يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,04 نوفمبر

لأن لا شيء يواجه التوتر أفضل من عقل بارد – رحلة عبدالله

أنت متابع جيد لكرة القدم، حتمًاً تعرف عبدالله السعيد، تابعت بالتأكيد الضجة المصاحبة لكل خطوة خطاهاً اللاعب في السنتين الأخيرتين، سألت نفسك كيف يتعرض شخص ماً لكل هذه الضغوط فلاً تكسره، كيف صمد في وجه الإعصار ولم يقتلعه؟

أسئلة تنم عن معرفتك بلاعب كرة قدم يدعى عبد الله السعيد لكنك لاً تعرف من هوالإنسان خلف الإسم، بماذاً مر وكيف كانت الرحلة، كيف كانت كل خطوة في مشواره من البداية وحتى الآن مكونة لشخصيته ومؤدية لكل ماً وصلناً إليه حتى الآن في الحكاية.. لنرجع بالزمن للوراء ونبداً من حيث بداً ونلقي نظرة اكثر تعمقًاً على خطواته لنفهم رحلته، كل إنسان في النهاية ياً صديقي نتاج رحلته.

عندماً لعبت مصر كأس الأمم الأفريقية 2005 للشباب في بنين بداً الجمهور المصري في التعرف على عبدالله السعيد بشكل أكبر، اللاعب الذي سجل هدفان في التصفيات ضد زامبياً ساهماً في تأهل المنتخب للبطولة.

منتخب يضم أسماء مثل حسام أسامة وعبدالله الشحات وحسام عاشور وأحمد غانم سلطان وأحمد سمير فرج كان معهم السعيد ولكن القيادة الفنية كانت لاسم لامع آخر خاطف لكل الأضواء هومحمود عبدالرازق شيكابالا.

مقالات للكاتب