يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,04 يونيو

الزمالك يتعادل في الجونة ولكنه مهد لخسارة النقاط قبل أن يلعب

“مطلبناش بشكل رسمي تأجيل ماتش الجونة عشان عايزين نساعد ونمشي الدنيا ” كانت هذه كلمات أسامة نبيه المدرب العام في الزمالك عقب تعادل الفريق  وفقدانه نقطتين في صراع صدارة الدوري في ملعب الجونة الصعب، كلمات تتسق تماما مع البيان الذي نشره مجلس إدارة الزمالك الجديد بعد توليه المسئولية برئاسة الكابتن حسين لبيب والذي قال فيه أنه استشار المدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون بشأن جدول المباريات الصعب والذي أكد أنه أعد العدة بدنيا له و لم يطلب التأجيل، الموقف استمر بعد خسارة الزمالك ظهيريه ناحية اليمين في مباراة الاسماعيلي حازم امام وحمزة المثلوثي للاصابة والايقاف، وفقدان للثنائي الأهم في غياب طارق حامد فرجاني ساسي وأشرف بن شرقي للإيقاف، ناهيك عن رحلة شاقة قطعها الزمالك بدون أي مبرر في 6 أيام ما بين الاسكندرية لمواجهة المصري ثم السويس لمواجهة الاسماعيلي قبل أن يتوجه للجونة، الزمالك قرر طواعية رفض كل المنطق في طلب تأجيل مباراة على الأقل في وقت يتقدم فيه على منافسه الأهلي بخمس مباريات كاملة في الدوري وجولة في الكأس ويعاني من الغيابات وقرر أن يتفوق بستة مباريات كاملة، الجميع كان يعلم أن مباراة الجونة كانت المكان الأمثل لفقدان النقاط فكيف ذهب الزمالك بقدميه إلى ذلك الفخ لا أحد يعلم ولا يلومن إلا نفسه طالما لم يقرر الاعتراض، الغريب أن الزمالك لاحقا استقبل خبر تأجيل مباراة مصر المقاصة في الكأس بارتياح ، المباراة الأقل أهمية ولسبب غياب لاعبيه الدوليين، اللاعبون الذين غابوا لأسباب أخرى في مباراة الجونة الأهم، ليتوقف التاريخ عند حقيقة أن الزمالك الذي يلعب محليا فقط خاض مباريات أكثر من الأهلي في فترة شهرين ومنذ نهاية التوقف الدولي الماضي برغم مشاركة الأخير في بطولات محلية وقارية، لا أحد يعترض لا أحد يهتم الهدف تحقق وأنت الملام .

فنيا لعب الزمالك بتشكيل اضطراري في أغلب المراكز، محمد عواد يحتفظ بحراسة العرين ومنتشيا بالكلين شيت الأول منذ العودة و الذي حققه أمام الاسماعيلي، في الجانب الأيسر أحمد فتوح يلعب بدلا من محمد عبدالشافي والذي أصيب قبل المباراة، أحمد عيد انضم للمعسكر بعد غياب حازم والمثلوثي ليبدأ في الظهير الأيمن وعاد محمد عبدالغني على الأقل بجسده لمجاورة محمود حمدي الونش في قلب الدفاع، خط الوسط تكون من الثنائي إمام عاشور العائد أخيرا من المنفى الاجباري ومحمد أشرف روقا، الثنائي الذي لم يلعب أساسيا بجوار بعضهما البعض منذ مواجهة انبي في الأسبوع الرابع، شيكابالا عاد لشغل الجناح الأيمن المركز الذي تركه مؤخرا ولكن تواجد أوباما في العمق أجبره على ذلك، أحمد سيد زيزو ذهب للجانب الأيسر المكان الذي لا يحبذه وأخيرا استمر سيف الدين الجزيري في شغل مركز المهاجم .

التشكيل والذي لا يضم لاعبين تستطيع التدرج بالكرة بشكل سليم خصوصا على الأرض و في ظل اصرار محمد أشرف روقه على لعب التمريرات الطويلة وابتعاد شيكابالا عن العمق، جعل الزمالك ومنذ اللحظة الأولى يحاول نقل الخطورة إلى مناطق الجونة عن طريق الكرات الطويلة التي يمهدها سيف الدين الجزيري للقادمين من الخلف ، خطة نجحت في مباراة الاسماعيلي و أراد كارتيرون استنساخها، المشكلة التي واجهت الزمالك والتي يبدو أن كارتيرون لم يتوقعها أن الجونة قرر هو الآخر التراجع تماما للخلف والاكتفاء بالكرات الطولية ، إذا الزمالك الذي يملك الاستحواذ بالفعل غير قادر على انتاج شئ من الاستحواذ ولكنه متورط في الكرة .

خطورة الزمالك الأولى جاءت من التحرك الأول في عمق الملعب، أحمد فتوح للمرة الأولى و الأخيرة في المباراة قرر ترك الخط واقتحام عمق دفاع الجونة، ومحمد أشرف روقا للمرة الأولى و الأخيرة أيضا أرسل بينية رائعة لفتوح المنطلق في عمق الدفاع ولكنه أهدرها بغرابة ، الكرة حاولت الضغط على أنضاف المساحات التي دائما ما تتواجد في خماسي خط الدفاع عندما تقرر الفرق اللعب بثلاثة مدافعين في الخلف كما فعل الجونة وهي المساحة بين الظهير و المسّاك الذي يلعب ناحيته فتوح سلم الكرة لروقا أثناء ضغط محمد يكن عليه

مقالات للكاتب