يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,02 أبريل

مصر وقليل من الغضب في وجه جزر القمر

عادت مصر من العاصمة الكينية نيروبي بنقطة التعادل والتأهل لكأس الأمم الأفريقية العام المقبل في الكاميرون، النقطة الرقمية كانت النقطة الإيجابية الوحيدة في الرحلة التي شهدت ظهور محمد صلاح الأول رفقة حسام البدري، لكن دون ذلك كانت سطورا من الانتقادات والتشكيك في المنتخب بعضها يستحقه والآخر كان لدوافع أخرى.

مصر التي تأهلت قبل جولة من نهاية التصفيات رفقة جزر القمر المنتخب العربي الذي سيظهر للمرة الأولى في المحفل الأفريقي كان يجب أن تظهر شيئا ما في وجهه لإضافة بعضا من الهدوء على المنتخب قبل معترك تصفيات كأس العالم الأهم والذي يبدأ نهاية مايو المقبل.

عديد التغييرات أجراها حسام البدري المدير الفني لمصر على التشكيل الذي لعب في كينيا، محمد الشناوي استمر كأساسياً في حراسة المرمى، عبدالله جمعة بدأ في مركز الظهير الأيسر على حساب أحمد أيمن منصور، علي جبر عوض أحمد حجازي والذي عاد للسعودية مبكرا لظروف الحجر الصحي بجوار محمود حمدي الونش والذي يستمر في مركزه الأساسي الذي اقتنصه باستحقاق في المنتخب، في الظهير الأيمن بدأ عمر جابر على حساب محمد هاني، جابر كان ضد شارك احتياطيا في مباراة كينيا في منتصف الملعب بشكل مفاجئ بعد إصابة حمدي فتحي، في منتصف الملعب غير البدري تركيبة خط الوسط، بدلا من الاعتماد على ثنائي دفاعي خارج الأرض مكون من طارق حامد و حمدي فتحي والذي أصيب على أية حال بدأ بثنائي ذو صبغة هجومية بشكل أكبر محمد النني و يجاوره عمرو السولية، تحت المهاجمين تواجد صلاح في الرواق الأيمن، تريزيجيه في الأيسر و محمد مجدي قفشة وهو الثلاثي الذي لعب مباراة كينيا أساسيا أيضا ثم تغيير أخير عن مباراة كينيا بمشاركة محمد شريف بديلا لمصطفى محمد.

التشكيل الذي يبدو عاديا كان يحمل عدة قضايا بين ثنايا 11 اسم في الرسم التكتيكي لحسام البدري وأولهم محمد النني، محمد النني والذي لا يوجد له ظهير إعلامي في مصر وجاء من أرسنال اللندني بعد حمله لشارة قيادته للمرة الاولى في تاريخ أي لاعب عربي تم اتهامه علانية برفض التسخين بين شوطي مباراة كينيا وهو ما دفع البدري لإدخال عمر جابر الظهير الأيمن في الأساس بديلا  له، القضية هنا تحمل شقين أولهم البدري و ثانيهم النني نفسه، قضية مجانية ضد مدير فني لا يحظى بالشعبية خاصة بعد انتقاله للعمل في فريق بيراميدز وهو ما وضعه في جانب العداء ضد الأغلبية بعيدا عن كفاءته كأحد أنجح المدربين المصريين مؤخرا و الآخر لاعب يأتي ليقوم بعمله ثم سيعود إلى إنجلترا ولن يجيش إعلاما لمهاجمة أحد، القرار الفني والذي كان غريبا من البدري بإدخال عمر جابر بدلا من النني سهل من هذا الهجوم، الهجوم الذي فجأة تطرق لمرتب البدري من الإعلام و تعمد وضعه بالعملة المصرية لإضفاء نوع من التضخيم رغم كونه أقل بكثير من كل مدربي منتخب مصر من الأجانب سابقا وأقل من مدربي الأهلي والزمالك، قضية النني والتي كان من الأجدر أن تناقش فنيا تم استغلالها اعلاميا لضرب المدير الفني لأسباب غير فنية إطلاقا السبب نفسه الذي جعل من رمضان صبحي أحد أبرز لاعبي الدوري المصري حاليا يتم اتهامه بنقص فرصه لتمثيل المنتخب بعد الخروج من الأهلي بل وتعمده الإصابة للهروب من المنتخب في تناقض صارخ بين الطرحين!

مقالات للكاتب