يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,15 مارس

لابورتا فاز برئاسة برشلونة.. لكن ماذا عن فريق إدارته والمهمة المستحيلة؟

يقول الكاتب رامون ميرابيتياس في كتابه “الوظيفة السياسية للبارسا”، أن العلاقات داخل هذا النادي متشابكة إلى أقصى درجة ممكنة، لدرجة أن البارسا وكتالونيا لا ينفصلان أبداً، وأن الحرب دائماً داخل النادي بين الانفصاليين والحكوميين، القوميين والماليين، النونيزتا واللابورتيزما، مما يجعل هذا الصراع هو الأساس لفهم أي انتخابات سابقة، حالية، ومستقبلية، لذلك علينا أن ننتظر حتى نعرف الفائز في الانتخابات، والمعسكر الذي سيقود أحد أكبر أندية العالم خلال السنوات القادمة.

كانت هذه كلمات التقرير الذي سبق انتخابات برشلونة بعدة أشهر، عندما اشتد الصراع بين الثلاثي جوان لابورتا، توني فريتشا، وفيكتور فونت، حتى فوز لابورتا باكتساح وتفوقه على جميع منافسيه بفارق كبير جداً من الأصوات، ليقود البارسا خلال أصعب حقبة في تاريخه، بسبب الانكسارات الماضية والأزمة المالية الطاحنة التي ضربت النادي بعد جائحة كورونا مباشرة.

لابورتا يعرفه الجميع بصفته رئيس برشلونة في الفترة ما بين 2003 حتى 2010، وأنجح رئيس في تاريخ النادي خلال القرن الحادي والعشرين، مع ميوله السياسة ونزعته الانفصالية، وتعصبه لكرويف وجوارديولا بشكل واضح وصريح، مع النجاحات الكبيرة في عهده سواء مع ريكارد أو بيب.

لابورتا رجل له ميول سياسة واضحة، رفع شعارات القومية الكتالونية، وقلل كثيراً من نفوذ الهولنديين داخل الفريق، واستبدلهم فيما بعد بالإسبان والكتلان. كذلك نجح في انتشال فريق كرة القدم من السقوط سريعاً، ليحصل على الثقة المطلقة في 2004 مع جيل رونالدينيو وريكارد، ويصبح رئيساً ذو نفوذ داخل النادي، مع نزعته الاستقلالية في الحديث عن أن كتالونيا ليست إسبانيا، وأن البارسا فريق يجب أن يخدم القضية الكتالونية.

مقالات للكاتب