يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,31 مايو

أريجو ساكي ورحلة البحث عن أهم لاعب في تشكيلة أتليتكو مدريد

طارت الطيور بأرزاقها وفاز أتليتكو مدريد بلقب الليجا هذا الموسم، ليضيف سيميوني بطولة جديدة إلى مسيرته مع الهنود الحمر، ويرحل زيدان بعد موسم صفري مع الريال، ويجد كومان نفسه في مهب الريح، لا يعلم إذا كان سيستمر لموسم آخر أم يضحي به لابورتا، الرئيس ذو الشخصية القوية والمزاج الصعب.

لم يكن موسم الليجا هو الأقوى فنياً لكنه كان مثيراً بحق، خاصة في الأسابيع الأخيرة، مع صعوبة توقع البطل وبقاء مصير الجميع معلقاً حتى اللحظات الأخيرة، لكن هناك أسماء تم شكرها سريعاً بعد فوز أتليتكو مدريد، أولهم بلا شك لويس سواريز، صاحب هدف الفوز في مباراة بلد الوليد، وقبلها هدف إنقاذ الموسم ضد أوساسونا، كذلك ماركوس يورينتي، ثاني هدافي الفريق وأكثر لاعبي الوسط تسجيلاً هذا الموسم، بالإضافة إلى عملاق الحراسة يان أوبلاك، أفضل حارس مرمى في إسبانيا وربما في العالم.

هذا الثلاثي بلا شك قدم موسماً كبيراً، على مستوى الأرقام والإحصاءات والحضور الذهني والفني، بالإضافة إلى عامل الحسم الذي رجح كفة فريقهم في الأسابيع الفاصلة، بعد تعثرات برشلونة وتعادلات ريال مدريد، ليسجل سواريز ويصنع يورينتي ويتصدى أوبلاك، وكأن هذه المتلازمة صارت تميمة حظ سيميوني مؤخراً، لكن مع كامل الاحترام والتقدير لهؤلاء، هناك اسم سقط دون قصداً من الذكر، واختفى من سجلات الشكر، ولم توضع صورته في مانشيتات الصحف، رغم أنه قدم موسماً للتاريخ، وصنع الفارق فنياً مع أتليتكو هذا الموسم، عن ريسوريكيون ميروديو سنتحدث!

جابرييل فرنانديز أريناس أو “جابي” كما يعرفه غالبية عشاق الليجا، نجم أتليتكو مدريد السابق وقائد الفريق الملهم الذي صنع نجاحات كبيرة مع الروخيبلانكوس، قبل الرحيل والذهاب إلى قطر ثم الاعتزال فيما بعد. 7 سنوات قضاها جابي مع أتليتكو، من 2011 حتى 2018، عاش خلالها كل سيناريوهات الفشل والنجاح، الهبوط والصعود، الحسرة والمجد، ليصعد إلى عنان السماء رفقة الشولو في 2014 بعد الفوز بالليجا والوصول إلى نهائي دوري الأبطال، ثم يشهد فترة خيبة الأمل في نهائي 2016 ضد الريال، ويقرر الابتعاد بعد التتويج بلقب الدوري الأوروبي في 2018.

مقالات للكاتب