يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,17 مايو

شتيجن.. حارس الفوتسال “الأوفرريتد” كما يجب أن يكون

إنها سرقة”، هكذا قالت وسائل الإعلام بعد تألق شتيجن في الفترة ما بين 2015 حتى 2018 مع برشلونة، بعد قدومه من ألمانيا إلى كامب نو. لم يعرف الكثيرون هذا الحارس الشباب الذي جلس على الدكة في البداية لصالح كلاوديو برافو، قبل تألقه بشدة في دوري الأبطال، وإصراره على اللعب أساسياً حتى نال ذلك في 2017، بقرار من المدرب لويس إنريكي، ليرحل برافو بعدها إلى إنجلترا، ويحصل الألماني على المقعد الأساسي حتى الآن.

واصل تير تألقه في أول مواسم فالفيردي ليقدم مستويات نالت استحسان الجميع، لكنه وقف عند هذا الحد ولم يتطور، وكرر أخطائه ومشاكله، ولم يحل أبداً نقاط ضعفه، بل بالغ في ثقته بنفسه وتقديره المبالغ فيه لذاته، حتى شاهدنا مؤخراً نسخة سيئة ورديئة لحاس المرمى، كلما رأينا شتيجن يحرس مرمى البارسا مؤخراً.

تعرض فيكتور فالديس، حارس برشلونة القديم، إلى انتقادات قوية وصلت إلى حد التنمر في بعض الفترات، لكنه كان حارساً خلق ليلعب في البارسا. ربما ليس أفضل حارس في العالم ولن يكون كذلك، لكنه يمتلك فعلياً كل المقومات التي تجعله ناجحاً في كامب نو، أو كما يقول المثل في كتالونيا: إنه يمتلك DNA برشلونة، هكذا كان فعلياً فالديس، الذي رحل في صيف 2014 بعد خلاف قوي مع الإدارة، وتعرض قبلها لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي للركبة، أنهت على مسيرته رغم انتقاله بعدها إلى موناكو، اليونايتد، ميدلسبره، دون أي بصمة تذكر.

حارس برشلونة يلعب دائماً أمام دفاع متقدم، هكذا طبيعة هذا النادي حتى في أسوأ حالاته، تجده يلعب بدفاع متقدم وخط وسط لا يدافع كثيراً، ويُضرب بالتحولات والمرتدات بشكل كبير، باستثناء بعض الفترات مؤخراً تحت الضغط، منذ قدوم إرنستو فالفيردي بالأخص وحتى يومنا هذا، لذلك يحتاج الحارس إلى أن يكون حارس مرمى جيد وليبرو ممتاز، يجيد بشدة التغطية العكسية والقطرية، يصعد من مرماه باستمرار، يتقدم خطوات إلى الأمام وكأنه مدافع إضافي، وبالطبع يلعب بقدميه بشكل مميز، حتى يبدأ الهجمات من الخلف.

مقالات للكاتب