضل مركز وصلوا له كان المربع الذهبي، مما يجعل الأحلام مضاعفة هذه المرة، مع قوة المنتخب ونجومية الأفراد، رفقة صلابة الدفاع وسهولة المسار والمشوار، لذلك من حقهم للمرة الأولى أن يقولوا كلمتهم الشهيرة، It’s coming home.

قل ما شئت عن ساوثجيت، متحفظ، جبان، غير هجومي، متردد، لن أختلف معك لأنها تبقى آراء في النهاية، لكن هذا الرجل واقعي بنسبة 100 %، ويدرس كل مباراة على حدة، ولديه فريق مميز من “السكاوت” والكشافين، والدليل أن المنتخب الإنجليزي لعب بأكثر من خطة طوال البطولة، حسب قدرات لاعبيه وظروف الخصم وإمكانات نجومه. يدافع أمام من يهاجم بضراوة، ويهاجم ضد من يركن الباص، ويتحفظ تجاه التوازن، وهكذا.

سنعطي مثال سريع، ضد ألمانيا، الفريق الذي يهاجم بضراوة من مناطق الأطراف، ويقوم بـ “تطيير الباكات” كما يقولون، مع اللعب برسم قريب من 3-4-2-1، قرر ساوثجيت اللعب بتكتيك مشابه، خطة 3-4-3، مع ماجواير، والكر، وستونز بالخلف، وعلى الأطراف كل من تريبير ولوك شاو، وفي العمق رايس وفيليبس، أي أن هناك 7 لاعبين تقريباً يدافعون مع حارس المرمى، كل هذا لماذا؟ حتى يغلق تماماً الأطراف أمام الثنائي كيميتش وجوسينز، وفي نفس الوقت يلعب بساكا وستيرلينج في الأمام، لأنهم أصحاب سرعات واضحة رفقة ثنائي قوي بدنياً في العمق، لتقليل انطلاقات جوريتسكا من الوسط إلى قلب منطقة الجزاء بالتبادل مع مولر.

صحيح أن الخطة لم تنجح بنسبة 100 % وكانت لألمانيا فرص للتسجيل مثل إنجلترا، والفارق فقط أن سيترلينج سجل ومولر أضاع، لكن أيضاً على الأقل عرف ساوثجيت كيف يقلل من طموح الألمان ويضعف شراستهم الهجومية، وهذا شيء يحسب له تماماً.

مقالات للكاتب