يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,12 أبريل

الكلاسيكو.. تحولات مدريد صنعت الفارق وخطة برشلونة البديلة كادت أن تقلب الأمور

واشتعلت الليجا بعد كلاسيكو مليء بالأحداث والتغيرات والقرارات المثيرة للجدل. تقدم الريال أولاً ولعب شوط أول ممتاز، لكن عاد البارسا في الشوط الثاني ليقلص النتيجة، وكان قريباً من إدراك التعادل وفق نظام الأهداف المتوقعة وفق عدد الفرص وحجمها، لكن في النهاية طارت الطيور بأرزاقها وخطف الملكي نقاط المباراة، ليتقدم فوق غريمه في سلم الترتيب العام، ويصبح منافساً بقوة على لقبي الليجا والشامبيونزليج هذا الموسم.

ألعب بخطة 3-5-2 أم 3-4-2-1؟ من الأفضل البدء بجريزمان وديمبلي مع ميسي؟ أم يجلس أنطوان على الدكة ويعود فرينكي دي يونج إلى الوسط؟ هل الأجدر أن يبدأ بيكيه في مركز الليبرو أم أراوخو؟ أم يلعب دي يونج كمدافع ثالث؟ وفي حال إشراك دي يونج بالخلف، من الأنسب لشغل مركز المدافع الأيمن خلف ديست؟ بيكيه أم أراوخو؟

لو لو لو كنت مكان رونالد كومان لسألت نفسي كل هذه الأسئلة قبل المباراة، ولكن يبقى السؤال الأهم، هل تكون إستراتيجية اللعب ضغط متقدم وهجوم مبكر؟ أم تقارب الخطوط وإغلاق المساحات في نصف الملعب الأقرب؟ وبعدها يأتي السؤال الآخر، ما هي أفضل خطة ممكنة؟ 3-5-2 أم 3-4-2-1 أم 4-3-3؟

الحقيقة أن كومان اختار أولاً الخطة، لذلك لعب برسم 3-5-2، مع أراوخو، مينجيزا، ولونجلي بالخلف، مع دي يونج، بوسكيتس، وبيدري بالوسط، وعلى الأطراف كل من ديست وألبا، وفي الهجوم ميسي وديمبلي. قد نتفق أو نختلف حول هذا الرسم، لكن يجب أن نختلف ونعترض تماماً على إستراتيجية لعب بارسا كومان في البدايات، لأن الفريق لعب بضغط متقدم وتباعد واضح في الخطوط، مع نفس الآفة القديمة الخاصة بتمركز مرتفع للغاية لثنائي الوسط دي يونج وبيدري.

مقالات للكاتب