يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,19 مارس

الزمالك الذي كانت لديه مشكلة واحدة فعوّضها بمشكلات

في السابع والعشرين من نوفمبر من العام الماضي لعب الزمالك المباراة الأهم في تاريخه أمام الأهلي، مباراة حكمتها “فنيا” التفاصيل الصغيرة للفريق الذي دخل المباراة مُثقلاً بغياب ثلاثة من أهم عناصره بداعي الاصابة بكوفيد 19، إدارياً كان مجلس إدارة الزمالك برئاسة مرتضى منصور مهدداً علانية بالحل، مرتضى رجل القانون القوي والذي ارتبط بالزمالك على مدار أكثر من 25 عاما بينهما 15 كان إما رئيساً أو يملك قضايا ضد الرئيس انتهى فجأة أيام قبل أن يلعب المباراة التي مثلت قمة هرم نجاحه وسط سيل آخر من الإخفاقات كان يستدعي التدخل بدلا من المرة عشرة إن كان الغرض هو إصلاح الزمالك، على أية حال خسر الزمالك المباراة بهدفين لهدف وتم حل المجلس في اليومين التاليين تاركا فريق يعتقد الجميع بأنه صلب ويستطيع الفوز بالبطولات ويعلم الجميع أيضا أن عملية تدميره دخلت حيز التنفيذ سواء عن عمد أو في أحسن الظروف عن جهل.

خسر الزمالك أفريقيا تحت قيادة فنية للبرتغالي جيمي باتشيكو، باتشيكو جاء خلفاً للفرنسي باتريس كارتيرون والذي رحل لظروف غامضة عن الفريق إلى التعاون السعودي دون سابق إنذار، رحيل كارتيرون كان غريباً للغاية المدرب تحمل الوضع داخل البلاد إبان توقف النشاط بل وجدد عقده وبعد التوقف فاز على الأهلي ولم يناوشه مرتضى منصور مطلقاً على عكس أغلب المدربين السابقين اللذين مروا على الزمالك، وبعيداً عن جو المؤامرات حتى إن وجدت وليس لدي عنها معلومة أكيدة  فخسارة كارتيرون الفنية لم تكن مهولة ولكن خسارته النفسية  كانت أكبر، التعويض بباتشيكو كان أفضل على المدى البعيد وحتى إن لم ينجح من وجهة نظر البعض فبالتأكيد معوضه لا يجب أن يكون كارتيرون فنياً وأخلاقياً.

مع باتشيكو، تطور الزمالك للغاية فنياً، الفريق قدم أداءاً متميزاً في أكثر من 80% من مباريات الموسم الجديد، حتى المباريات التي أخفق فيها الزمالك على مستوى تحقيق النتائج يتذكرها الجميع بظروفها الغريبة ما بين أسوان والمحلة ووادي دجلة والتي أهدر فيها عبدالله جمعة ركلة جزاء في الثواني الأخيرة.

السخط على كارتيرون تزايد من بعض الأصوات الكافرة بإهدار الفرص رغم أنه رقمياً يتصدر الدوري بعد مرور 14 أسبوع وخسر الزمالك معه 9 نقاط فقط وسط رحيل مهاجمه الأساسي والذي من المفترض أن يترجم أغلب هذه الفرص لأهداف، ولكن هل قدم الزمالك نتائج كارثية في الدوري للدرجة التي تدفعك للقول أنا لا أريد أداء أريد نتائج؟

مقالات للكاتب