يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,29 يناير

ما بين طموح بيراميدز وطموح رمضان صبحي

تواجه الأهلي وبيراميدز للمرة السادسة في الكرة المصرية، المواجهة المشتعلة منذ اللقاء الأول أو منذ الاعلان عن فكرة انطلاق نادي بيراميدز من الأساس هذه المرة كانت أقل سخونة إلى حد ما. عنوان عريض برز قبل المواجهة وهو رؤية حرس الأهلي القديم في مواجهة فريقه السابق، أحمد فتحي وشريف إكرامي لحقا بعبدالله السعيد وهو الثلاثي الذي مثل الأهلي لسنوات عديدة قبل الانتقال لبيراميدز في ظروف مختلفة ولكن الأضواء كلها كانت في اتجاه آخر رمضان صبحي الذي أكمل عامه الرابع والعشرين هذا الأسبوع سيواجه الأهلي في مشهد كان مجرد تخيله من المستحيلات قبل شهور قليلة.

بدأ بيراميدز كعدوجماهيري للأهلي، جماهير الأهلي اعتبرت النادي تم تأسيسه فقط من أجل محاربتهم، علاقات تقاربت أحياناً وتباعدت في أحيان أخرى بين الأهلي ومالك بيراميدز السابق المستشار تركى آل الشيخ لكن وحتى بعد رحيله ظل بيراميدز شوكة في حلق علاقة الأهلي بنجومه.

كان شريف إكرامي قد أعلن في بداية العام الماضي الرحيل عن الأهلي،  أنباء تناثرت عن أن الوجهة كانت بيراميدز ولكن أحدًا لم يكن يهتم حينها. بدأت المشكلة الأولى عندما قرر أحمد فتحي رفض عرض التجديد في الأهلي وإعلان الرحيل صوب بيراميدز، رحيل فتحي كان بمثابة الجرح الأول لكن خبرة اللاعب الذي بدأ بتمثيل مصر دوليًا مطلع القرن الحالي كانت كافية لجعله ينجو بسلام من الاغتيال المعنوي، فتحي على أية حال اقترب من الوصول لنهاية مشواره والحديث عن تأمين المستقبل مفهوم، لكن ما لم يغتفر مطلقًا من جماهير الأهلي كان رحيل رمضان صبحي.

رمضان -ابن النادي- أكد مرارًا أنه ذهب لبيراميدز لعدة أسباب أولها أنه أحس بعدم رغبة الأهلي الصادقة في شراء عقده بصورة مبكرة من هيدرسفيلد في الوقت الذي ذهبت الإدارة للتعاقد مع لاعبين آخرين وهو ما نفاه الأهلي ولكن السبب الثاني المعلن كان الأكثر استهدافًا من قبل الجماهير وهو الطموح.

مقالات للكاتب