يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,15 فبراير

لويس سواريز.. الحياة أجمل من الجنة

والهدايا وحتى تأمين مستقبلك بالكامل؟ حققت كل شيء متاح وأصبحت راضياً بمشوارك من بدايته حتى ما وصلت إليه؟ لنضع كرة القدم جانباً ونحولها إلى مسألة حياتية بحتة، إذا حصلنا جميعاً على هذه الفرصة الكبيرة، أكثر من 90 % سيترك عمله، مشواره، جهده وتعبه، ويتفرغ للاستمتاع بهذه الملذات، وقضاء أفضل الأوقات مع المحبين والأصدقاء والمقربين. هذه هي سنة الحياة، والرياضة أيضاً، بدون دوافع فإن المستقبل لا شيء، ولا أحد يهتم به من الأساس.

عذراً على هذه المقدمة التي لا بد منها، لأنها مدخل رئيسي لحديثنا عن حالة لويس سواريز مؤخراً. الأوروجوياني عاش فترة طويلة في برشلونة، حارب من أجل الانتقال إلى النادي الكتالوني طوال مسيرته، ولم يفرط في الفرصة أبداً خلال صيف 2014، ليرتدي قمصان الفريق خلال 6 سنوات كاملة، قبل إجباره على الرحيل والمغادرة، رغم أنفه، في صيف 2020، بسبب ما يعرف حينها إعلامياً بالثورة على النجوم الكبار في غرفة ملابس برشلونة، والتي راح ضحيتها أكثر من لاعب، على رأسهم لويس سواريز، إيفان راكيتيتش، وأرتورو فيدال.

بدأ سواريز مسيرته مع برشلونة بأرقام إعجازية وبطولات لا تنسى، خماسية تاريخية في 2015، أهداف حاسمة في بطولة دوري الأبطال حينها، وتألق واضح مع ميسي وسواريز في الدوري، وأكمل تألقه أيضاً في 2016 ليحصل الفريق على ثنائية الدوري والكأس، وكان موفقاً أيضاً في 2017، مع تسجيله عدد كبير من الأهداف في بطولة الليجا، لكن مع نقص البريق قارياً في دوري أبطال أوروبا، لكن كل شيء تغير منذ بدايات 2018 وحتى الآن، وبالتحديد من النصف الثاني لأول مواسم إرنستو فالفيردي.

قدم لويزتو مستويات جيدة مع فالفيردي في البدايات، كحال الجميع مثل بوسكيتس، راكيتيتش، أومتيتي، وباولينيو، لكن كل هؤلاء انخفض مردودهم خلال النصف الثاني وحتى الموسم الماضي، باستنثاء بعض فترات الصعود والهبوط الطبيعية، لكن الشيء المثير للاهتمام بالنسبة لسواريز أنه كان سيئاً لأقصى درجة في بطولات دوري الأبطال، خاصة في مباريات خارج الأرض، لدرجة أنه لم يسجل أي هدف للبارسا منذ 2015 وحتى رحيله في مواجهات خارج الأرض بالشامبيونزليج!

مقالات للكاتب