يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,05 فبراير

ما بين ديف مكاي و باتشيكو ..الزمالك وموسم رمي المنديل

في 1991 تعاقد الزمالك مع الأسطورة الاسكتلندية  ديف مكاي، ولفظ أسطورة هنا غير مبتذل على الإطلاق، مكاي أتى إلى الملاعب المصرية بتاريخ طويل مرصع بالانجازات منذ أن كان لاعبا في صفوف توتنهام وفاز مع الفريق بثنائية الدوري و الكأس في 1961، ثم مدربا فاز بالدوري الإنجليزي نفسه مع ديربي كاونتي في السبعينات قبل أن يخرج بطريقة درامية أمام ريال مدريد في بطولة أوروبا، إذا أنت أمام مدرب غير مشكوك في إمكانياته على الإطلاق ولديه سيرة ذاتية من الأفضل في تاريخ مصر، لكن ماذا إن أخبرتك أن الفريق لن يسجل أي هدف على الإطلاق في أول ثلاثة مباريات تحت قيادته في الدوري هل لازلت تؤمن بهذا الشخص؟

الزمالك أنهى موسم 1990/1991 بمحاولة للعودة لسباق الدوري كادت أن تصبح تاريخية ولكنها تعثرت في بورسعيد بعد أداء بائس لحارسه حسين السيد ليفشل الفريق في الفوز بالدوري الغائب منذ 1988، الزمالك بدأ الموسم التالي وعلى رأس القيادة الفنية مكاي ولكنه وجد نفسه يتعادل أمام المصري سلبيا في أولى المباريات، مباراة أضاع فيها أشرف قاسم والذي سجل ركلات ترجيح هامة في كل مناسبة تقريبا ركلة جزاء ليصنع بداية مريرة للاسكتلندي، الأسبوع التالي استضاف الزمالك غزل المحلة ومن جديد يتعادل سلبيا ثم في الأسبوع الثالث يذهب لممثل الدلتا الآخر المنصورة ويفشل مجددا في هز الشباك ، 270 دقيقة بلا انتصار وبلا تسجيل في واحدة من البدايات الأسوأ في تاريخ الزمالك ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟ الزمالك بدأ يظهر في صفوفه أوراق هامة على رأسها إيمانويل أمونيكي و عاد جمال عبد الحميد لقيادة الهجوم ثم بعد الصبرعلى الأداء الذي لم يجلب نتائج في البداية أنهى الزمالك موسمه بطلا للدوري، لقب حافظ عليه في الموسم التالي و قدم نسخة هي الأرقى على الإطلاق في تاريخ الزمالك من ناحية الأداء، نسخة بدأت بثلاثة تعادلات سلبية لم يتبعها انهيار .

في 2014/2015 الوضع كان مشابها إلى حد ما، الزمالك الجديد والذي تكون بحوالي 20 صفقة والتخلص من حرسه القديم، بدأ الموسم بهزيمة السوبر أمام الأهلي بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج، أول أسابيع الدوري بعد ذلك تحت قيادة حسام حسن الفريق انفجر في وجه طلائع الجيش ليهزمه بسداسية ثم فجأة وجد نفسه غير قادر على إسكان الكرة الشباك .

ثلاثة مباريات أيضا من التعادل السلبي، هل تتذكر ركلة جزاء أشرف قاسم التي أضاعها أمام المصري؟ أحمد عيد عبدالملك يبدو أنه كان جالسا أمام التليفزيون في  ذلك الوقت وقرر أن يعيد المشهد ويضيع ضربة جزاء أمام وادي دجلة، ليسجل الفريق سلسلة سلبية بلا أهداف وبلا فوز ثم ماذا حدث؟ الجميع يعلم: أتى باتشيكو ثم فيريرا وتوج الزمالك بلقب الدوري.

مقالات للكاتب