يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,29 مارس

ريال بيتيس مع بليجريني.. الدوري الأوروبي يلوح في سماء الأندلس

دوام الحال من المحال، ربما تلخص هذه العبارة البسيطة جداً حال مانويل بليجريني، الرجل الذي طرق أبواب الشهرة سريعاً، بتدريبه فياريال ثم ريال مدريد، وبعدها ملجا فمانشستر سيتي، ليحقق نجاحات مهمة على الصعيدين المحلي والقاري، ويصبح أحد أشهر المدربين في أوروبا، حتى رحيله عن قيادة السيتي في 2016، وتحول مسيرته بشكل دراماتيكي، حتى عودته إلى الكرة الإسبانية من جديد.

ريال بيتيس هو الآخر عاش أياماً صعبة، بعد اللعب في الدوري الأوروبي ورحيل كيكي سيتيين، تراجع مركز الفريق كثيراً في الليجا، لينهي الموسم الماضي في المركز 15، بفارق نحو 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط، لتشتعل الأوضاع داخل النادي بعد جائحة كورونا، ويقرر الطرفان رسم علاقة جديدة بينهما، بليجريني من جهة لعودته من جديد إلى الليجا، وبيتيس على الطرف الآخر في محاولة لإعادة جزء من الأمجاد القديمة واستعادة الأيام الخوالي.

يقول مانويل بليجريني في مقابلة قديمة للتعريف بنفسه وأسلوب لعبه: “فلسفتي مبنية علي التعامل مع الكرة كأولوية، أحب امتلاك لاعبين لديهم قدرات تقنية كبيرة، ولا أعترف بالرقابة الفردية واللعب العنيف، لكن علي الفريق الجيد أن يلعب كرة قدم ويعبر عن قدراته، لتكون الرسالة النهائية عبارة عن مزيج من الفن اللاتيني مع العقل الاوروبي”.

هي تصريحات نقلتها نصاً منذ عدة سنوات، وقت تولي بليجريني تدريب مانشستر سيتي. والمعلومة التي لا يعرفها الكثيرون بأن مانويل قرر دراسة الهندسة المدنية في وقت سابق، لذلك عرف في بلاده تشيلي بأنه المعماري الذي اقتحم مجال كرة القدم وانتقل سريعاً إلى أوروبا عبر الغواصات الصفراء “فياريال”، ليقود الفريق نحو مجد لا ينسى، بعد وصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، رفقة الساحر الأرجنتيني الكسول خوان رومان ريكلمي.

مقالات للكاتب