يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,01 مارس

أزمة أتلتيكو مدريد.. مقولة سمير غانم ومتلازمة فابريجاس

“مش عارف، جيت ألم البنطلون، الجاكيتة ضربت!”، بالتأكيد تعرفون هذه المقولة التاريخية لأحد عرابي الكوميديا في وطننا العربي، الفنان القدير سمير غانم خلال مسرحية المتزوجون، ودون الدخول في تفاصيل ذلك العرض الذي لا ينسى، فإننا سنستعيرها فقط للدلالة على وضعية أتليتكو مدريد مع سيميوني بالفترة الأخيرة، من 8 انتصارات على التوالي في بطولة الليجا، إلى خسارة وتعادلين في آخر 4 مباريات، حتى الأسبوع الأخير من شهر فبراير، وضياع 7 نقاط من رصيده كانت كفيلة بإنهاء البطولة تماماً لصالحه، لكنها عادت إلى الملعب من جديد، وسط مزاحمة قوية من ريال مدريد، وبرشلونة/ إشبيلية من بعيد.

رغم أن أتليتكو مدريد لا يزال ضمن الدفاع الأقوى في الدوري، استقبل 16 هدفاً في 23 مباراة بالليجا هذا الموسم حتى الآن، ويعتبر الأفضل مع إشبيلية، وبعدهما ريال مدريد، سوسيداد، ثم برشلونة، لكن دفاع سيميوني لم يعد مثل السابق منذ بداية عام 2021، لقد تغير شيئاً واضحاً في استقباله لبعض الأهداف، خاصة عن طريق التحولات السريعة أو الأخطاء المباشرة، منذ مباراة إيبار في الأسبوع رقم 19 من البطولة المحلية.

بدأ سيميوني الموسم برسم 4-4-2 كعادته، مع تريبير، سافيتش، فيليبي/ خيمينيز، ولودي بالخلف، وفي الوسط كاراسكو، كوكي، ساؤول، يورينتي، وفي المقدمة كل من جواو فيليكس ولويس سواريز، لكن مع الإصابات والغيابات وخلافه، وأملاً في خلق نظام هجومي أفضل من أجل الفوز بالليجا، قرر الشولو المغامرة هذه المرة والتحول شيئاً فشيئاً إلى ما يشبه 3-4-1-2 أو 3-4-2-1، بوضع ثلاثي دفاعي بالخلف، وثنائي بالوسط، مع فتح الأطراف بثنائي من الأجنحة، وفي الهجوم ثنائي متنوع خلف المهاجم لويس سواريز.

أدت هذه الطريقة فعلياً إلى زيادة أهداف أتليتكو، ثاني أفضل هجوم في الليجا خلف برشلونة، ومتفوق على الريال وإشبيلية وسوسيداد والبقية في هذا الشق، لكن في المقابل ظهرت عيوب تكتيك ثلاثي الخلف أمام الفرق التي تجيد التحولات السريعة، بسبب وجود مساحات كبيرة بين الثلاثي الدفاعي وأجنحة الأطراف، بالتحديد بين الجناح الأيمن وقلب الدفاع الثالث، والجناح الأيسر وقلب الدفاع الثالث.

مقالات للكاتب