يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,30 ديسمبر

الوجه الآخر لزيدان وجهازه.. هناك ما هو أهم من التكتيك

ليس لدينا أسلوب ثابت أو فلسفة معينة، مثل غيرنا من المدربين. فقط لدينا القدرة على التكيف مع الأمور وإعداد فريقنا من المنطق الذي نراه مناسباً لتحقيق الفوز”، هكذا قال دافيد بينوتي، الساعد الأيمن لزين الدين زيدان، بعد فوز الفريق بلقب الليجا هذا الموسم، ليضع يده على الوتر الحساس، بقصد أو من دون، حيث أنه لخص إستراتيجية لعب ريال مدريد وفلسفة النادي تاريخياً في كلمات وجيزة، لذلك لا عجب أبداً من نجاح زيزو مع الملكي، ولا غرابة في تمسك فلورنتينو بيريز به، والاستعانة بخدماته في أصعب وقت لإنقاذه، بعد أن ضاقت به الأمور خلال موسم 2018-2019.

 بعد فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا عام 2017، دخل ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الأول، غرفة ملابس ريال مدريد، ليُهنىء الفريق بعد النصر ويتحدث مع زيدان وطاقمه، قبل أن يبادره بهذا السؤال: ما سر هذا الإعجاز البدني الذي يمتاز به فريقك؟ لقد وصلتم إلى حالة رائعة على كافة المستويات، إنه أمر غير طبيعي.

رد زيزو بلغة الإشارة لا الكلام، طالباً من أحد الأشخاص القدوم. كان هذا الرجل هو أنطونيو بينتوس، المعد البدني لفريق ريال مدريد، والرجل الذي أصر زيدان على التعاقد معه لتطلق عليه الصحافة الإسبانية حينها “كرباج زيدان”، في دلالة على قوة العمل البدني الذي ميز النادي المدريدي حينها، ليحقق لقبي الدوري والشامبيونزليج في موسم واحد.

رحل بينتوس في صيف 2019 متجهاً إلى إنتر ميلان في إيطاليا، وأحضر زيدان مواطنه هذه المرة، جريجوري دوبون، رئيس قسم التحضير البدني السابق في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، والرجل الذي سار على نفس نهج سابقه، في الاهتمام باللياقة والتدريبات الجسدية، ليصل الملكي إلى أهم مرحلة من الموسم الكروي، بعد جائحة كورونا، في أفضل حالة ممكنة، ويتفوق على كل منافسيه ليحقق لقب الدوري بفارق النقاط عن الغريم برشلونة.

مقالات للكاتب