يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,05 نوفمبر

مونشي ولوبيتيجي.. ثنائي أعاد الحياة إلى الأندلس من جديد

صنع إشبيلية حالة خاصة جداً خلال سنوات الألفية الثالثة، خاصة مع حصول الفريق على بطولات الدوري الأوروبي، مع خواندي راموس والجيل التاريخي الذي لا يتكرر بسهولة، رفقة داني ألفيش، أدريانو كوريا، لويس فابيانو وآخرين، حينما فاز الأندلسيون بالبطولة عامي 2006 و2007، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي، ثم الصحوة المتأخرة رفقة أوناي إيمري، بتحقيق نفس البطولة 3 مرات متتالية، أعوام 2014، 2015، و2016، وبعد ذلك انخفض مردود الفريق كثيراً، وقل ظهوره في المحامل القارية، وحتى خفت بريقه محلياً بوضوح، ليبتعد عن المراكز المؤهلة إلى الشامبيونزليح عامي 2018 و2019، حتى عاد كل شيء إلى طبيعته مؤخراً، بالتفوق الأوروبي في البطولة المفضلة، والحصول على المركز الرابع بالليجا، قبل أن يتعملق الفريق في السوبر ويخسر بصعوبة أمام بايرن ميونخ، ليثبت هذا الفريق أنه عائد بقوة من جديد في 2020.

يتحدث الجميع عن رئيس النادي، المدرب، اللاعبين بالتأكيد، لكن ماذا عن المدير الرياضي؟ رأس الحربة في أي مشروع ناجح بالسنوات الأخيرة، فإشبيلية على سبيل المثال انخفض مردوده كثيراً في الفترة ما بين 2017 حتى 2019، فقط لأن مديره الرياضي رحل إلى روما، قبل أن يعود من جديد بعد عامين، ويعيد اكتشاف المشروع بالكامل، مع دماء جديدة وأسماء مختلفة ونجاحات واضحة. عندما تحاول إيجاد أسباب تفوق إشبيلية، عليك أولاً البحث عن رامون رودريجيز فيرديجو.

رامون رودريجز فيرديجو، أو “مونشي” كما يعرفه الجميع بهذا اللقب، إنه الرجل الذي صنع مجد إشبيلية الحديث، وأحد أهم مهندسي التعاقدات والصفقات في العالم، لينجح في وضع فريقه على الواجهة الرياضية، بعد صعوده من قاع الدرجة الثانية إلى مصاف الكبار خلال سنوات قليلة منذ بداية الألفية الجديدة، ثم فوزه بعدد كبير من البطولات القارية والمحلية في فترة زمنية قصيرة.

تحدثت قديماً في “فلاش باك” سريع نحو سنة الألفين، وقتها إشبيلية إلى دوري الدرجة الثانية أو السيجوندا، وواجه النادي مشاكل صعبة

مقالات للكاتب