يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,10 مايو

بطل حقيقي أم أحسن “الوحشين”؟ الليجا تنتظر ثورة جديدة عاجلاً أم آجلا

مايو 2008، يوم مثل أيام شهر مايو المليئة بالمباريات الكبيرة وقمم الحسم، جمع بين الريال والبارسا في كلاسيكو الكرة الإسبانية، لكن هذه المباراة بالأخص لم تكن قمة على الإطلاق، لأن برشلونة كان في أسوأ حالاته، ولأن لقب الليجا كان محسوماً منذ فترة طويلة، ولأن الريال فاز بكل سهولة بأربعة أهداف مقابل هدف، خلال واحدة من المباريات التي لا يتذكرها الكثيرون، بسبب ضعف المستوى الفني للدوري الإسباني في ذلك الموسم، وبدء ثورة جديدة في الموسم التالي مباشرة، بعد فوز إسبانيا ببطولة يورو 2008 مع الجد أراجونيس، وانطلاق حقبة برشلونة الذهبية تحت قيادة بيب جوارديولا خلال الفترة ما بين 2008 حتى 2012، ليتغير شكل كرة القدم بالكامل بعد ذلك، داخل الليجا وخارجها.

كان التنافس على أشده في موسم 2006-2007، لدرجة أن الريال والبارسا تساويا في عدد النقاط بـ76 لكل فريق بعد نهاية الجولة 38، ليذهب اللقب إلى الفريق الملكي الذي تفوق فقط على غريمه في المواجهات المباشرة. بطولة كانت غير متوقعة بالمرة، فالريال ضم حينها عدد من اللاعبين الشبان مثل هيجواين وجاجو وآخرين حينها، وكان البارسا مدعماً بالنجوم مثل رونالدينيو، إيتو، ديكو، تورام، بويول، والبقية، لكن نجح فابيو كابيلو، مدرب الميرينجي حينها، في خطف بطولة الدوري بعد استهتار مبالغ فيه من جانب الكتلان، وإضاعتهم لعدة نقاط سهلة في فترة الحسم، كديربي إسبانيول وهدف تامودو الشهير في كامب نو.

رغم فوز كابيلو بلقب الدوري إلا أن إدارة الريال لم تقتنع بعمله وقتها، لتقرر التخلي عنه وإبعاده عن تدريب الفريق، بسبب الخروج المبكر المتكرر من منافسات دوري أبطال أوروبا حينها، حيث خرج من دور الـ16 أمام بايرن ميونخ. قرر مسؤولو الملكي بعدها تولي بيرند شوستر تدريب الريال، وأبقى جوان لابورتا، رئيس برشلونة، على فرانك ريكارد كمدير فني للنادي الكتالوني، ليشهد موسم 2007-2008 سقوطاً مروعاً للبلاوغرانا، بسبب خسارة الدوري بفارق شاسع من النقاط لأول مرة منذ فترة طويلة، والسقوط في الكلاسيكو بهدف مقابل أربعة أمام الريال في البرنابيو، والخروج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد.

في مدريد كان الحال أفضل بالتأكيد لكن ليس أفضل كثيراً، الفريق متفوق بشكل واضح محلياً، حصل على الدوري وفاز على البارسا ذهاباً وإياباً، لكنهم يلعبون بشكل عادي جداً وكرتهم بعيدة كل البعد عن الكمال أو حتى المتعة، وأوروبياً حدث ولا حرج، الفريق يعاني ويخرج باستمرار مبكراً، بالخسارة أمام روما ذهاباً وإياباً بنفس النتيجة 2-1، لكن استمر شوستر بعد حصوله على الدوري بسهولة ودون معاناة حقيقية.

مقالات للكاتب