يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,26 أبريل

عركة الدوري السوبر.. هل أزمة ريال مدريد وبرشلونة سببها “يويفا” وكورونا فقط؟

أعترف أنني من متابعي دراما رمضان، وأحرص على معرفة الجديد في بعض المسلسلات اليومية، لكنني ابتعدت عن كل هذا طوال الأسبوع الماضي، لمتابعة ومشاهدة العرض الأقوى على الإطلاق، “السوبر ليج” وسره الباتع، عن الدوري الأوروبي الذي استحوذ على اهتمام الجميع وركب “التريند” دون توقف، وأصبح حديث الساعة في أوروبا والعالم أجمع، بعد القنبلة التي رماها فلورنتينو بيريز، زعيم الـ12 فريق، بدعوته لإقامة بطولة خاصة بالكبار فقط بدلاً من دوري أبطال أوروبا تعرف بالسوبر ليج.

“كرة القدم للجماهير”، عبارة قالها أحد النجوم الذي يطالب والده بحصوله على 30 مليون يورو سنوياً، وعمولة خاصة للوالد وأخرى للوكيل. “لن نشارك في هذه المعركة التي تهدف للقضاء على اللعبة الشعبية الأولى”، مقولة رددها ناد فسخ عقد لاعب بأكثر من 200 مليون يورو، وحصل على لاعب آخر في نفس الفترة بحوالي 180 مليون، ولا يزال يحطم الأرقام القياسية في عمليات البيع دون توقف. ثالثهم كان أكثر بجاحة عندما وصف الـ12 نادياً بالضباع والأفاعي، بينما هو يضاعف عدد المباريات باستمرار، ويجبر اللاعبين على اللعب كل 2-3 أيام، من أجل المادة ولا شىء آخر.

سامحوني لن أضع أسماء هؤلاء لكن الكل يعرفهم بلا شك، وفي نفس الوقت قد تعتقدون أنني في صف الدوري السوبر وقادته بعد مقدمتي، لكنني فقط حاولت وضع النقاط على الحروف، ومسح أي فكرة ترتبط بأن الصراع بين القطبين عبارة عن خلاف جماهيري أو شعبوي، بل هو أكبر من ذلك بمراحل، لأنه يخص المادة، المال، الفلوس، النفوذ، والكعكة بالكامل، كعكة التسويق والإدارة والسطوة على كل شيء، لذلك هي أشبه بمعركة تكسير عظام بين مجموعة من “الوحوش” لا الملائكة.

أزمة كبيرة جداً تعاني منها معظم الأندية الكبيرة، ديون بالجملة وصلت لنحو 6.5 مليار يورو تقريباً، سواء على المدى القصير أو المتوسط، مع ضعف السيولة المالية في إبرام الصفقات وحتى تجديد عقود اللاعبين. في المقابل “اليويفا” بدلاً من الجلوس مع الأندية الكبيرة، قرر زيادة عدد فرق الأبطال إلى 36 بدءاً من عام 2024، وكأنه يريد تحويلها إلى نسخة من بطولة اليورو، في كثرة عدد المباريات وقلة القمم حتى الجولات الأخيرة. كل هذا بالتأكيد من أجل توسيع الرقعة الانتخابية والحصول على دوائر دعم إضافية من الفرق المتوسطة والصغيرة في أوروبا، والتي تساعد بلا شك في زيادة حجم رابطة الأندية الأوروبية أفقياً.

مقالات للكاتب