يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,22 يناير

شيكابالا الذي انتظرناه طويلاً…

في أبريل 2007 هناك في ملعب طنطا، احتشدن جماهير الزمالك قبل 3 أسابيع في ستاد القاهرة لمؤازرة فريقها أمام الهلال السوداني في دور الـ 32 من دوري أبطال أفريقيا وعادت خائبة الأمل. لم تمل –كعادتها- من مساندة فريقها، لكن هذه المرة الرحلة لطنطا كانت تشهد شيئاً مختلفاً ودافعاً آخر لقطع المسافات إلى الاستاد أوالجلوس امام شاشات التليفزيون، وهوعودة محمود عبدالرازق شيكابالا للظهور بالقميص الأبيض بعد أكثر من عامين بقليل على تركه البيت الذي تربي بين جدرانه منذ أن كان طفلاً، ذكريات لشيكابالا الناشئ الذي أبهر الجميع بهدفه في المحلة في دقائقه الأولى مع الزمالك وبضعة مقاطع لأهدافه في اليونان جعلت الأمور أكثر تشويقاً.

23 دقيقة كانت كافية ليعلن ” شيكابالا ” عن العودة للكرة المصرية رسمياً بهدف راوغ فيه الحارس، الزمالك فاز بهدفين نظيفين ولكنه لم يكن قريباً من الصدارة، الموقف في جدول الترتيب لم يكن هوما يشغل البال على أية حال، شيكابالا قد عاد ويبدوأن بوابة الأحلام التي أغلقت منذ عامين قد وجدت مفتاحا محتملا لها.

بعد ذلك التاريخ بثلاثة شهور كان الزمالك يستعد لمواجهة الأهلي في نهائي كأس مصر، أهلي قد فاز ببرونزية كأس العالم للأندية ولازال حتى اللحظة بطلا لأفريقيا في آخر مناسبتين، الأهلي نفسه كان قد فاز على الزمالك في نهائي كأس 2006 بثلاثية نظيفة دون مقاومة حقيقية ولكن بعضا من المعطيات قد تغيرت، هناك محمود عبدالرازق شيكابالا.

شيكابالا الذي لم يكن مقيداً في البطولة العربية وشهد توديع الفريق لنصف النهائي امام الفيصلي الأردني في ستاد القاهرة من المدرجات، كان حاضراً في الدوري والكأس لينثر سحره بعد العودة تحت قيادة فنية لهنري ميشيل، في خلال 3 شهور كان شيكابالا قد قاد الزمالك لاحتلال المركز الثاني في دوري أنهاه خلف الأهلي بـ 5 نقاط وانتصار في الديربي للمرة الأولى منذ 3 سنوات تم التقليل من قيمته بسبب حسم الأهلي للقب الدوري مسبقاً وسفر جوزيه للبرتغال ولكن الأجواء قبل نهائي الكأس هذه المرة كانت مختلفة الجميع يعرف أن الزمالك قد ظفر بورقة جديدة في الديربي.

مقالات للكاتب